تم إقامة حفلة إشهار الكتاب للباحث الاذربيجانى أفقان ولييف في "مجمع التذكارى للإبادة الجماعية" في مدينة قوبا.

البيان الصحفي وقع رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف مرسوما بتاريخ 5 يناير 2022 بشأن “إعلان عام 2022 عام شوشا” ، وفقًا للمرسوم المذكور تم إعداد خطة عمل لدى “مجمع التذكارى للإبادة الجماعية” في مدينة قوبا. و على اساس الخطة ، تقام سلسلة من الفعاليات و الندوات العلمية فى الموضوعات العدة في 14 أكتوبر 2022 ، أقيم حفل إشهار الكتاب الجديد “تراثنا المادي والثقافي في الأراضي الأذربيجانية التاريخية” لأفقان فالييف ، كبير مستشاري فى مركز البحوث و الدراسات الاجتماعية ، في “مجمع قوبا التذكارى للإبادة الجماعية “. افتتحت مديرة المجمع رخشاندا بيراموفا الندوة و أطلعت المشاركين على نشاط أفغان فالييف وهنأت المديرة المؤلف بمناسبة صدور كتابه الجديد تحت عنوان “تراثنا المادي والثقافي في الأراضي آذربيجان التاريخية”. ثم ألقى الباحث الكاتب كلمته وتحدث الباحث خلالها عن أهمية نماذج التراث الثقافي في نقل الحقائق التاريخية إلى الأجيال القادمة لدى كل شعب و ذكر خلال حديثه عن حجم وإحصاءات تدمير ومحو التراث الثقافي للأذربيجانيين في أراضي أرمينيا الحالية ، بالإضافة إلى أساطير ومعتقدات والقصص و الآثار.، لقد درس أفغان فالييف 244 أثرًا تاريخيا وصنفها وفقًا لخصائصها في الكتاب المذكور. يمكن الحصول على معلومات حول أسماء الأثار وتاريخها وموقعها وتصنيفها ونوعيتها وغرض بنيانها وأهميتها التاريخى ووضعها الحالي لكل منها، المنعكسة فى الكتاب المذكور ، و يمكن للقارء الكتاب التعرف على معلومات موجزة عن كل أثر تاريخى. يعطي هذا الكتاب ، الذي هو نتاج بحث ذي أهمية تاريخية ووطنية وروحية بالغة الأهمية ،و ايضا تعطي فرصة لخلق فكرة عن الوضع الحالي لتلك الآثار و تعرضها لعملية التدمير و محو التراث المادي والثقافي للأذربيجانيين في أراضي أرمينيا اليوم حسب ما كتبه الباحث أفغان فالييف ،فى الواقع تم تدمير و محو 133 من المعالم الأثرية البالغ عددها 244 ، وتم تحويل 51 أثر إلى موقع خراب أو تم تحويلها إلى أثر أرمينية ، واستولى الأرمن على 58 أثرًا منها التى يمكن استخدامها فى مجال مختلفة. حيث يقدم الأرمن كنيسة ألبانية ككنيسة أرمنية ، و يقدم الأرمن مسجد كمسجد فارسي. يحتوي الكتاب على 49 مقام لأولياء الله و 40 مسجدًا و 38 نصبًا تذكاريا و 15 معبدًا و 13 قلعة و 19 كنيسة ألبانية و 13 قصر للقوافل و 8 مقابر الأولياء و 6 آثار إثنوغرافية وأثرية و 6 قباب و 5 تماثيل قبور و 5 جسور و 3 أضرحة ، 3 أقبية ، 3 آثار سرداب ، 3 نقوش حجرية ، 2 من المدارس ، 2 من الأحياء ، و قصرين ، 9 لوحات صخرية ، معلومات تم جمعها من مصادر محلية وأجنبية عن المستوطنات القديمة تم اكتشافها لأول مرة نتيجة للبحث وإضافتها إلى القائمة الموجودة وشارك في حفلة إشهار الكتاب حوالي 30 من الموظفين من المجمع التذكارى. في نهاية الحفلة تبرع الكاتب ببعض الكتب التي ألفه لمكتبة المجمع التذكارى

من أقلام المؤرخين الأجانب : كتب المؤرخ النمساوي إريش فيجل في كتابه "أرض النار على طريق الحريرى" ا

تعترف المصادر الموالية للأرمن صراحة بالمجازر الجماعية التي ارتكبها الأرمن ضد السكان الأذربيجانيين المحليين. هذه الجملة كتبها مؤلف مؤيد للأرمن ، ك، أؤلكير فى كتابه : “كم وصل عدد ضحايا هذه الإبادة الجماعية!!؟؟” “الوحشية الأرمنية لا مثيل لها” -.
معنى هذه الجملة واضح تماما لأن الأرمن يدركون جيدًا حجم الجرائم التي ارتكبوها. لا يمكن لنا معرفة عدد القتلى بشكل دقيق وحشية القوات الأرمنية والبلشفية المشتركة ،من استحالة تحديد الأعداد بدقة ، لاكن من المعروف أن عدد القتلى بلغ عشرات الآلاف. حيث حدث هذه الجرائم فى جميع انحاء آذربيجان بالإضافة إلى باكو و لنكران و شام اخى و قوبا و إرتكبها فى مناطق اخرى، هنا تطرح السؤال الحقيقى،لماذا أتوا الداشناق الأرمن الى باكو وما هي أهداف وجودهم؟ بالطبع ، كان هدفهم الرئيسى هو الاستيلاء على السلطة فى باكو وكذلك في ناختشيفان وزانجيزور وكاراباخ

تعالى نتعرف على معالمنا التاريخية : "عيسى بولاغى" (ينبوع عيسى )

يعتبر “ينبوع عيسى” من أشهر أماكن الاستجمام في منطقة كاراباخ. تقع هذه الينبوع الشهيرة بالقرب من مدينة شوشا. تعتبر موقع الينبوع هي موقع ترفيهية خلابة هادئة في سلسلة جبال كاراباخ ، على ارتفاع 1500 متر فوق مستوى سطح البحر ، وسط غابات كثيفة ذات مناظر طبيعية جميلة. مياه “ينبوع عيسى” هي كالثلج الباردة و صحية للإنسان ، صافية كدموع العين
كما جاء فى الأسطورة الشعبية ، حيث تم اكتشاف الينبوع فى أول مرة في القرن الثامن عشر على يد مزارع كان إسمه عيسى في منطقة كثيفة الأشجار. لأجل ذالك سميت الينبوع “ينبوع عيسى”.لقد شهدت “ينبوع عيسى” العديد من الأحداث التاريخية و كذالك شهدت الينبوع أناسًا معروفين أتوا إلى الزيارة و للراحة. منذ بعيد الزمان لقد اعتاد مئات الآلاف من الناس على القدوم لشرب الماء من هذه الينبوع والاستمتاع بجمال هذه المواقع الخلابة . و كان موقع الينبوع محبوبًا جدًا لدى الزائرين لدرجة و أصبحت هذه المقولة مثلا شائعًا بين الناس: ” إن لم تزر ينبوع عيسى في شوشا لم تزر مدينة شوشا” ا
يجدر الإشارة ان هناك العديد من الأعمال الفنية المكرسة لجمال كاراباخ الفريدة و لطبيعتها ،و لمعاليمها الشهيرة وينابيعها الرائعة ، وهي من المعالم النادرة. ومن بين هذه الأعمال أغنية “عيسى بلاغي” من كلمات محمد رحيم وموسيقى بهادور حسينوف
و من المؤسف ان ، في 8 مايو 1992 ، احتل الجيش الأرميني مدينة شوشا ، حيث حرم الشعب الآذربيجانى من فرسة شرب الماء الشافى أي “ينبوع عيسى” الأسطوري لفترة طويلة بسب الحتلال الأرمنى ، بعد الانتصار المجيد للجيش الأذربيجاني في حرب كاراباخ الثانية ، تمت استعادة و تجديد موقع “ينبوع عيسى” بالكامل من قبل إدارة محمية مدينة شوشا..

منذ أواخر الثمانينيات ، شنت أرمينيا عدوانًا عسكريًا على آذربيجان ، مطالبين بأراضي أذربيجان التاريخية. ونتيجة ذلك العدوان ، إحتلت ارمينيا أراضى آذربيجان التاريخية . و لم تنتج المفاوضات التي استمرت قرابة 30 عامًا اي نتجة ، ولم يتم تنفيذ قرارات مجلس الأمن رقم 822 و 853 و 874 و 884. وسّعت أرمينيا سياسة غير شرعية و الاستيطان في الأراضي المحتلة ، و كذالك بدأت تدعو و تنشر أفكار عدوانية تحت إسم "حرب جديدة على مناطق جديدة" ". في 12 يوليو 2020 ، أدى استفزاز حدود الدولة الأذربيجانية الأرمنية باتجاه محافظة توفوز إلى زيادة التوتر في خط تماس. و كذالك تركيز القوات في المناطق القريبة من خط المواجهة إلى أن أرمينيا كانت تستعد لهجوم واسع النطاق

في 27 سبتمبر 2020 ، انتهكت القوات المسلحة الأرمينية مرة أخرى بشكل صارخ قواعد القانون الدولي وأطلقت النار على المناطق السكنية والمواقع العسكرية لجمهورية أذربيجان من عدة اتجاهات مستخدمة أنواعًا مختلفة من الأسلحة ، بما في ذلك المدفعية الثقيلة.لأجل ذالك ، شنت القوات المسلحة لجمهورية أذربيجان عمليات هجومية معاكس لمنع وتحييد التهديدات العسكرية المحتملة. في صباح يوم 27 ، بدأت العمليات قرب قرية جولستان في محافظة جورانبوي وقرب قرية بالي قايا. شاركت “كتيبة الهجوم” التابعة للفيلق الأول مع الفيلق الثالث في عملية “قمة موروفداغ”. نفذت المجموعة بقيادة العقيد نسيمي شيخالييف هذه العملية بنجاح وأبلغت رسميا عن الاستيلاء على “قمة موروفداغ”، وقدمت وزارة الدفاع الأذربيجانية معلومات رسمية حول الاستيلاء على قمة” موروفداغ” في مساء نفس اليوم. على الرغم من أن الجانب الأرميني نفى هذا الخبر ، إلا أن الإستيلاء على قمة “موروفداغ” تأكد في اللقطات التي التقطتها بوابة “كاليبر” في 4 أكتوبر. في نشر الفيديو تعكس فيها رؤية العلم الأذربيجاني يرفرف على قمة جبل موروفداغ البالغ ارتفاعها 3315 مترًا
 

اليوم فى ذاكرة التاريخ: هو يوم تحرير مدينة باكو تحيي أذربيجان، الذكرى السنوية الـ 104 لتحرير عاصمة البلاد، باكو، من العصابات البلشفية والأرمنية، على يد جيش القوقاز الإسلامي، والتي تصادف الـ15 من سبتمبر

ويستذكر سكان أذربيجان، أفراد وعناصر جيش القوقاز الإسلامي، بالرحمة والاحترام والامتنان، حيث هبّوا لنجدتهم قادمين من مختلف مناطق الأناضول، بقيادة القائد العثماني نوري باشا كيلّيغيل ، وتعود بدايات تأسيس جيش القوقاز الإسلامي، إلى ما بعد إعلان أذربيجان استقلالها يوم 28 مايو 1918، حين وقعت أولى اتفاقياتها مع الدولة العثمانية، الاتفاقية التي أبرمت بين الجانبين يوم الرابع من يونيو/ حزيران 1918، في مدينة باتومي بجورجيا، نصت على تأسيس علاقات الصداقة بين الدولة العثمانية وأذربيجان في المجالات السياسية، والقانونية، والتجارية والعسكرية ، لاحقاً وبموجب المادة الرابعة من الاتفاقية المذكورة، طلبت أذربيجان المساعدة من العثمانيين، ضد الاحتلال الأرمني والبلشفي، لتردّ عليه الحكومة العثمانية بالإيجاب، على إثر ذلك، كلّف وزير الحربية العثماني، أنور باشا، شقيقه نوري باشا بتأسيس جيش مهمته تقديم المساعدة لأذربيجان ، بدوره، قام نوري باشا بتأسيس جيش القوقاز الإسلامي، والتوجه به نحو أذربيجان ومع انضمام قرابة 4 آلاف شخص من الفيالق الأذربيجانية إليه، وصل تعداد جنود جيش القوقاز الإسلامي، إلى 12 ألف عسكري استطاعوا في الوهلة الأولى تحرير المناطق الواقعة على مسارهم وهي غوي تشاي، وصاليان، وآغصو، وكوردمير من قبضة الأعداء، وعقب معارك عنيفة استمرت لـ 30 ساعة، تمكّن جيش القوقاز الإسلامي من تحرير باكو يوم 15 سبتمبر 1918، استقبل سكان باكو الجنود العثمانيين بحفاوة في شوارع المدينة التي شهدت استعراضات عسكرية قام بها عناصر ووحدات جنود جيش القوقاز الإسلامي إلا أن خروج الدولة العثمانية منهزمة من الحرب العالمية الأولى، منع جيش القوقاز الإسلامي من المكوث طويلاً في باكو. حيث اضطر لترك المدينة يوم 16 نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1918، وذلك بموجب أحكام هدنة مودروس التي أبرمت في 30 أكتوبر من العام ذاته، وبالرغم من أن جيش القوقاز الإسلامي لم يظل في باكو سوى شهرين تقريباً، إلا أنه استطاع تحقيق وحدة الأراضي الأذربيجانية، وساهم بدور كبير في إعلان باكو عاصمة لأذربيجان قدّم جيش القوقاز الإسلامي 1130 شهيداً خلال معاركه لتحرير باكو من الاحتلال. وتضم مدن أذربيجانية عدة في يومنا الحالي، مقابر لشهداء الجيش العثماني، في مقبرة الشهداء الأتراك في حديقة “داغ أوستو” بالعاصمة باكو يرقد مئات من جنود جيش القوقاز الإسلامي القادمين من مناطق مختلفة من الأناضول، إن الشعب الأذربيجاني يستذكر دوماً بالوفاء والامتنان، شهداء الجيش العثماني، وأن الشاعر الأذربيجاني الكبير، أحمد جودت، كتب أبياتاً من الشعر يخاطب فيها الأذربيجانيين موضحاً لهم أن رفات شهداء الجنود الأتراك، أمانة في أعناقهم، و ان مقابر جنود الجيش العثماني في باكو، تشير في يومنا الحالي على الجذور التاريخية بين تركيا وأذربيجان

تعالى نتعرف على آثارنا التاريخية : قصر شاكي خان

تم بناء قصر شاكي خان من قبل محمد حسن خان. كان المهندس المعماري للقصر هو زين العابدين من شيراز. بدا تبنى قصر شاكي خان في 1789-90 سنة. يتألف القصر من طابقين ويحتوي على أربعة ممرات وست غرف وشرفتين مرآتين، و كان القصر يسمى سابقًا الديوان الخانىية، بعد إنهيار خانية شاكى في عام 1819 ، اصبحت القصر كمبنى محكمة المدينة ، و كان الملا ء باناه واقيف هو مشرف للقصر.
وفقًا للأسطورة المشهورة عن بناء القصر ،كان خان شاكى أراد أن يبني له أفضل قصر في العالم فبعد ان ينتهى المهندس المعمارى من بناء القصر سأل خان المهندس المعماري ، “هل يمكنك بناء قصر أفضل من هذا؟” – أجاب المهندس المعماري بـ “نعم” فامر الخان بقتل المهندس المعماري
لقد كتب الشاعر التركي الشهير ناظم حكمت بعد رؤيته للقصر: “لو لم تكن هناك مبانٍ قديمة أخرى لأذربيجان ، يكفي للآذربيجان أن تظهر للعالم قصر شاكي خان فقط
في 24 أكتوبر 2001 ، تم ترشيح قصر خان ، مع الأجزاء الأخرى التاريخي لشاكي ، ليتم إدراجه في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. منذ عام 2019 ، تعد القصر أحد مواقع التراث العالمي إلى جانب المركز التاريخي لمدينة شيكي

جواد بك شيخلينسكي ولد جواد بك شيخلينسكي في 3 يناير 1874 في قرية أشاغي صلاحلي في قضاء قازاخ

درس جواد بيك في مدرسة عسكرية في تبليسي. ثم واصل دراسته في مدرسة ميخائيلوف العسكرية للمدفعية في بطرسبورغ. حصل على رتبة نقيب عام 1912. بعد ذلك تم تعيينه قائدا للواء ال 9 المدفعية. حارب في فوج التتار في الحرب العالمية الأولى. حصل جواد بيك شيخلينسكي على وسامتي “القديس جورج” و “القديس فلاديمي”ا
قدم جواد بيك خدمات استثنائية في تشكيل و تنظيم الجيش الوطني بعد إعلان جمهورية أذربيجان الديمقراطية. عين قائدا للفرقة الاولى بالجيش الوطنى عام 1919. وقد ترشحه قائد جيش القوقاز الإسلامي نورو باشا على حصول الميدالية العسكرية التركية. كما ان في عام 1919 ، قدمت وحدات الجيش النظامي تحت قيادته خدمات خاصة في تطهير اراضى منطقة زانجيزور من عصابات الأرمن.
و في مايو 1920 ، قاد جواد بيك ثورة كانجه ضد الحكومة السوفيتية الغحتلالية. حيث رفض جواد بيك الانصياع لأوامر جنكيز يلدريم ، قائد الأسطول العسكري البلشفي والجنرال عبد الحميد جايتاباشي ، رئيس الأركان المؤقت للجيش البلشفي الأذربيجاني ، بالخضوع لقيادة الجيش الأحمر الحادي عشر أثناء العمليات العسكرية. وواصل جواب بيك ثورة كانجه.
بعد ثورة كانجه هاجر جواد بك من تبليسى إلى إيران و انتقل إلى تركيا وعاش فى تركيا حتى نهاية حياته وتوفي عام 1959 عن عمر يناهز 84 عامًا

اليوم 30 أغسطس - تحتفل جمهورية تركيا بيوم النصر المجيد

بعد خروجها من الحرب العالمية الأولى بالهزيمة وفقدان معظم أراضيها ، واجهت الإمبراطورية العثمانية خطر محوها من الخريطة السياسية فى العالم
إستطاع غازي مصطفى كمال أتاتورك وأنصاره ان يوقف الجيش العدو، بعد صراع عنيف و طويل. من ثم، تم وضع الأساس لجمهورية تركيا الحديثة ، التي أصبحت واحدة من اللاعبين الأقوياء والمتقدمين والعالميين في العالم
بهذه المناسبة ، نهنئ جمهورية تركيا الشقية والشعب التركي الشقيق