تجدر الإشارة إلى أن الأبحاث التي تعتمد على المواد الأرشيفية ستستمر لمدة أسبوعين.
و نود أن نعرب عن شكرنا لمديرة فرع الأرشيف الحكومي لجمهورية أذربيجان في قوبا، السيدة شيرين مظفرلي، على دعمها و تعاونها.
تجدر الإشارة إلى أن الأبحاث التي تعتمد على المواد الأرشيفية ستستمر لمدة أسبوعين.
و نود أن نعرب عن شكرنا لمديرة فرع الأرشيف الحكومي لجمهورية أذربيجان في قوبا، السيدة شيرين مظفرلي، على دعمها و تعاونها.

خلال المشروع، قدم مرشدو المجمع للطلاب المشاركين في المعرض معلومات مفصلة عن هذه المعالم التاريخية. و قد شارك أكثر من 1500 طالب في هذا المعرض التثقيفي، و الذي هدف إلى تعزيز وعي الشباب بأهمية حماية تراثنا الثقافي، و جذب اهتمامهم إلى عملية إعادة الإعمار في قارا باغ بعد حرب الوطن، بالإضافة إلى رفع الروح الوطنية لدى الجيل الجديد و تعريفهم بالحقائق التاريخية.
تجدر الإشارة إلى أن المعرض، الذي أُقيم في المدارس العامة، استمر من 20 أكتوبر
هدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على أهمية النصر التاريخي الذي تحقق في حرب الوطن و إحياء ذكرى أبطالنا الذين ضحوا بحياتهم من أجل استقلال أذربيجان.
في البداية، تم الوقوف دقيقة صمت تكريمًا لذكرى الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل وحدة أراضي أذربيجان. و بعد ذلك، ألقت مديرة متحف قوبا للتاريخ و الإثنوغرافيا، السيدة مهريبان علييفا، كلمة أشارت فيها إلى أن هذا النصر يمثل نقطة تحول كبيرة في التاريخ الحديث لأذربيجان. و أوضحت أن يوم النصر يعكس الفخر الوطني لشعبنا و سيظل رمزًا للبطولة للأجيال القادمة.
كما تحدثت نائبة مدير مجمع النصب التذكاري لـ”الإبادة الجماعية” في قوبا، السيدة مهريبان علييفا، مشيرةً إلى أن أذربيجان قد أعادت تحقيق العدالة التاريخية خلال حرب استمرت 44 يومًا. و أبرزت النتائج السياسية و الاستراتيجية التي حققتها البلاد على الساحة الدولية بفضل هذا النصر.
و ألقى رئيس منظمة حزب “أذربيجان الجديدة” في منطقة قوبا، السيدة فيدان حسينوفا، كلمة أكدت فيها أن عملية “القبضة الحديدية”، التي استمرت لمدة 44 يومًا خلال الحرب الثانية في قره باغ، نجحت في تحرير الأراضي المحتلة من سيطرة العدو. و أشارت إلى أن بفضل التعليمات الحكيمة للقائد الأعلى المنتصر و بطولة جنودنا الأبطال و تضحيات شهدائنا، تم تضميد الجرح العميق “قارا باغ” الذي كان يومًا ما حلمًا بعيد المنال.
و أعربت أسر الشهداء في مداخلاتهم عن أن تحرير قارا باغ جعل أذربيجان دولة رئيسية تضمن الاستقرار والسلام في المنطقة. و أكدوا على النتائج العسكرية و السياسية للنصر، و الدور الكبير للقيادة القوية في تحقيق هذا الإنجاز.
و في ختام الفعالية، تم تقديم معرض بعنوان “تراثنا الثقافي: الأمس و اليوم” في إطار مشروع مخصص للمعالم التي دُمرت خلال فترة الاحتلال في قاراباغ و أعيد ترميمها بعد حرب الوطن. و تم التأكيد في المعرض على أهمية إعادة إعمار التراث التاريخي في قارا باغ، والحاجة إلى الحفاظ على التراث الثقافي لأذربيجان.
بناءً على المرسوم الصادر عن رئيس جمهورية أذربيجان، السيد إلهام علييف، بإعلان عام 2024 “عام التضامن من أجل العالم الأخضر” في بلدنا، و بالتزامن مع التحضيرات لاستضافة حدث COP-29 الدولي، نظّمت وزارة البيئة و الثروات الطبيعية، بالتعاون مع خدمة تنمية الغابات – المركز الإقليمي الخامس لإدارة الغابات، و مجمع النصب التذكاري لـ”الإبادة الجماعية” في مدينة قوبا، حملة لغرس الأشجار بالقرب من المجمع. شارك في الحملة أكثر من 25 موظفًا من كلا المؤسستين، حيث تم غرس حوالي 40 شجرة دائمة الخضرة من نوع التويا الصنوبري.
و أشير خلال الفعالية إلى أهمية إعلان عام 2024 “عام التضامن من أجل عالم أخضر”، بناءً على مرسوم الرئيس إلهام علييف، و تم استعراض الأنشطة غير القانونية التي قام بها الاحتلال الأرمني، بما في ذلك استغلال الموارد الطبيعية و الإرهاب البيئي في الأراضي المحتلة سابقًا، و التي ظلت تحت سيطرة الاحتلال لما يقرب من 30 عامًا. شارك في الفعالية التي نظمها المجمع حوالي 100 معلم و طالب، حيث جرى تعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة و العمل من أجل مستقبل أكثر استدامة.
بتاريخ 30 أكتوبر 2024، تم تنظيم فعالية بعنوان “لنقل لا للرشوة” بالتعاون بين نظام المكتبات المركزية لمنطقة قوبا و مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية.
خلال الفعالية، تمت مناقشة التأثيرات السلبية للفساد على المجتمع، و سبل التصدي لهذه المشكلة، و أهمية الإصلاحات القانونية.
أكدت مديرة قسم خدمات القراء في المكتبة المركزية التابعة لنظام المكتبات المركزية في قوبا، مهربان محمدوفا، في كلمتها أن الفساد يشكل ضربة للإدارة الحكومية و العدالة الاجتماعية، و شددت على مسؤولية كل فرد في التصدي له.
كما أوضحت نائبة مدير المجمع، مهربان علييفا، أن تعزيز الشفافية في المجتمع و تقوية التعاون مع الأجهزة القانونية يُعدان من الأسس الرئيسية في مكافحة الفساد.
و تناول المتحدثون الآخرون تأثيرات الفساد على تباطؤ التنمية الاقتصادية، و خلق الظلم الاجتماعي، و سوء استخدام الموارد الحكومية، مؤكدين على أهمية المشاركة الفاعلة للمجتمع المدني و الشباب في حل هذه المشكلة.
في إطار “عام التضامن من أجل عالم أخضر”، قام موظفو مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية بتنظيم حملة تنظيف في منطقة طريق قوبا-قتشرش-خيناليق.
تهدف الحملة إلى المساهمة في حماية البيئة و زيادة الوعي البيئي.
خلال الحملة، تم تنظيف المنطقة من النفايات و إجراء أعمال التجميل.
افتتحت الحدث مديرة متحف التاريخ و الإثنوغرافيا في شابران بستي محمدوفا، حيث أكدت أن النصر الذي تحقق خلال حرب الوطن يمثل نقطة تحول مهمة في التاريخ الحديث لأذربيجان، مشيرة إلى أن يوم النصر سيظل رمزًا للفخر الوطني و الإرادة الصلبة لشعبنا. كما أكدت أن هذا النصر سيكون نموذجًا للبطولة و الوطنية للأجيال القادمة.
من جهتها، أكدت نائب مديرة “مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية” في قوبا، مهريبان علييفا، أن حرب الوطن كانت عادلة، و أن أذربيجان استعادت من خلالها العدالة التاريخية. و تحدثت عن المكاسب السياسية و الاستراتيجية التي حققتها أذربيجان في الساحة الدولية خلال الحرب التي استمرت 44 يومًا، مشيرة إلى أن يوم النصر يعكس احترامنا لذكرى الشهداء و دليلًا و اضحًا على قوة جيشنا.
و تناول مدير مركز حيدر علييف، توفيق علييف، في كلمته كيف عزز يوم النصر موقف أذربيجان على الساحتين الداخلية و الدولية، مشيرًا إلى أن تحرير قارا باغ من الاحتلال جعل أذربيجان القوة الرئيسية في ضمان السلام و الاستقرار في المنطقة. كما تطرق إلى النتائج العسكرية و السياسية للنصر، و أشاد بدور القيادة القوية لأذربيجان في تحقيقه.
و شارك في الحدث أيضًا عائلات الشهداء، الذين تحدثوا عن بطولات أبنائهم الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن، مؤكدين أن تضحياتهم ستظل خالدة في ذاكرة الشعب.
و في ختام الحدث، تم عرض معرض تحت عنوان “إرثنا الثقافي: الأمس و اليوم”، و ذلك ضمن مشروع يسلط الضوء على المعالم التي دُمرت خلال فترة الاحتلال في قارا باغ و أعيد ترميمها بعد حرب الوطن. و قد أُبرزت أهمية الحفاظ على التراث الثقافي لأذربيجان و أعمال الترميم و إعادة الإعمار في المنطقة.
قدم مرشدو المجمع معلومات مفصلة عن تلك المعالم الأثرية (لمدة 15-20 دقيقة). و تهدف المعرض، الذي يُقام بمناسبة اقتراب يوم النصر في 8 نوفمبر، إلى حماية تراثنا الثقافي، و جذب اهتمام الشباب إلى عملية إعادة إعمار قره باغ بعد حرب الوطن، و تعزيز الروح الوطنية لدى الجيل الناشئ، و تمكينهم من التعرف على الحقائق التاريخية. يُذكر أن المعرض، الذي يُنظم في المدارس العامة، سيستمر حتى يوم النصر.