محمد سعيد أوردوبادي "السنوات الدامية"

محمد سعيد أوردوبادي "السنوات الدامية"
ألّف محمد سعيد أوردوبادي الذي كان شاهداً حياً على وحشية الأرمن في بداية القرن الماضي، كتاباً بعنوان “السنوات الدامية” استناداً إلى وقائع تاريخية و مشاهدات عميقة. و قد استند الكاتب في هذا العمل على أقوال 245 شخصاً شهدوا المذابح الأرمنية الإسلامية في القوقاز في عامي 1905-1906م، و كذلك المآسي و عمليات التعذيب و النهب التي لا يمكن تصورها التي ارتكبها الأرمن ضد الناس في أراضي أذربيجان. وصف أوردوبادي في عمله “السنوات الدامية” الذي يعكس غدر الأرمن و رعب الفظائع اللاإنسانية التي ارتكبها الأرمن في موطن أجدادهم الأذربيجانيين، كيف أن جيراننا الأشرار الماكرين و الأشرار والمتعطشين للدماء و الأتراك المتعطشين للدماء هم الأشرار الأشرار الأتراك مع ما تسببوا به من كوارث و مشاكل.
و في عام 1908، أكمل أوردوبادي هذا العمل الذي استند في كتابته إلى الحقائق و روايات شهود العيان عن الإبادة الجماعية التي تعرض لها الأرمن الدشناق الأرمن بالاعتماد على ما كتبوه في وقت كانت الرقابة القيصرية لا تزال تحكم. و لسوء الحظ، كان مصير هذا الكتاب الذي كُتب على أساس الحقائق و الأدلة سيئًا. ففي عام 1914، اعتُقل محمد سعيد أوردوبادي في الجلفة و نُفي إلى مدينة ساريتس (فولغوغراد) في روسيا.