الإبادة الجماعية في خوجالي: جريمة ضد الإنسانية

 

في 25 فبراير 2025، و في إطار “عام الدستور و السيادة” و بمناسبة الذكرى الـ107 للإبادة الجماعية ضد الأذربيجانيين و الذكرى الـ33 لإبادة خوجالي، أقيمت فعالية إحياء ذكرى بعنوان “الإبادة الجماعية في خوجالي: جريمة ضد الإنسانية” بنظام هجين. و قد نُظمت الفعالية بالتعاون بين السلطة التنفيذية لمنطقة قوبا، و فرع حزب أذربيجان الجديد في قوبا، والمركز الإقليمي الشمالي للمفوضية الأذربيجانية لحقوق الإنسان (الأمين العام)، و مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية في مدينة قوبا.

خلال الفعالية، تمت مناقشة التاريخ النضالي لأذربيجان من أجل سيادتها، و الإبادة الجماعية التي ارتكبت ضد الشعب الأذربيجاني، بما في ذلك إبادة خوجالي، و جهود التعريف بهذه الأحداث على المستوى الدولي و تأثيرها على الهوية الوطنية الأذربيجانية.

و بعد عزف النشيد الوطني لجمهورية أذربيجان، تم الوقوف دقيقة صمت تكريماً لأرواح الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل تحرير الأراضي الأذربيجانية و ضحايا إبادة خوجالي.

افتتحت الفعالية بكلمة ترحيبية من مديرة مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية، الدكتورة رخشانده بايراموفا، حيث أكدت أن أحداث خوجالي تمثل عملاً إباديًا نُفّذ بهدف القضاء التام على السكان المدنيين. و أشارت إلى أنه خلال هذه المجزرة، قُتل 613 شخصًا بوحشية، من بينهم 106 نساء و 63 طفلًا و 70 مسنًا، فيما أُخذ 1275 شخصًا كرهائن و بقي مصيرهم مجهولًا لسنوات طويلة.

و في كلمته، أكد الدكتور قاسم حاجييف، رئيس قسم تاريخ القوقاز في معهد التاريخ و الإثنولوجيا التابع لأكاديمية العلوم الوطنية الأذربيجانية، أن إبادة خوجالي موثقة بحقائق تاريخية، و هي واحدة من أبشع نماذج سياسة التطهير العرقي الممنهجة التي مارسها القوميون الأرمن ضد الأذربيجانيين. كما شدد على أن هذه الجريمة لم تكن موجهة فقط ضد الشعب الأذربيجاني، بل كانت جريمة ضد الإنسانية بأسرها، مؤكدًا على أهمية الاعتراف بها دوليًا و تحقيق العدالة القانونية.

من جانبها، أكدت السيدة سعيده أباسوفا، نائبة رئيس السلطة التنفيذية لمنطقة قوبا، أن مأساة خوجالي الرهيبة التي شهدها الشعب الأذربيجاني في القرن العشرين يمكن مقارنتها بفظائع أخرى مثل الهولوكوست و مجازر ختين وليديتسه و أورادور و سونغمي. و أوضحت أن الهدف من ارتكاب هذه المجزرة كان تخويف الشعب الأذربيجاني و كسر إرادته في النضال و إجباره على قبول فقدان جزء من أراضيه التاريخية، إلا أن هذا المخطط فشل، حيث أصبح الشعب الأذربيجاني أكثر صلابة وشجاعة في نضاله من أجل سيادة دولته ووحدة أراضيها.

بدوره، أشار السيد إلخان محرموف، نائب رئيس فرع حزب أذربيجان الجديد في قوبا، إلى الجهود الدبلوماسية و القانونية التي يبذلها الرئيس الأذربيجاني السيد إلهام علييف لتعريف المجتمع الدولي بإبادة خوجالي. وأبرز أهمية حملة “العدالة لخوجالي”، مشيرًا إلى أن أذربيجان نجحت في تحقيق الاعتراف بهذه الإبادة الجماعية في عدة دول.

و في كلمته، أكد السيد بهروز أفنديف، رئيس المركز الإقليمي الشمالي للمفوضية الأذربيجانية لحقوق الإنسان، أن إبادة خوجالي معترف بها كجريمة ضد الإنسانية و فقًا للمعايير القانونية الدولية. كما شدد على أهمية تعزيز دور المؤسسات الحقوقية والمجتمع المدني في إيصال هذه القضية إلى الرأي العام العالمي.

تجدر الإشارة إلى أن الفعالية شهدت مشاركة ما يقرب من 50 ممثلًا من السلطة التنفيذية لمنطقة قوبا، و فرع حزب أذربيجان الجديد في قوبا، و المركز الإقليمي الشمالي للمفوضية الأذربيجانية لحقوق الإنسان، و معهد التاريخ و الإثنولوجيا التابع لأكاديمية العلوم الوطنية الأذربيجانية، و نظام المكتبات المركزية في قوبا، و متحف التاريخ و الإثنوغرافيا، ومركز حيدر علييف، و مدرسة الموسيقى للأطفال، و مدرسة الفنون للأطفال، و مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية.

”المجتمع و الثقافة و التعاون العلمي“ سيعقد المنتدى الجمهوري الأول للإثنوغرافيين الشباب في الفترة من 5 إلى 6 يونيو 2025 في مدينة قوبا المنتدى الجمهوري الأول للإثنوغرافيين الشباب حول موضوع ”المجتمع و الثقافة و التعاون العلمي“.

يُعقد المنتدى بمبادرة من عالم الإثنوغرافيا و المرشح للعلوم التاريخية جوناي بنت تشاباي حسنوفا و بتنظيم من المجمع التذكاري للإبادة الجماعية في مدينة قوبا.

الهدف الرئيسي للمنتدى هو الترويج للتراث القومي الثقافي و الروحي للمجتمعات المحلية، و تطوير الحوار بين الثقافات، و خلق فرص محفزة للإبداع البحثي للإثنوغرافيين الشباب.

سيقدم المنتدى أيضًا أعمالًا فنية مكرسة للتراث الثقافي و الروحي للمجتمعات المحلية، و التي أبدعها ممثلو الفنون (فنانون محترفون و هواة ومصممو جرافيك و نحاتون و غيرهم). سيشمل المعرض لوحات وملصقات و منحوتات و أعمال فنية أخرى.

اتجاهات المنتدى:

التاريخ
الإثنوغرافيا
علم الآثار
الثقافة
المعالم التاريخية
أسماء المواقع الجغرافية
الأساطير
الجغرافيا
السياحة العرقية
تعطى الأفضلية للمقالات المخصصة للمنطقة الشمالية الشرقية من أذربيجان.

 

التواريخ المهمة:

فتح رابط تسجيل المشاركين: 01.02.2025
الموعد النهائي لتقديم المقالات و الأعمال الفنية: 01.05.
2025 آخر موعد للإعلان عن المقالات و الأعمال الفنية المقبولة: 11.05.2025
الإعلان عن برنامج المؤتمر: 21.05.2025

قام موظفو لجنة مقاطعة نظامي التابعة للنقابة الحرة لعمال التعليم في أذربيجان و المحاربين القدامى و أسر الشهداء بزيارة "المجمع التذكاري للإبادة الجماعية" في مدينة قوبا. تم تزويد الزوار بمعلومات حول عمليات الإبادة الجماعية التي وقعت على أراضي أذربيجان في عام 1918. ثم تم عرض فيلم وثائقي مخصص لمأساة 20 يناير في متحف المجمع.

أقيمت فعالية مخصصة للذكرى العشرين لمأساة 35 يناير في قوبا بمناسبة الذكرى العشرين لمأساة 35 يناير، تم تنظيم فعالية تذكارية في ”مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية“ في جوبا.

 

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت تخليداً لذكرى الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل استقلال وحرية أذربيجان، ثم عُزف النشيد الوطني لجمهورية أذربيجان. و تحدث مدير المجمع، الدكتور رخشاندا بايراموفا، عن أهمية أحداث 20 يناير في تاريخنا و نضال شعبنا البطولي. و أشار إلى أن هذه المأساة حظيت بتقييم سياسي وقانوني على مستوى الدولة بمبادرة من الزعيم الوطني حيدر علييف. في مرسوم رئيس جمهورية أذربيجان ”بشأن إحياء الذكرى العشرين لمأساة الرابع من يناير“ لعام 1994، تم إخطار المجلس الملي لجمهورية أذربيجان للنظر في مسألة عقد جلسة خاصة حول أحداث يناير الدامية. و في قرار المجلس الملي الذي تم اعتماده في 29 مارس 1994، تم ذكر الجناة في مأساة 20 يناير على وجه التحديد، واعتبر هذا العمل الدموي عدوانا عسكريا وجريمة ارتكبها النظام الشيوعي الشمولي من أجل قمع حركة التحرر الوطني في أذربيجان، لكسر إيمان وإرادة الشعب. ثم شارك المشارك في تلك الفترة، الشاهد على المأساة شوفقي بانياتوف انطباعاته. و في حديثه عن فظائع تلك الليلة، أكد شوفقي بانياتوف على مدى قوة روح الوحدة و الحرية لدى الشعب. كما شدد الشاهد على أن حدث 20 يناير قد تم تسجيله في تاريخ أذربيجان ليس فقط كيوم مأساوي، ولكن أيضًا كدليل على حرية شعبنا و إرادته التي لا تتزعزع، و الطريق إلى استعادة استقلال الدولة و يوم فخر وطني.

عُقدت فعالية بعنوان "إرثنا الثقافي – الأمس واليوم" في جامعة باكو التجارة.

بتنظيم مشترك من قِبل قسم “العلوم الإنسانية” بجامعة باكو للأعمال و مجمع “نصب تذكاري للإبادة الجماعية” في مدينة قوبا، أُقيمت فعالية تحت عنوان “إرثنا الثقافي – الأمس و اليوم”. و تهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على أعمال التخريب التي طالت المعالم التاريخية و الثقافية و الدينية في الأراضي الأذربيجانية التي كانت تحت الاحتلال خلال حرب قارا باغ الأولى و الفترات اللاحقة، بالإضافة إلى استعراض الوضع السابق و الحالي لتلك المعالم، لا سيما في المناطق المحررة في إقليم قراباغ .

افتتح الفعالية رئيس قسم العلوم الإنسانية بجامعة باكو للأعمال، البروفيسور صابر أميرخانوف، الذي شدد على أهمية الحفاظ على الإرث الثقافي، متمنيًا النجاح لأعمال الفعالية. بعدها، قدمت نازيله محمدوفا، ممثلة عن مجمع “نصب تذكاري للإبادة الجماعية”، شرحًا للمشاركين حول نشاط المجمع و أهدافه و وظائفه. و أوضحت أن المجمع لا يقتصر فقط على حماية الحقائق التاريخية، بل يعمل أيضًا على كيفية حفظ هذه المعلومات في العصر الحديث ونقلها إلى الأجيال القادمة.

شارك في الفعالية عدد من العلماء و المؤرخين و الطلاب و الشخصيات الثقافية. حيث قدم الدكتور صبخان طالبلي، الباحث البارز في معهد الاستشراق التابع للأكاديمية الوطنية للعلوم في أذربيجان و المتخصص في المجمع، محاضرة بعنوان “الإرث التاريخي و المادي والمعنوي لأذربيجان المدمر خلال العدوان الأرمني”. تناول فيها كيفية تدمير الإرث الثقافي الغني لأذربيجان نتيجة الاحتلال الأرمني، و الخطوات التي تم اتخاذها لإعادة إحياء هذا الإرث.

كما تحدثت الدكتورة مهستي جعفروفا عن موضوع “العصر الحديث و قيمنا الوطنية و المعنوية”، مؤكدة أهمية الحفاظ على القيم الوطنية و المعنوية في العصر الحالي. و في مداخلة بعنوان “أعمال التخريب الأرمني ضد معالم قارا باغ الثقافية و التاريخية”، استعرض الدكتور البروفيسور إلقار حسينوف بشكل مفصل الأعمال التدميرية التي قام بها الأرمن ضد المعالم الثقافية و التاريخية في قارا باغ.

أما الدكتورة أيجون كامانداري، فقد تناولت في كلمتها “التاريخ الثقافي المادي و المعنوي الغني لخانية إيريفان”، مشيرة إلى أهمية إيريفان تاريخيًا و أهمية حماية الإرث الثقافي فيها.

و في مداخلاتهم، أشار الطلاب إلى التأثير الذي خلفته أحداث الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1918 على الإرث الثقافي لشعب أذربيجان، مسلطين الضوء على الأهمية التاريخية لهذه الأحداث. و قد شارك في الفعالية ما يقرب من 100 طالب.

و في ختام الفعالية، أُجريت مناقشات و تبادل للآراء حول الموضوع.

 

عُقد ندوة عبر الإنترنت تحت عنوان "منطقة القوقاز في الرؤية السياسية للقائد الوطني حيدر علييف".

يُعد يوم 12 ديسمبر ذكرى القائد الوطني لشعبنا، الزعيم العظيم حيدر علييف، الذي حاز على مكانة خالدة في تاريخ أذربيجان العريق بفضل خدماته التي لا تُضاهى. و بهذه المناسبة، أُقيمت في 5 ديسمبر 2024 ندوة عبر الإنترنت في المجمع تحت عنوان “منطقة القوقاز في الرؤية السياسية للقائد الوطني حيدر علييف”. بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت تكريمًا لذكرى الزعيم العظيم.

شارك في الندوة حوالي 30 موظفًا، حيث ألقت مديرة المجمع، الدكتورة رخشاندا بايراموفا، كلمة أكدت فيها أن القائد الوطني لشعب أذربيجان و مؤسس دولة أذربيجان المستقلة، حيدر علييف، هو أحد أعظم الشخصيات التي أنجبتها أذربيجان في تاريخها. و أشارت إلى أن حياته و نشاطه السياسي يحتلان مكانة استثنائية في تاريخنا الحديث، حيث لعب دورًا كبيرًا في بناء وتطوير تقاليد الدولة الوطنية في أذربيجان.

كما تحدث خلال الندوة رئيس قسم في معهد القوقازيات التابع لأكاديمية العلوم الوطنية الأذربيجانية، الدكتور إلنور كلبزاده، و هو حاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ وأستاذ مشارك. و أكد في كلمته على أن منطقة القوقاز كانت تحتل مكانة هامة في الرؤية السياسية لحيدر علييف، مشيرًا إلى الأهمية الاستراتيجية لهذه المنطقة و دورها الأساسي في المصالح الوطنية لأذربيجان. و ذكر أن نشاط القائد حيدر علييف خلال فترة قيادته للبلاد كان مكرسًا لتحقيق التقدم الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي لأذربيجان، و ضمان رفاهية و سعادة شعبها، و تعزيز مكانة أذربيجان كعضو مرموق في المجتمع الدولي.

و في ختام الندوة، تم إجراء تبادل للآراء حول الأسئلة التي أثارت اهتمام المشاركين.

رئيس لجنة الدولة للعمل مع المنظمات الدينية، رامين محمدوف، زار مدينة قوبا في 4 ديسمبر لاستقبال المواطنين من مناطق قوبا، خاتشماز، سيازان، شابران، و قوصار. و في إطار هذه الزيارة، قام رئيس اللجنة بزيارة "مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية" في مدينة قوبا.

تم إطلاع رامين محمدوف على أنشطة المجمع، حيث أوضح أن الإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد الأذربيجانيين لم تقتصر على باكو فقط، بل شملت أيضًا مناطق شماخي، قوبا، يريفان، زنجزور، قارا باغ، و نخشفان. و نتيجة لهذه الإبادة الجماعية، تم قتل أكثر من 16,000 شخص بوحشية في قضاء قوبا وحدها، و تم تدمير 167 قرية بالكامل.

كما تم الإشارة، قام "مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية" في مدينة قوبا بإعداد كتيب معلوماتي بلغتين (الأذربيجانية و الإنجليزية) حول المواقع التاريخية و المعالم التي تحمل آثار الإبادة الجماعية التي وقعت في قوبا عام 1918. ابتداءً من اليوم، سيتم توزيع هذا الكتيب على الفنادق العاملة في المنطقة. يهدف هذا المشروع إلى تزويد السياح المحليين و الأجانب الذين يزورون قوبا و المناطق المحيطة بها بمعلومات حول مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية، و كذلك حول المواقع التاريخية التي شهدت أحداث الإبادة الجماعية عام 1918.

تم إطلاق مشروع إرشادي جديد في "مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية" بمدينة قوبا.

تم إعداد برنامج تدريبي خاص للطلاب و التلاميذ يهدف إلى دراسة تاريخ أذربيجان لعام 1918 بشكل معمق و تقديم أسس مهنة الإرشاد السياحي. يهدف البرنامج إلى تعريف المشاركين بالسياق التاريخي لوقائع الإبادة الجماعية، و أهمية تلك الفترة، و أهمية الحفاظ على الذاكرة التاريخية، إضافة إلى تطوير المهارات اللازمة في مجال الإرشاد السياحي.

يتضمن البرنامج دروسًا نظرية، و عروضًا تفاعلية، و تمارين عملية. سيسهم ذلك في تعزيز المعرفة التاريخية لدى الطلاب و التلاميذ، إلى جانب تمكينهم من اكتساب مهارات احترافية في مجال الإرشاد السياحي. يهدف البرنامج أيضًا إلى تعزيز قدرات الجيل القادم في مجال المعرفة التاريخية و مهارات القيادة.

و من المقرر أن يُعقد التدريب خلال الفترة من أبريل إلى سبتمبر 2025.