قبل الفعالية، قام مدير الجامعة والموظفون بزيارة النصب التذكاري لضحايا أحداث عام 1918، حيث أحيوا ذكراهم باحترام ووضعوا باقات من الزهور على النصب. ثم اطّلع المشاركون على متحف الإبادة الجماعية، وتعرّفوا على المعروضات التي تعكس الأحداث المأساوية لتلك الفترة.
بعد ذلك، تواصلت الفعالية بالجزء الرسمي، حيث وقف المشاركون دقيقة صمت حدادًا على أرواح ضحايا إبادة عام 1918.
وألقت نائبة مدير مجمع قوبا التذكاري للإبادة الجماعية مهربان علييفا كلمة تحدثت فيها عن البعد التاريخي لسياسة الإبادة التي نُفِّذت ضد الشعب الأذربيجاني عام 1918، مؤكدة أن هذه الأحداث تُعدّ مأساةً ليس وطنية فحسب، بل إنسانية شاملة.
كما ألقت مديرة فرع شَمَاخي لجامعة أذربيجان الحكومية للتربية، تَنْزيله يوسفوفا، كلمة أشارت فيها إلى الدور المهم لمثل هذه الفعاليات التذكارية في تنشئة الطلاب والشباب بروح وطنية، مؤكدة أن دراسة مآسي الشعب الأذربيجاني ونقلها إلى المجتمع الدولي تُعد واجبًا على كل مثقف.
وفي ختام الفعالية، قدّم مجمع قوبا التذكاري للمشاركين خريطةً وكُتيّبًا يوضحان المواقع التي شهدت أحداث إبادة شَمَاخي.