عشية الذكرى السنوية ليوم ٣١مارس- الإبادة الجماعية للأذربيجانيين، تقيم المجمع التذكاري للإبادة الجماعية سلسلة من الندوت العلمية عبر النت تحت عنوان "حركة المقاومة في أذربيجان في بداية القرن العشرين"

في الفترة 15 و 16 فبراير 2023 عقدت المجمع عدة ندوات عن بعد تحت إشراف مديرة المجمع التذكاري الدكتورة رخشنده بيراموفا.

وشارك الندوات موظفون من المجمع التذكاري والباحثون من المؤسسات التابعة لخدمة الدولة لحماية وتطوير واستعادة التراث الثقافي.

خلال مجازر قوبا في أبريل ومايو 1918 للأذربيجانيين ، كان أحد المجاهدين ضد جماعات داشناك الأرمنية هو علي سلطان قولييف الأستاذ في جامعة باكو الحكومية، الدكتور في العلم التاريخ . ولد علي سلطان قولييف عام 1901 في قرية ديجاه بمنطقة قوبا. حارب علي سلطان قولييف ضد داشناق الأرمن في وحدة دفاع ديجاه

من أقلأم مؤرخينا

و في مارس 1918 وقع حادث آخر في باكو، حيث نزع البلاشفيك السلاح من العسكرين الأذربيجانين على متن السفينة “إيفلينا ” التى كانت تحمل جسمان ابن الحاج زين العابدين تاجييف ، و غضب الأهالي من الامر . انتهذ البلاشفيك الفرسة، و أطلقوا النار الأولى ، ثم شنوا الهجوم على طول الجبهة بأكملها ، كما أوضح شاهوميان نفسه في رسالة إلى ستالين. لكن تاريخ الجرائم الدموية التي ارتكبها الأرمن خلال القرن الماضي يظهر أن الأرمن هم الذين يخلقون الوضع فى البداية ثم يبدأون في الهجوم وينفذون الاستفزاز الأول لتنفيذ سياستهم العدوانية.

صوت الصحيفة
06.04. نشرت في عام 2015.
و كتبت دكتوراة في علوم التاريخ ، الأستاذة فيردوفيا أحمدوفا عن أحداث مارس 1918

يصادف اليوم الذكرى 195 عام على توقيع معاهدة تركمانشاي المبرمة بين روسيا القيصرية وإيران. بعد توقيع معاهدة تركمانشاي في 10 فبراير 1828، انقسمت أراضي أذربيجان إلى قسمين، و دخل الجزء الشمالي من نهر أراز تحت حكم روسيا القيصرية ، والجزء الجنوبي تحت حكم إيران. وقع الاتفاق الجنرال الروسي إيفان باسكيفيتش والأمير الإيراني عباس ميرزا. نصت الاتفاقية على ترحيل السكان الأرمن من إيران وتركيا إلى يريفان وناخيتشيفان و قره باغ ، إلخ ، وتعويض إيران لروسيا ، والهيمنة غير المسبوقة للأسطول الروسي في بحر قزوين ، والحصول على امتيازات تجارية من قبل التجار الروس في إيران.

رئيس جمهورية أذربيجان فخامة إلهام علييف أرسل برقية تعزية الى رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان.

رجب طيب أردوغان.
أعرب رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف عن تعازيه العميقة للشعب التركي الشقيق ورئيسه في ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوبي البلاد فجر الإثنين، وأودى بحياة العشرات
أعرب الرئيس الجمهورية عن حزنه العميق من نبأ وفاة عدد كثير من المواطنين وانهيار مبان كثيرة جراء الزلزال المدمر الذي وقع في قهرمان مرعش وفي مناطق أخرى لتركيا الشقيقة.
تمنى الرئيس إلهام علييف الشفاء العاجل للجرحى و المصابين والازالة العاجلة لعواقب الزلزال في تركيا.

تجرى المتاحف الدخول المجاني للزائرين خلال الأيام "يوم الشباب"

2 فبراير هو “يوم الشباب” في أذربيجان.
تأسس “يوم الشباب ” بموجب مرسوم الرئيس حيدر علييف في عام 1997 ، وتحتفل سنويا فى أذربيجان بأحداث مختلفة.
تنفذ وزارة الثقافة في أذربيجان مشاريع مختلفة تهدف إلى التنظيم الأنشطة الترفيهية للشباب .
و بهذه المناسبة سيقام “يوم مفتوح” بالمتاحف في الفترة من 1 حتى 2 فبراير.
وسيتم توفير الدخول المجاني للأشخاص (أعمارهم ١٤-٢٩ عاما) إلى المتاحف

نظمت مجمع التذكاري للإبادة الجماعية فى مدينة قوبا و السلطة التنفيذية لمحافظة قوبا حفلة مشتركة تحت عنوان "دور الزعيم الوطني حيدر علييف في ايصال حقائق 20 يناير إلى المجتمع الدولي".

أحيي فى الحفلة ذكرى شهداء البواسل الذين استشهدوا ببطولة في مأساة 20 يناير الدامية من أجل الحرية و الاستقلال بدقيقة صمت، وأشار المتحدثون الى حجم جرائم العسكرية للإمبراطورية السوفيتية ضد الشعب الأذربيجاني المدنيين في يناير 1990 ، وكذلك لفت النظر إلى ما قام به الزعيم القومي حيدر علييف في 21 يناير 1990 على الرغم من أن النظام السوفيتي حذره من زيارة البعثة الدائمة لأذربيجان في موسكو ، حضر حيدر علييف مع أفراد عائلته إلى البعثة الدائمة لأذربيجان و اعرب عن ادانته الشديد و استنكارها و اتهم مرتكبيها

اليوم في ذاكرة التاريخ: وفي 11 كانون الثاني/يناير 1920، اعترف مؤتمر السلام في باريس، بموجب معاهدة فرساي، اعترافاً فعلياً باستقلال الجمهورية الديمقراطية الأذربيجانية

حيث حقق الوفد بقيادة علي مردان باي توبشوباشوف ، رئيس البرلمان الأذربيجاني ، الاعتراف باستقلال جمهورية آذربيجان الديمقراطية بعد ان أجرى مفاوضات صعبة و واسعة مع الدوائر الغربية التى استمرت أكثر من عام ، حيث في 11 كانون الثاني/يناير 1920 ، و بناءً على اقتراح وزير الخارجية البريطاني كرزون تم اتخاذ قرار بالاعتراف بجمهورية أذربيجان في المجلس الأعلى لمؤتمر باريس للسلام المكرس حول نتائج الحرب العالمية الأولى ،
في 14 يناير 1920 ، أعلن رئيس وزراء جمهورية أذربيجان ، نسيب باي يوسف بيلي ، للمواطنين الآذربيجانيين القرار الرسمي لمؤتمر باريس للسلام المقدم إلى عليماردان بيه توبشوباشوف. و بالمناسبة ، أعلن ذلك التاريخ يوم عطلة رسمية في جمهورية أذربيجان الديمقراطية. و أقيم حفل عطلة في باكو وعقد اجتماع احتفالي فى البرلمان الآذربيجانى. تحدث محمد أمين رسول زاده في الاجتماع البرلماني واختتم حديثه بهذه الكلمات الخالدة: “لقد أظهر الشعب الأذربيجاني استقلاله للعالم بأثره و قال كلمته الشهيرة ” العلم الذي يرفع و يرفر مرة لن ينزل مرة أخرى

قالت راخشاندا بيراموفاء مديرة مجمع التذكاري للإبادة الجماعية فى مدينة قوبا: ان أذربيجانيين عاشوا على أراضي أرمينيا الحديثة عبر التاريخ

أن أرمينيا دمرت جميع معالمنا الأثرية والتاريخية والدينية في أذربيجان الغربية. إلى وقت قريب يذكر ان في هذه المنطقة اكثر من 120 معلما تاريخيا لكن النتائج الأبحاث الجارية في الأراشيف العثمانية تأكد على معلومات حول وجود أكثر من 220 معلما تاريخيا وثقافيا ودينيا في أذربيجان الغربية. ويجب علينا أن نتمسك بماضينا وتاريخنا، و لا شك أن السياسة الحكيمة لدى الرئيس البلاد تعطي لنا تفاؤلا بأننا سنعود إلى أذربيجان الغربية يوما
أعربت عن هذه الكلمات في مقابلة مع المراسل الإقليمي لوكالة “أذرتاج” مديرة المجمع التذكاري للإبادة الجماعية في مدينة قوبا ، دكتوراه راهشاندا بيراموفا
و ذكرت بيراموفا أن أذربيجان أوصلت صوتها الحق إلى المجتمع الدولي على أساس الحقائق التاريخية، و أن محاولات الأرمن فى تزوير التاريخ و تضليل الرأي المجتمع الدولى لن تكون مفيدة
وعبرت بيراموفاء أن أذربيجان الغربية هي أرض أذربيجان التاريخية ، قال الرئيس إلهام علييف في 24 ديسمبر، خلال إطلاعه على الظروف المهيأة في المبنى الإداري للمجتمع الأذربيجاني الغربي ، إن العديد من الوثائق التاريخية والخرائط التاريخية تؤكد أن أذربيجان الغربية هي أرضنا التاريخية. و يعلم الجميع أنه حدث طرد و تهجير للأذربيجانيين من ديارهم الأصلية في الماضي القريب، و أن الشهود العيان للأحداث على قيد الحياة، و بقايا قرانا المدمرة في أذربيجان الغربية الى الان موجودة، و توجد مقابر للأذربيجانيين في المنطقة، وعاش الأذربيجانيون على أراضي أرمينيا الحديثة عبر التاريخ.