• qsmk@soyqirim.az
  • (023)336-37-07
بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لـمأساة خوجالي، تم تنظيم درس أستاذي في «المجمع التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا. / 20 February, 2026

 

في مستهل الفعالية، تم الوقوف دقيقة صمت إحياءً لذكرى الشهداء الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل الوطن.
و في افتتاح الدرس، ألقت مديرة المجمع، الدكتورة رخشاندة بايراموفا، كلمة أكدت فيها الأهمية التاريخية لأحداث خوجالي، مشيرةً إلى أنّ 613 شخصًا قُتلوا خلال المأساة بوحشية خاصة، من بينهم 106 نساء و 63 طفلًا و 70 مسنًا، كما تم أخذ 1275 شخصًا رهائن، وظلّ مصيرهم مجهولًا لسنوات طويلة.
بعد ذلك، أوضح البروفيسور حاجي حسنوف أنّ مأساة خوجالي ليست فاجعة تخص أذربيجان وحدها فحسب، بل هي جريمة كبرى بحق الإنسانية جمعاء. وأكد أنّ إبادة خوجالي تُعد من أكثر النماذج دمويةً وبشاعةً لسياسة التطهير العرقي الممنهجة التي انتهجها القوميون الأرمن ضد الأذربيجانيين، وينبغي تقييمها كجريمة ارتُكبت ليس فقط بحق الشعب الأذربيجاني، بل بحق البشرية بأسرها.
كما أُشير إلى أنّ التعريف الدولي بمأساة خوجالي تحقق بفضل جهود الزعيم الوطني حيدر علييف، وأنّ الإجراءات الدبلوماسية والقانونية تتواصل اليوم بقيادة رئيس الجمهورية السيد إلهم علييف .
و استمرت الفعالية بمناقشات موسعة حول الموضوع.

Paylaş

Spread the love