أُقيمت فعاليةٌ توعويةٌ جديدة مخصّصة لـ يوم 31 مارس – يوم الإبادة الجماعية للأذربيجانيين في مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية بمدينة قوبا، التابع لـ خدمة الدولة لحماية وتطوير وترميم التراث الثقافي لدى وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان.
وشهدت الفعالية مشاركة رئيس جامعة أذربيجان الحكومية للنفط والصناعة، الأستاذ المشارك رؤوف عزيزوف، إلى جانب أساتذة وطلبة الجامعة. وقد افتتحت الفعالية بكلمةٍ ألقَتها نائبة مدير مجمع النصب التذكاري، مهربان علييفا، حيث تحدّثت عن أهمية دراسة أحداث عام 1918، التي تُعدّ من الصفحات المأساوية في تاريخ أذربيجان، وضرورة نقلها إلى الأجيال القادمة، كما قدّمت معلوماتٍ حول نشاط المجمع.
وفي كلمته، أكّد رئيس الجامعة، الأستاذ المشارك رؤوف عزيزوف، أنّ مذابح مارس 1918 تُعدّ من أكثر المآسي دمويةً ليس فقط في تاريخ أذربيجان، بل في تاريخ البشرية أيضًا، من حيث وحشيتها وحجمها. وأشار إلى أنّ التشكيلات المسلحة الأرمنية استغلّت الفرصة لارتكاب أعمال قتلٍ جماعي بحق السكان المدنيين دون تمييز بين طفلٍ أو مسنّ أو امرأة. كما تمّ قتل عشرات الآلاف من الأذربيجانيين، إلى جانب آلاف الأشخاص من قومياتٍ أخرى مثل اللزجين واليهود والروس والأفار والتالش، باستخدام السيوف والحراب، بل وتمّ حرقهم أحياءً. كذلك تعرّضت روائع العمارة الوطنية، والمدارس، والمستشفيات، والمساجد، والمعالم الثقافية للتدمير، وتحول جزءٌ كبير من مدينة باكو إلى أنقاض.
وفي ختام الفعالية، اطّلع الطلبة على متحف المجمع التذكاري، حيث تعرّفوا على الوثائق المعروضة والمواد الفوتوغرافية والاكتشافات الأثرية المرتبطة بالإبادة الجماعية، وحصلوا على معلوماتٍ مفصّلة حولها.