• qsmk@soyqirim.az
  • (023)336-37-07
عن المجمع

المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية في قوبا
المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية في قوبا

أُقيم هذا المجمّع تخليداً لذكرى عشرات الآلاف من الأذربيجانيين الذين قُتلوا نتيجة لجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها التشكيلات المسلحة البلشفية-الأرمنية على الأراضي الأذربيجانية عام 1918. ومن أجل إيصال هذه الحقائق إلى الرأي العام العالمي، وصون الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة من الشعب الأذربيجاني، وتخليد ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية، وقّع رئيس جمهورية أذربيجان، السيد إلهام علييف، المرسوم رقم 673 بتاريخ 30 ديسمبر 2009. ووفقاً لهذا المرسوم، شُيّد «المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية» في مدينة قوبا خلال عامي 2012–2013 بدعم من مؤسسة حيدر علييف، وافتُتح في 18 سبتمبر 2013 بمشاركة الرئيس السيد إلهام علييف وقرينته السيدة مهربان علييفا.

تبلغ المساحة الإجمالية للمجمّع 3.5 هكتارات، ويتكوّن من 5 أجزاء.

البنية

الأجزاء الخمسة للمجمّع

النصب التذكاري - المقبرة الجماعية
النصب التذكاري - عرض إضافي
الجزء الأول

النصب التذكاري (المقبرة الجماعية)

في أبريل 2007، وخلال أعمال الترميم والحفر التي أُجريت في ملعب المدينة الواقع في الجزء الشمالي الغربي من مدينة قوبا، على الضفة اليمنى لنهر قوديالتشاي، تم اكتشاف مقبرة جماعية. وقد رأى المجلس العلمي لمعهد الآثار والإثنوغرافيا التابع للأكاديمية الوطنية الأذربيجانية للعلوم ضرورة إجراء أبحاث موسّعة في موقع الدفن من أجل إيضاح هذه المسألة على نحو كامل. واعتباراً من يوليو 2007، بدأت مجموعة علمية مكوّنة من 7 أشخاص من معهد الآثار والإثنوغرافيا التابع للأكاديمية الوطنية الأذربيجانية للعلوم أعمال البحث في المقبرة الجماعية، واكتملت هذه الأعمال في سبتمبر 2008. كما أُجريت فحوصات طبية ودراسات أنثروبولوجية على الرفات البشرية التي عُثر عليها في المقبرة. وأسفرت التحقيقات عن أن المقبرة الجماعية المكتشفة تعود إلى سكان مدنيين محليين تعرّضوا للإبادة الجماعية عام 1918 على يد الوحدات العسكرية الأرمنية البلشفية-الطاشناقية المسلحة. وقد عُثر في المقبرة على نحو 500 جمجمة بشرية، أكثر من 50 منها لأطفال، وأكثر من 100 لنساء. وكانت هذه المقبرة الجماعية دليلاً مادياً واضحاً على الأعمال الإجرامية التي ارتكبها القوميون الأرمن في أنحاء البلاد عام 1918 على خلفية المطالبات الإقليمية ضد أذربيجان.

ونظراً إلى تنشيط الانزلاقات الأرضية، وتعرّض الموقع للتعرية، وتحلل العظام البشرية بفعل العوامل الطبيعية في المقبرة الجماعية التي كانت معروضة بشكل مفتوح، دُفن الرفات وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية في مارس 2018، وأُقيم فوقها نصب تذكاري.

المقبرة الرمزية
الجزء الثاني

المقبرة الرمزية

في هذا الجزء من المجمّع زُرعت أشجار التفاح، التي تُعد منذ القدم رمزاً لقوبا ورمزاً للحياة. وفي بستان التفاح وُضعت 40 شاهدة رخامية رمزية بثلاثة أحجام مختلفة، موزعة على ثلاث فئات عمرية (الصغار، ومتوسطو العمر، وكبار السن)، تعبيراً عن الاحترام لذكرى ضحايا مأساة عام 1918 من النساء والشباب والأطفال والشيوخ.

متحف الإبادة الجماعية
الجزء الثالث

متحف الإبادة الجماعية

يتكوّن المتحف من 3 أقسام:

يحمل الطراز المعماري للمجمّع، بما يتمتع به من تصميم مؤثر، وكذلك المعروضات المعروضة في المتحف، دلالات رمزية كبيرة ويعكس التاريخ الغني لشعبنا.

وتعبيراً عن الاحترام العميق لذكرى ضحايا الإبادة الجماعية، جرى تجسيد حجم المأساة وثقلها وألمها من قبل المعماري وحيد قاسيم أوغلو في شكل بسيط وخالٍ من الزخرفة، بما يجسد صمت الحداد. أما الشكل الذي يبدو فيه المتحف وكأنه يخرج من تحت الأرض، فيرمز إلى استحالة إخفاء التاريخ، في حين ترمز العناصر الحادة الشبيهة بالسكاكين إلى العنف الذي يمزق القلوب.

مدخل المتحف
الجزء الثالث / 01

المدخل – قوبا الهادئة

يُسمّى المعرض الواقع في قسم مدخل المتحف «قوبا الهادئة». وفي هذا القسم تُعرض صور سكان قضاء قوبا ومشاهد للمدينة في مطلع القرن العشرين. وتُظهر الصور موظفي الدولة، ورجال الدين، وتلاميذ المدارس، والنساء، وسكان النواحي والقرى الأخرى التابعة لقضاء قوبا، وهم في العمل، وفي حياتهم اليومية، ومع أسرهم، وأثناء أوقات الراحة. وقد عاش في قضاء قوبا، إلى جانب الأتراك الأذربيجانيين، ممثلو قوميات ومجموعات إثنية أخرى بشكل متجاور ومكثف. وقد حُفظت علاقات الجوار السلمي بين السكان المتنوعين قومياً وإثنياً ودينياً في القضاء على مدى قرون. ويُعد ذلك دليلاً على أن شعبنا ظل دائماً وفياً لتقاليد التعددية الثقافية. وينتهي قسم المدخل باقتباس من صحيفة «أذربيجان» بتاريخ 8 ديسمبر 1918.

حجر الذكرى
الجزء الثالث / 02

القاعة الرئيسية – حجر الذكرى

يُعدّ النصب المشيَّد في وسط القاعة من الرخام الأسود رمزاً للاحترام العميق لضحايا المأساة، وقد أُقيم تخليداً لذكرى الأشخاص الذين قُتلوا بوحشية أثناء جرائم الإبادة الجماعية التي وقعت في مختلف أقضية أذربيجان، والذين أُحرقت جثث معظمهم أو أُلقيت في البحر والآبار دون أن تُدفن.

كما تُعرض في القاعة الرئيسية للمتحف، استناداً إلى الوثائق التي جمعتها لجنة التحقيق الاستثنائية، معارض تجسد جرائم الإبادة الجماعية التي وقعت في مدينة باكو وفي مختلف أقضية محافظة باكو، وكذلك في شماخي، وقوبا، وجواد، وغويجاي، وغيرها من المناطق.

القاعة الرئيسية

المعارض

لجنة التحقيق الاستثنائية
معرض القاعة الرئيسية

لجنة التحقيق الاستثنائية

في مدخل القاعة تُعرض صور أعضاء لجنة التحقيق الاستثنائية (FTK) (ف. خويِسكي، م. حاجينسكي، خ. خاصممدوف، أ. خاصممدوف، إ. شاهمالييف، م. تيكينسكي، ن. ميخايلوف، أ. خانبوداغوف) والوثائق الخاصة بها. وقد رأت حكومة جمهورية أذربيجان الديمقراطية ضرورة اتخاذ موقف من الأحداث الدموية التي شهدتها البلاد، وقررت في 15 يوليو 1918 إنشاء لجنة التحقيق الاستثنائية للتحقيق في أعمال العنف التي ارتكبتها العصابات الأرمنية المسلحة بحق السكان المسلمين وممتلكاتهم تحت اسم البلاشفة منذ اندلاع الحرب العالمية الأولى. وكان رئيس اللجنة هو الحقوقي المعروف ألاكبر بك خاصممدوف. ورغم أن اللجنة أُسست من 7 أعضاء، فقد أُشرك لاحقاً في أعمالها ممثلون آخرون من أجهزة التحقيق والنيابة والقضاء في مدينتي باكو وكنجه. وكانت تركيبة اللجنة متعددة القوميات، وتألفت أساساً من بولنديين وروس وألمان وتتار ليتوانيين ومحامين أذربيجانيين تلقوا تعليمهم في روسيا. وخلال فترة نشاطها، من 15 يوليو 1918 حتى 1 نوفمبر 1919، جمعت اللجنة 36 مجلداً من مواد التحقيق. وقد جرى التحقيق في الجرائم الوحشية التي ارتكبها الأرمن في باكو، وشماخي، وقوبا، وغويجاي، وجواد، ونوخا، ولنكران، وكنجه، وقره باغ، وزنكزور. وأسفرت أعمال اللجنة عن إعداد 128 تقريراً ومشروع قرار، وعلى أساسها فُتحت قضايا جنائية ضد 194 شخصاً ثبتت إدانتهم في جرائم مختلفة.

الخريطة
معرض القاعة الرئيسية

الخريطة

في المعرض التالي تُعرض خريطة لأذربيجان تغطي الأعوام 1918–1920، وقد وُضعت عليها إشارات حمراء تحدد المناطق التي ارتُكبت فيها جرائم الإبادة الجماعية عام 1918. وإلى جانب ذلك، تُعرض للزوار لوحات تقدم معلومات موجزة عن تاريخ أذربيجان باللغات الأذربيجانية والروسية والتركية والإنجليزية.

المرسوم
معرض القاعة الرئيسية

المرسوم

يعكس المعرض التالي حقيقة أن جمهورية أذربيجان، بوصفها وريثة جمهورية أذربيجان الديمقراطية، قد اعتبرت من حكم التاريخ أن تمنح أحداث الإبادة الجماعية تقييماً سياسياً بوصفه استمراراً منطقياً لعمل لم يُستكمل في الماضي. ويضم المعرض صورة الزعيم الوطني حيدر علييف، مؤسس الدولة الأذربيجانية الحديثة ومهندسها، والمرسوم الذي أصدره في 26 مارس 1998 بعنوان «حول إبادة الأذربيجانيين في 31 مارس»، بثلاث لغات (الأذربيجانية، والروسية، والإنجليزية).

قضاء قوبا
معرض القاعة الرئيسية

قضاء قوبا

يُخصص جدار كامل من رواق المتحف لمعارض مكرسة لقضاء قوبا، وتتكون من 4 أقسام. ويعرض القسم الأول وضع قوبا باعتبارها وحدة إدارية-إقليمية في عام 1918. وقد كان قضاء قوبا (قوبا، وقوصار، وشابران، وخاتشماز، وسييزان) قائماً حتى عام 1929 خلال فترات روسيا القيصرية، وجمهورية أذربيجان الديمقراطية، وجمهورية أذربيجان السوفيتية الاشتراكية. وقد وُضعت على الخريطة علامات حمراء خاصة تحدد مواقع جرائم الإبادة التي وقعت في قضاء قوبا عام 1918. وتشير المعلومات الأولية إلى أن 122 قرية في القضاء تعرضت للنهب والتدمير، إلا أن التحقيقات الأدق أثبتت أن عدد هذه القرى بلغ 167 قرية. وقد دُمّر 38 تجمعاً سكانياً في مدينة قوبا والقرى المحيطة بها، و27 في قوصار، و65 في خاتشماز، و21 في شابران، و16 في سييزان.

سكان قضاء قوبا
معرض القاعة الرئيسية

سكان قضاء قوبا

تُقدَّم معلومات واسعة عن حياة سكان قضاء قوبا قبل عام 1918. ووفقاً لبيانات عام 1916، كان 64.15% من أصل 198,204 نسمة من سكان قضاء قوبا من الأذربيجانيين والتات، و24.72% من اللزجين والغريز والبوذوغ والجيك والأفار وغيرهم، و7.58% من اليهود، و2.71% من الروس، و0.76% من الأرمن. ويعرض هذا الركن صوراً لمختلف القوميات والمجموعات الإثنية.

لجنة التحقيق الاستثنائية
معرض القاعة الرئيسية

شهادات الشهود

تُعرض في هذا القسم موجزات عن أعمال التدمير والعنف ووقائع الإبادة الجماعية التي ارتُكبت في قضاء قوبا، إلى جانب الوثائق وصور الشهود الأحياء على تلك الأحداث ومحاضر الاستجواب التي جمعتها لجنة التحقيق الاستثنائية.

المدافعون
معرض القاعة الرئيسية

المدافعون

يقدّم القسم الرابع معلومات عن المدافعين عن قضاء قوبا. وبأمر من رئيس سوفييت باكو س. شاوميان، ارتكبت عصابة هامازاسب الأرمنية المسلحة، التي كانت تضم 3 آلاف فرد، جرائم قتل ونهب وحشية في قضاء قوبا طوال أسبوعين، من أواخر أبريل حتى منتصف مايو 1918. وكان الهدف الأساسي لهامازاسب، الذي كان يضمر كراهية خاصة للأتراك، هو تنفيذ إجراءات عقابية وتقليص عدد السكان المسلمين بصورة متعمدة. وقد قامت وحداته بقتل الناس بوحشية شديدة دون تمييز بين الأطفال والنساء والشيوخ، ومثّلت بالجثث، ولم تسمح حتى بدفن الموتى.

ويتضمن المعرض أيضاً وثيقة تعكس أن الأذربيجانيين ظلوا أوفياء لقيمهم الإنسانية وأظهروا التسامح حتى في أشد الظروف قسوة ومأساوية. وهذه الوثيقة، التي وقّعها وختمها 90 من السكان الأرمن في قرية كيلفار التابعة لديفيتشي (منطقة شابران حالياً)، تؤكد أن حمد الله أفندي أفنديزاده حماهم وأنقذ حياتهم من الخطر، وهي تُعرض كنموذج للإنسانية.

كما تُعرض هنا صور المدافعين عن قضاء قوبا، مثل أ. زيزيكسكي، وه. أفنديزاده، وش. أفنديزاده، وم. إبراهيموف وغيرهم. كما يرد وصف لنضال وحدات الدفاع ضد الأرمن الطاشناق، ويُعرض أيضاً مشهد «الوادي الدموي» الواقع بين قريتي ديغاه وخوجبالا، حيث دارت معارك عنيفة.

مؤتمر باريس للسلام
معرض القاعة الرئيسية

مؤتمر باريس للسلام

يعرض المعرض التالي صور الوفد الذي شارك في مؤتمر باريس للسلام عام 1919 (أ. توبتشوباشوف – رئيساً، أ. أتالماليبيوف، ي. مهدييف، ج. حاجيبيلي، أ. شيخ الإسلاموف، م. محرموف)، إلى جانب خرائط تاريخية للقوقاز تُظهر حدود جمهورية أذربيجان الديمقراطية (بالفرنسية والعثمانية التركية). وكان الهدف الرئيسي للوفد هو التعريف بأذربيجان دولة مستقلة، وكذلك إيصال جرائم الأرمن الطاشناق المرتكبة بحق الشعب الأذربيجاني عام 1918 إلى الرأي العام العالمي. ولهذا الغرض، أُرسل جزء من مواد لجنة التحقيق الاستثنائية إلى باريس عبر وزارة خارجية أذربيجان مع الوفد. وقد تألفت هذه المواد من 6 مجلدات من الوثائق و102 صورة فوتوغرافية تجسد جرائم الإبادة الجماعية التي وقعت في باكو، وشماخي، وقوبا، وغويجاي، وجواد عام 1918. وقد أدّى الوفد الأذربيجاني المهمة الموكلة إليه، وقُدمت نسخ من الوثائق إلى قادة الدول الكبرى ومختلف المنظمات الدولية. وعُثر على جميع المواد التي أُرسلت من باكو إلى باريس عام 2011 في الأرشيف الشخصي لتوبتشوباشوف في فرنسا على يد أستاذة التاريخ الدكتورة صولماز رستموفا (توحيدي)، وأُعيدت إلى الوطن بعد 94 عاماً. وتُعرض نسخ تلك الوثائق والصور في معرض المتحف كما هي في الأصول. كما يُعرض في القاعة باستمرار فيلم وثائقي يجسد أحداث الإبادة الجماعية.

لوحة حديدية
معرض القاعة الرئيسية

الوجوه

في المعرض التالي تُعرض على لوحة حديدية، بوصفها نموذجاً من نماذج الفن التطبيقي الزخرفي، وجوه بشرية معاصرة. وتمثل هذه الوجوه جيلي الشباب وكبار السن. وتختلف النظرات في هذه الوجوه؛ فإذا كانت وجوه الشباب تعكس الدهشة والحيرة والخوف، فإن وجوه الجيل الأكبر تعكس بالقدر نفسه الحقد والحزن والألم.

معلومات
معرض القاعة الرئيسية

منفذو الإبادة الجماعية

يعرض هذا القسم معلومات عن أسماء قادة ومنفذي جرائم الإبادة الجماعية المرتكبة عام 1918 (شاوميان، هامازاسب، كورغانوف، أندرانك، لالايان، ميكويان وغيرهم)، وكذلك عن جوهر سياسة الإبادة التي مارسوها.

الأسلحة
معرض القاعة الرئيسية

الأسلحة

كان الأرمن الذين نظروا إلى أذربيجان باعتبارها أرضاً محتملة لدولة «أرمينيا الكبرى»، وفي الوقت نفسه سعوا إلى تقليص عدد السكان المسلمين في المنطقة إلى أقصى حد عبر ارتكاب الإبادة الجماعية، يستخدمون جميع الوسائل لتحقيق أهدافهم. وقد تعاون شاوميان، رئيس سوفييت باكو الذي سعى إلى تنفيذ هذه الخطة، تعاوناً وثيقاً مع جميع القوى الأرمنية في القوقاز، بما فيها أعضاء حزب «الطاشناق». وباستغلاله الصلاحيات الممنوحة له، نفذ إجراءات عقابية بالغة القسوة في مختلف مناطق أذربيجان. وهكذا، فإن أحداث عام 1918 المأساوية قد نُفذت من قبل الثنائي البلشفي-الطاشناقي. ومنذ مارس 1918، ارتكبت المجازر الجماعية بحق السكان المسلمين على يد قوات كانت تتألف بنسبة 70% من جنود أرمن، وتخضع لقيادة ضباط أرمن. إن كون الشخصيات المحددة لقادة ومنفذي الوحدات الأرمنية المسلحة التي ارتكبت الإبادة الجماعية في أذربيجان معروفة، يدحض الادعاءات القائلة إن هذه المأساة ارتكبها «العامة من الأرمن». كما تُعرض في هذا الركن نماذج من الأسلحة البيضاء والنارية، وأدوات التعذيب التي استخدمها اللصوص الأرمن خلال جرائم الإبادة في تلك الفترة.

قضاء جواد
معرض القاعة الرئيسية

قضاء جواد

يستمر موضوع أقضية محافظة باكو من خلال المعرض المخصص لقضاء جواد. وكان قضاء جواد يشمل أراضي مناطق ساليان، وساعتلي، وإميشلي، وصابير آباد، وجليل آباد الحالية. ويقدم النص المعروض في هذا القسم معلومات عن القضاء وتركيبة سكانه. وقد تعرّض السكان المسلمون في قضاء جواد خلال الفترة من مارس حتى منتصف يونيو 1918 لجرائم إبادة جماعية على يد الأرمن، وبعد أن أصبحت ساليان تحت سيطرة البلاشفة في أبريل من ذلك العام، تعرّض المدنيون في هذا القضاء لمزيد من الاضطهاد. واستمر هذا الوضع حتى تحرير أراضينا على يد القوات الأذربيجانية-التركية. وخلال عمل لجنة التحقيق الاستثنائية، كانت بعض القرى المسلمة لا تزال تحت سيطرة الأرمن، لذا لم يكن ممكناً تحديد الحجم الدقيق للأضرار التي لحقت بالقرى أو القائمة الدقيقة للقتلى. ومع ذلك، لم يكن من الصعب تصور حجم الوحشية والتخريب اللذين ارتكبهما الأرمن بحق السكان المسلمين المحليين. وفي هذا الصدد، يكفي الاطلاع على محضر الاستجواب والفحص الطبي الشرعي الخاص بسوريا، ابنة مشهدي داداش، البالغة من العمر 18 عاماً، من سكان قرية خوجالي التابعة لقضاء جواد، المعروض في هذا القسم. وقد رافقت جرائم القتل قسوة خاصة؛ إذ كان الناس يُطعنون بالحراب، ويُمزقون بالخناجر، وتُقطع رؤوسهم، ثم يُحرقون.

قضاء غويجاي
معرض القاعة الرئيسية

قضاء غويجاي

في عام 1918، كان هذا القضاء وحدة إدارية-إقليمية ضمن محافظة باكو التابعة لجمهورية أذربيجان الديمقراطية، وكان يشمل أراضي مناطق غويجاي، وكوردامير، وزرداب الحالية. ويعرض المعرض معلومات عن التركيبة القومية-الدينية لسكان أراضي القضاء الإدارية (المسلمون، الأرمن، الروس، اليهود). وكان مرور عدة محطات للسكك الحديدية عبر منطقة غويجاي عاملاً سهّل على العصابات الأرمنية المسلحة، منذ الحرب العالمية الأولى، مهاجمة هذه المنطقة ذهاباً وإياباً. ومنذ يونيو 1918، وبذريعة إقامة الحكم البلشفي، ازداد الأرمن شراسة. وهكذا، أُحرقت 84 ملكية في قرية عرب مهدي بيك، ونُهبت الممتلكات، وقُتل 83 شخصاً. كما تعرّض 20 من سكان قرية جَهري لتعذيب لا يُحتمل قبل قتلهم؛ إذ قُطعت أنوفهم وآذانهم، وحُطمت جماجمهم. ووقعت الفظائع نفسها في قرية كوردامير أيضاً. وتعرض اللوحات وثائق التحقيق التي أجرتها لجنة التحقيق الاستثنائية في تلك المنطقة، وصور المساجد القروية المحروقة، والممتلكات الخاصة، والمنازل، وجثث البشر. ولم يبدأ تحرير أراضينا من القوات البلشفية-الطاشناقية إلا نتيجة المعارك الحاسمة التي دارت بين 16 و30 يونيو 1918 باتجاه بلدة غويجاي وقرية قره مريم بين جيش سوفييت باكو والجيش الإسلامي القوقازي.

قضاء شماخي
معرض القاعة الرئيسية

قضاء شماخي

كان هذا القضاء وحدة إدارية-إقليمية تشمل أراضي مناطق شماخي، وآغسو، وإسماعيلي، وقوبوستان، وحاجيقابول الحالية. وكما هو الحال في الأقضية الأخرى، كان سكان قضاء شماخي متنوعين من حيث الانتماء القومي والديني. وعلى الرغم من أن المسلمين كانوا يشكلون الغالبية السكانية في القضاء، فإنهم تعرضوا على نحو مفاجئ لهجوم من القوات الأرمنية-البلشفية، وواجهوا أعمالاً وحشية غير مسبوقة. وقد بدأت جرائم الإبادة في شماخي في الوقت نفسه الذي شهدت فيه باكو تلك الأحداث؛ ففي شهري مارس وأبريل تعرضت مدينة شماخي للنهب مرتين، كما تعرضت 110 قرى من القضاء للنهب مرات عدة. واستمرت جرائم الإبادة التي ارتكبها اللصوص البلاشفة-الطاشناق في مدينة شماخي عدة أيام، ودُمّر حي «بيران-شيرفان» السكني الغني الذي يقطنه المسلمون بالكامل بالحريق. ولم يكتف الأرمن بمجازر مارس، بل هاجموا المدينة مجدداً في 10 أبريل بقيادة س. لالاييف وت. أميروف. كما أُحرقت ودُمّرت المراكز الدينية في شماخي، بما فيها «جامع الجمعة» التاريخي الذي يعود تاريخه إلى 8 قرون. وخلال هذه الفترة، دُمّرت 106 قرى من قضاء شماخي على يد الأرمن، وقُتل 10,341 شخصاً. وتُعرض هذه الوقائع في المعرض من خلال الصور.

قضاء باكو
معرض القاعة الرئيسية

قضاء باكو

يُختتم موضوع أقضية محافظة باكو بالمعرض المخصص لقضاء باكو. ويعرض هذا القسم معلومات عن العوامل التي مهدت للأحداث التي وقعت في مدينة باكو، حيث بدأت جرائم الإبادة الجماعية عام 1918، وكذلك عن إبادة مارس الجماعية. وكان قضاء باكو، الذي بلغ عدد سكانه 442,097 نسمة، يتميز بتكوينه المتعدد القوميات. ورغم أن عدد سكان مدينة باكو ازداد نتيجة سياسة التهجير على مدى قرنين وتطور صناعة النفط منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، فإن المسلمين، ولا سيما الأذربيجانيين، ظلوا يشكلون الغالبية العظمى من السكان. ويعرض المعرض خريطة قضاء باكو، ومخططاً يوضح التركيبة القومية-الدينية للسكان، وصوراً للسكان المتضررين من الإبادة الجماعية، ومحاضر الاستجواب. وسعياً إلى توجيه ضربة لحركة التحرر الوطني للشعب الأذربيجاني، وتدمير القاعدة الاجتماعية لحزب «مساواة»، وتقليص عدد السكان المسلمين إلى أقصى حد ممكن، تحركت القوات البلشفية-الطاشناقية. وقد أصبحت الاستفزازات المرتبطة بنزع سلاح الطاقم الأذربيجاني في سفينة «إيفيلينا» يوم 26 مارس 1918 ذريعة للجيش البلشفي-الأرمني المؤلف من عشرة آلاف جندي لارتكاب مجازر بحق المسلمين. وخلال 3 أيام (30 مارس – 2 أبريل) قُتل 12 ألفاً من السكان المسلمين المدنيين في المدينة بوحشية. ويدحض وجود النساء والشيوخ والأطفال بين الضحايا الادعاءات التي تزعم أن «حرباً أهلية» كانت جارية في المدينة، ويثبت أن المجازر كانت تستهدف السكان المسلمين على نطاق واسع. وتحت قيادة حزب «الطاشناق» الأرمني، والمجلس الوطني الأرمني، وجلادي البلاشفة، تعرضت جميع فئات السكان الأذربيجانيين للعنف، والظلم، والنهب. وقد دُمّرت وأُحرقت أحياء «كيربيتشخانا»، و«مَمّدلي»، وغيرها من أحياء باكو، ومساجد «تازابير»، و«شاه»، و«شماخي»، و«حاجي أجدار بك»، و«بيبي هيبت»، ومكاتب تحرير صحيفتي «كاسبي» و«أجيق سوز»، ومباني فندقي «إسكندرية» و«إسلامية». ويعرض المعرض صوراً لكثير من هذه المواقع المذكورة. وخلال الفترة من مارس إلى سبتمبر 1918، امتدت جرائم الإبادة التي وقعت في باكو إلى قرى باكو أيضاً (مَمّدلي، وأحمدلي، وبالاخاني، وزارات، وصابونجو، وخيردالان، وغيرها). وقد بلغ إجمالي الأضرار التي لحقت بقضاء باكو نحو 400,000,000 روبل.

المخرج
الجزء الثالث / 03

المخرج

يُعرض في قسم الخروج من المتحف عدد من المعارض التي تعكس مواقف رجال الدولة، والشخصيات البارزة، ووسائل الإعلام تجاه أحداث الإبادة الجماعية التي ارتكبتها العصابات الأرمنية في أذربيجان عام 1918.

مخرج المتحف

المعارض

المقبرة الجماعية
معرض الخروج

المقبرة الجماعية

تعرض الخزانة الأولى صوراً للمقبرة التي اكتُشفت أثناء أعمال البناء في عام 2007.

المقالات - 1
المقالات - 2
 
معرض الخروج

المقالات

تعكس الخزانتان الجداريتان الثانية والثالثة ما نشرته الصحافة وشخصيات معروفة في تلك الفترة عن جرائم الإبادة الجماعية التي وقعت في أذربيجان عام 1918. وتُعرض مقالات، وقصائد، وصور فوتوغرافية، ونسخ منشورة تعبّر عن الموقف من الأحداث لكل من م. أ. رسول زاده، وأ. حاجيبيلي، وم. هـ. عبد السلام زاده في العدد 147 من صحيفة «أذربيجان» بتاريخ 31 مارس 1919. كما تناولت صحف مثل «استقلال»، و«قارداش قايغيسي» (الصادرة في تبليسي)، و«ناش غولوس» وغيرها أحداث الإبادة الجماعية في صفحاتها.

المقالات والوثائق - 1
المقالات والوثائق - 2
 
معرض الخروج

رجال الدولة

تعرض الخزانة الجدارية الرابعة جزءاً من المقال الذي كتبه مواطننا من جنوب أذربيجان، رجل الدولة البارز س. ج. جواد زاده (بيشيفري)، في صحيفة «أجير» (طهران)، كما تعرض انطباعات القنصل الإيراني في أذربيجان عام 1918، سعيد محمد الوزير المراغي، بشأن الأحداث المروعة. وتضم الخزانة أيضاً نسخاً من الوثائق المتعلقة بالمآسي التي كتبها الجنرال البريطاني ل. ج. دنسترفيل، ونائب القنصل البريطاني في باكو عام 1918 ر. ماكدونيل.

مقالة
معرض الخروج

الجيش الإسلامي القوقازي

تختتم الخزانة الجدارية الخامسة بمعرض مخصص للجيش الإسلامي القوقازي التركي-الأذربيجاني. وقد اتخذت حكومة جمهورية أذربيجان الديمقراطية عدداً من التدابير لمنع الإبادة الجماعية الواسعة بحق السكان المسلمين. وكان الهدف الرئيسي للحكومة هو بسط سلطتها على كامل أراضي أذربيجان وتحرير أراضينا من الاحتلال المعادي. وقد بادر الجيش الإسلامي القوقازي، الذي تشكل من القوات المسلحة للجيش الوطني الأذربيجاني الناشئ حديثاً والقوات المسلحة للدولة العثمانية، إلى شن هجوم مضاد سريع في معارك نزع سلاح الأرمن الانفصاليين في كنجه، وفي قره مريم وكوردامير من قضاء غويجاي، وفي أراضي قضاء شماخي، وأخيراً في المعارك الدائرة حول باكو، ملحقاً بالقوات البلشفية-الطاشناقية هزيمة ثقيلة. وانتهت مسيرة النصر للجيش الإسلامي القوقازي بتحرير مدينة باكو في 15 سبتمبر 1918. وقد أرست هذه الانتصارات الأساس لضمان وحدة أراضي أذربيجان، وأفضت إلى تحرير الشعب الأذربيجاني من الهيمنة الأرمنية-البلشفية. ويبدأ هذا العرض بصور تعكس حملة الجيش الإسلامي القوقازي لتحرير الأراضي الأذربيجانية. كما يتواصل بصور جماعية وصور لمجموعات صغيرة وصور فردية للضباط والجنود الأتراك والأذربيجانيين، إضافة إلى صور قائد القوات التركية نوري باشا، وقائد التشكيلات العسكرية الأذربيجانية الفريق علي آغا شيخلينسكي.

معلومات
معرض الخروج

العرض العسكري

يُستكمل المعرض بصورة تعكس العرض العسكري الذي أُقيم في 15 سبتمبر 1918 بمناسبة تحرير باكو. وإن انتهاء آخر معروضات المتحف بوثائق مصورة مكرسة للجيش الوطني الأذربيجاني لا يختزل فقط الحقيقة التاريخية المتمثلة في أن الجيش هو الذي وضع حداً لجرائم الإبادة الجماعية عام 1918، بل يؤكد مرة أخرى أن الدولة الأذربيجانية يجب أن تمتلك دائماً جيشاً قوياً يحمي سيادتها ووحدة أراضيها ويكفل لشعبنا حياة آمنة بلا خوف. وقد أثبتت المأساة التي عاشها الشعب ذلك مرة أخرى. وهذه العبرة المستخلصة من التاريخ تمثل درساً للأجيال القادمة.

ساحة العلم
الجزء الرابع

ساحة العلم

يرفرف في «ساحة العلم» التابعة لـ«المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية» في قوبا علم جمهورية أذربيجان الثلاثي الألوان على ارتفاع 20 متراً.

مركز المعلومات - 1
الجزء الخامس

مركز المعلومات

وفرت مؤسسة حيدر علييف لزوار مركز المعلومات في المجمّع الظروف الملائمة للاستفادة من مكتبة غنية مجهزة بمعدات حديثة، وقاعة مطالعة، ودليل صوتي، و16 نوعاً من الكتيبات والكتب بثلاث لغات، تعكس الحقائق التاريخية لجرائم الإبادة الجماعية التي وقعت في أقضية أذربيجان عام 1918.

إضافة إلى ذلك، تتوفر في المجمّع خدمة الإرشاد مجاناً بأربع لغات (الأذربيجانية، والإنجليزية، والروسية، والعربية).

Paylaş

Spread the love