"قلعة شاهبولاق"

قلعة شاهبولاق، التي تم بناؤها في الفترة من عام 1750 إلى عام 1752 بأمر من خان قاراباغ بناحعلي خان، تقع في محاذاة مدينة أغدام في منطقة تسمى شاهبولاق. يُفترض أن اسم القلعة قد اُستُلهِمَ من اسم العين الموجود هنا – شاهبولاق. قلعة شاهبولاق هي القلعة الثانية التي تم بناؤها على أراضي خان قاراباغ.

تم بناء قلعة شاهبولاق كالمركز الإداري في خان قاراباغ قبل قلعة بايات. على الرغم من استخدام القلعة كمكان للإقامة ذو الهيكل الدفاعي على مدى فترة زمنية محددة، إلا أنها استخدمت في وقت لاحق فقط كنقطة مراقبة. الهيكل المعروف في الأدب والعلم باسم “قصر شاهبولاق” كان في الواقع البناء الداخلي لمجمع القصر الكبير، بالإضافة إلى إقامة الخان. تتميز هذه القلعة الكبيرة المكونة من مبانٍ بشكل مستطيل وتقوية جدرانها الجبلية بأبراج دائرية وأسطوانية نصفية. بعد احتلال منطقة أغدام من قبل قوات أرمينيا، أصبحت قلعة شاهبولاق واحدة من المعالم التاريخية التي تعرضت لأكبر تأثير من تأثير الأرمن.

بعد تحرير مدينة أغدام من إحتلال الأرمن بعد فترة الحرب التي دامت 44 يومًا، تجري هنا أعمال إعادة الإعمار والبناء.

قامت مجموعة من الصحفيين الأمريكيين و الإعلاميين من مختلف الدول بزيارة "متحف التذكاري للإبادة الجماعية" في مدينة قوبا خلال زيارتهم إلي جمهورية أذربيجان

 

كجزء من الزيارة إلى أذربيجان ، قامت مجموعة من الصحفيين الأمريكيين وخبراء الإعلام من مختلف الدول بزيارة منطقة قوبا. وخلال زيارتهم للمنطقة ، قام ممثلو وسائل الإعلام بزيارة “المجمع التذكاري للإبادة الجماعية” في مدينة قوبا. تم تزويد الزوار بمعلومات مفصلة عن أعمال الإبادة الجماعية التي ارتكبها المخربون الأرمن في عام

تعالى نتعرف على المعالم الأثرية

بنيت قلعة جولستان التي تقع في الشمال الغربي من مدينة شماخي ، على قمة جبل صخري.أن القلعة في الماضي كانت مقرا لدولة شيرفانشاه وموقعها العسكري.تعرضت القلعة للدمارو الخراب بسب الحروب والزلازل الجارية في المنطقة على مر التاريخ ، حيث تبقي حاليا من القلعة بعض الأبراج والجدران وأجزاء من المباني فقط
ولا توجد معلومات دقيقة عن تارخ بناء قلعة جولستان، المعروفة بين السكان المحليين باسم “قلعة العزراء”. وفقا للمصادر التاريخية ،أنه ترجع المعلومات الأولية عن قلعة جولستان الي القرن الثامن. حيث يذكر المؤرخ العربي الطبري ،أنه في 733-734 استولى مسلم بن عبد الملك استولى على “قلعة دوختيران” ودمرها أثناء هجومه على منطقة شيرفان. كما تم تدمير قلعة جولستان ، التي أعادها دولة الشيرفانشاه ، مرة أخرى في عام 1123. بعد فترة وجيزة ، قامت شاه بانو أخت شيرفانشاه مينجلي-جيراي الثاني بترميم القلعة من جديد، وأثناء غزو شاه إسماعيل الصفوي لشيرفان (1500) ، كانت قلعة جولستان بمثابة حصن عسكري قوي في بداية القرن السادس عشر

أعزائي المتابعيين تبرعت الأكاديمية الدبلوماسية الأذربيجانية مجموعة كتب تم ترجمتها حديثا من صفحات جريدة "أذربيجان" المنشورة خلال حكم جمهورية أذربيجان الشعبية الي متحف التذكاري للإبادة الجماعية

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة صحيفة أذربيجان له أهمية كبيرة في حفظ حقائق أذربيجان التاريخية، نعرب عن امتناننا العميق لرئيس الأكاديمية الدبلوماسية الأذربيجانية ، السيد حافظ باشاييف ، نيابة عن إدارة المجمع التذكاري بما في ذلك مهدي جنشيلي وآزاد أغوغلو وغيرهم من الأشخاص الذين بذلوا جهدهم في هذه العمل الخيري المثمر
نأمل أن تكون هذه الكتب القيمة ، مفيدة للمؤرخين والباحثين والمعلمين والطلاب والطالبات

الجثث محمد سعيد مراغي، "ذكريات سياسية"، طهران، 1994، ص. 49

خلال أيام مارس الدموية في باكو، أنا طالبت الحكومة الجديدة التي يقودها شاهميان بضمان أمان الإيرانيين وممتلكاتهم ، ودعوت إلى وقف القتل والعنف من كلا الطرفين واستعادة الأمن… وتركت هذه المعركة الأهلية المدمرة العديد من الخسائر من كلا الجانبين. وأظهرت اللجنة التي شكلتها لجمع الجثث وتحديد هوياتها أنه قتل أكثر من 5 آلاف إيراني وغير إيراني مسلم في المعركة، ونفذّت اللجنة مهمتها في تكفين و دفن جميع هذه الجثث
محمد سعيد مراغي، “ذكريات سياسية”، طهران، 1994، ص. 49

اليوم الثاني و العشرين من يوليو هو يوم الصحافة الوطني في أذربيجان

إن صحافة أذربيجان مضت طريق التنمية الكبيرة بالاسترشاد بمبادئ أعلنتها جريدة “أكينجي” التي بدأت تصدر باللغة الأذربيجانية عن المثقف المرموق الناشر عالم العلوم الطبيعية حسن بك الزردابي في 22 يوليو عام 1875م. والمنشورات والمطبوعات العديدة التي صدرت في الحقبة التي تلت النصف الثاني من القرن التاسع عشر جاءت مرآة تاريخنا من جهة وساهمت مساهمات مهمة في تثقيف الناس وتنويرهم وتشكل وعي وطني وتحقق تمنيات الشعب التحررية وحماية قيمنا الأخلاقية والاحتفاظ بها
لقد شهدت السنوات 1918-1920 أعلى مرحلة من التطور مقارنة بالفترات السابقة في تاريخ الصحافة الأذربيجانية، وأصبحت الصحافة في هذه الفترة مرآة حيا للحياة الأذربيجانية كعنصر مهم في الثقافة الوطنية خلال العامين ، حيث تم نشر حوالي 100 صحيفة ومجلة في البلاد. لم تكن السمات المميزة للصحافة في الفترة الجمهورية تتألف فقط من مؤشرها الكمي بل كان في الثراء الأيديولوجي والمحتوى قبل كل شيء
خلال فترة جمهورية أذربيجان الديمقراطية ، تم نشر الصحف التالية التي تنشرفكرة الاستقلال الوطني: “الاستقلال ” ، “أذربيجان” ، “الاتحاد” ، “كنجلار يوردو- أي ديار الشباب” ، “قوتولوش-أي التحرير” ، إلخ
بمناسبة عيدكم المهني يسرنا أن نهنئكم تهنئة خاصة متمنيا لكل واحد منكم موفور الصحة ودوام العافية ونجاحا وتوفيقا في فعالياتكم

 

من أقلام المؤرخين: كتب دكتور الفلسفة في التاريخ كمران إسماعيلوف

“أبلغ وزير الخارجية الأذربيجاني محمد يوسف جعفروف في برقيته بتاريخ 29 نوفمبر 1919 ، زميله الأرميني أنه إلى جانب القرى الأربع ، حاصرت القوات الأرمينية قرية “كليت” والقرى الأخري المجاورة، وقتل 300 رجل في مقاطعة داره الاياز و أسرى 30 امرأة هناك ، وتستمر نقل القوات النظامية في هذا الاتجاه ، و أكد أن الحكومة الأذربيجانية تطالب الحكومة الأرمنية وقف الإجراءات في هذه الإتجاه. و شدد انه أرسل أهالي القرى المذكورة أعلاه مرارا وتكرارا خطابات مختلفة بشأن الخطر الذي ينتظرهم ، وطلبوا إرسال المساعدة إليهم. حاول القرويون عدم الرد على استفزازات الأرمن من أجل منعهم من الأعمال العدوانية
المصدر: الإبادة الجماعية للشعب الأذربيجاني في زانجيزور باكو 2007 مع

من مراجع المؤرخين: البروفيسور الدكتور سيت سرتشليك

كان الأرمن ينفذون إجراءات تخريبية ضد الدولة العثمانية داخل البلاد في أناضول. ففي الوقت نفسه، كانوا يشنون هجمات إرهابية على القوات العثمانية في المدن والقرى، وفي غضون ذلك كانوا يقومون بتحميل الجنود والأسلحة والذخائرمن الداخل إلي خط القوقاز، وكذلك ينفذون أعمال استراتيجية تضع القوات العثمانية في وضع صعب في المواقع الجبهة المهمة
البروفيسور الدكتور سيت سرتشليك، القضية الأرمن في ضوء المصادر الروسية والأرمنية 1915-1923، الصفحة

أجرت متحف التذكاري للإبادة الجماعية في مدينة قوبا، و مدرسة السنوية العامة للفيزياء والرياضيات وعلوم الكمبيوت في قوبا، وشركة "أتسيتي" مشروعا مشتركا بعنوان "تعالى نتعّلم ونستريح!" وتم تدريب حوالي 100 تلاميذ خلال المشروع الذي تم عقدها في المجمع التذكاري

قدم أبوطاليب تورابوف، المسؤل الصحفي للمجمع كلمة في الدورة التدريبية ، حول “دور المرشد النموزجي في حماية المتاحف ونشرها في المجتمع”. كما ألقت المتخصصة أيسو بولبولزاده كلمتها بعنوان “ما هو الأساسيات الإرشادية لدي المرشد الناجح”، وفي نهاية الدورة، تم تنظيم جولة في المتحف، حيث تم تزويد التلاميذ بالمعلومات المفصلة حول أحداث عام 1918. وفي الختام، قدمت المتحف التذكاري شهادات التقدير للمشاركين في الدورة التدريبية، كما قدمت كتيبات تحتوي على معلومات حول المجمع التذكاري

 

أجريت مجمع التذكاري للإبادة الجماعية في مدينة قوبا ندوة تثقيفية بعنوان "الدروس الخاصة"، تناولت من خلالها الموضوع المكرثة حول "دور حيدر علييف في حماية حقوق الإنسان والحريات".

ألقى رئيس مركز الشمالي لمفوضية الحقوق الإنسان بهروز أفندييف محاضرة في الندوة. أكد بهروز أفندييف أن المرسوم الذي وقعه حيدر علييف في 10 فبراير 1998 بشأن “إلغاء حكم الإعدام” يقّر أن أذربيجان هي دولة تتمسك بالمبادئ الديمقراطية والإنسانية. و اشار أفنديف أن من خلال هذا المرسوم،أن أذربيجان هي أول دولة ألغت حكم الإعدام في منطقة الشرق بأثرها. و لفت أفندييف إلى أن هذه السياسة مستمرة بنجاح إلي الوقت الحالي. شارك أكثر من 15 موظفًا من المجمع التذكاري في الندوة

من أقلام المؤرخين

كتب الكاتب والمؤرخ الجورجي فيليكس تسيرتسيفادزي في كتابه “الإبادة المنسية” “لماذا قتل الأرمن ومواليهم الأذربيجانيين وشرّدوهم من ديارهم ؟ لماذا كل ذالك؟ هل تعرفون لماذا؟ لأن الأذربيجانيون قدموا لهم المأوي و المسكن في ديارهم التاريخية في القرن التاسع عشر،و ربما لم يعترض الأذربيجانيون على استيطان الأرمن في المناطق التي تُسمى الآن حكومة أرمينيا، وهي تعتبر أراضي تاريخية للأذربيجانيين، ولأنهم لم يعترضوا على استيطان اللاجئين الأرمن القادمين من إيران في قره باغ، على أفضل أراضيهم. وربما العديد من قادة الجيش الأرمني والعلماء والفنانين والمؤلفين والشخصيات المعروفة الأخرى قد نمت وتغذت على طعام وماء أذربيجان؟، أ تدفعون ثمن الكرم والاستضافة بالقتل!؟