تتميز قبة داركند الواقع في قرية داركند بتركيبته وعناصره الزخرفية. يتكون قبة داركند من طوب الطين، حيث يكون الجزء الأوسط على شكل مقبرة متموجة، ويُكمل بالأعلى . الزخارف البسيطة المنحوتة من السيراميك ذات الألوان الظلامية وطوب الطين الملون العادي هي العنصر الزخرفي الوحيد. من الصعب تحديد تاريخها بدقةٍ معيَّنة بسبب عدم وجود نقوش على المقبرة. ومع ذلك، يُرجح بأن قبة داركند تم بناؤه في فترة لاحقة من مقابر قراباغلار و باردة، حيث يعود تاريخ بنائه إلى أواخر القرن الرابع عشر أو بدايات القرن الخامس عشر.

شاركت سفارة جمهورية أذربيجان في تركيا، وجامعة إيجي، ومجمع “النصب التذكاري للإبادة” في مدينة قوبا، وجمعية دعم عائلات الشهداء “الانتصار”، وجمعية أذربيجان في إزمير، في تنظيم مؤتمر حول “مشكلة الأرمن والإبادة التي تعرض لها الأذربيجانيون في القرن العشرين” في جامعة إيجي في إزمير في 15 أبريل. بدأت الفعالية بتلاوة النشيد الوطني لكل من البلدين ودقيقة صمت تكريمًا لذكرى ضحايا الإبادة. قدمت رئيسة جمعية دعم عائلات الشهداء “الانتصار”، سعادة سيفينج أوروجوفا، ورئيس جمعية أذربيجان في إزمير، السيد بارفيز التاي، ومستشارة الشؤون التعليمية لسفارة جمهورية أذربيجان في تركيا، السيدة نجيبة ناصيبوفا، ونائب رئيس جامعة إيجي البروفيسور الدكتور محمد إرسان، الضوء على هدف المؤتمر الرئيسي، الذي يتمثل في توعية المجتمع التركي بشكل مفصل حول الإبادة التي تعرض لها الشعب الأذربيجاني وتقديم حقائق أذربيجانية للشباب التركي. بعد الكلمات الافتتاحية، بدأت النقاشات الجدلية. قدم البروفيسور الدكتور فيفا كوربان، مدير معهد الدراسات التركية في العالم التركي بجامعة إيجي، معلومات عن هجرة الأرمن إلى الأراضي الأذربيجانية التاريخية. ثم قدم البروفيسور الدكتور نوري كاراكاش، مدير مركز الأسس العلمية والتحقيقات التاريخية للثورة في جامعة إيجي، عرضًا مفصلاً حول “مشكلة الأرمن”. أثناء كلمتها، ألقت الدكتورة رخشاندة بايراموفا، المديرة العامة لـ “مجمع التذكاري للإبادة” في مدينة قوبا، وحائزة على درجة الدكتوراه في الفلسفة التاريخية، الضوء على سياسة الدولة الأذربيجانية في تقديم القيمة القانونية والسياسية للإبادة والترحيلات التي تعرض لها الأذربيجانيون لأول مرة على يد القائد العام هيدر علييف. أعقبت الدكتورة سوبان طالبلي، متخصصة في التار

يرجى ملاحظة أن فعاليات هيئات الشباب والرياضة التابعة لوزارة الشباب والرياضة شاركت في حملة “شجرة واحدة، ألف نَفَس” التي نفذتها المجموعة بزراعة المئات من الأشجار كجزء من مبادرة المجمع.
في الحدث الذكري، شارك السيد إلقار محمودوف و رئيس إدارة التراث الثقافي والتطوير والإعادة إحياء في وزارة الثقافة الأذربيجانية، السيدة سبينة حاجييفا و رئيسة الخدمة الحكومية لحماية وتطوير وإعادة إحياء التراث الثقافي والتطور، الدكتور قهرمان آغاييف و رئيس قطاع التجميع للآثار في معهد الآثار والإثنوغرافيا والأنثروبولوجيا التابع لأكاديمية العلوم الأذربيجانية، و عدد من موظفي قوات حفظ القانون و ممثلي السلطات المحلية و قادة المؤسسات والمنظمات و وسائل الإعلام بالإضافة إلى آلاف الأشخاص.
بدأ المشاركون بزيارة نصب الزعيم الوطني العظيم حيدر علييف، ثم وضعوا باقات الزهور أمام نصب الذكرى الذي تم تجديده لضحايا المجازر في عام 1918، وتعرفوا بشكل أوثق على متحف المجمع، بالإضافة إلى معرض الصور الفوتوغرافية التي التقطها المصور البيلاروسي ليف داشكيفيتش في عام 1918.
في النهاية، أجابت سبينة حاجييفا، رئيسة الخدمة الحكومية لحماية وتطوير وإعادة إحياء التراث الثقافي والتطور، على أسئلة الصحافيين التي أثارت اهتمامهم.