شارك رئيس جهاز الدولة في دورة اليونسكو

 

زار وفد برئاسة آزاد جعفارلي ، رئيس هيئة الدولة لحماية وتنمية واستعادة التراث الثقافي التابع لوزارة الثقافة بجمهورية أذربيجان ، مدينة باريس للمشاركة في الدورة السابعة عشرة للجنة حماية الممتلكات الثقافية فى حالة الصراع المسلح يتضمن جدول أعمال الدورة القادمة للجنة اعتماد التقرير الخاص بأنشطة الأمانة العامة ، واعتماد التعديلات على آليات الرصد والمراقبة لتنفيذ البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي لعام 1954 ، وحماية المعالم الثقافية و الموارد في أوكرانيا وقضايا أخرى خلال المناقشات ، ألقى رئيس هيئة الدولة كلمة ولفت الانتباه إلى حقيقة أن حكومة جمهورية أذربيجان قامت في الأراضي المحررة من الاحتلال بمراقبة لغرض الجرد الأولي وحماية الآثار التاريخية و الآثار الثقافية التي دمرتها الدولة الأرمنية المحتلة ، واتخذت الإجراءات لاستعادتها. وأكد أن العقبة الرئيسية في عملية المراقبة المستمرة تتعلق بتعدين الأراضي المحررة من احتلال أرمينيا وفي الوقت نفسه ، قال رئيس هيئة الدولة إن الجانب الأذربيجاني مستعد لمشاركة التدابير والخبرة التي اتخذها فيما يتعلق بحماية المعالم التاريخية والثقافية في فترة ما بعد الصراع مع البلدان الأخرى. وأشار آذاد جعفرلى إلى أن حكومة جمهورية أذربيجان حساسة بشكل خاص لحماية الموارد الثقافية فى حالة النزاعات المسلحة. و لذالك ، فإن آذربيجان تهتم بشكل الفعال في تحديث آليات الرصد والمراقبة الخاصة باللجنة ، وكذلك تنظيم مؤتمر دولي حول أهمية تنفيذ اتفاقيات اليونسكو في مجال حماية الموارد الثقافية في باكو 6-9 ديسمبر هذا العام ، هو مثال على الأهمية التي توليها أذربيجان لهذا الموضوع. كما شاركت في الدورة البعثة الدائمة لجمهورية أذربيجان لدى اليونسكو وفي نهاية الجلسة ، تم التوصل إلى استنتاج بناءً على القرارات المتخذة بشأن بنود جدول الأعمال ، كما تم تقديم معلومات عن الدورة المقبلة والمشاورات التي ستعقد خلال العام المقبل

 

التقى رئيس الخدمة للدولة بالمدير العام ل "إيكروم" فى روما

12 ديسمبر و الغرض منها، هو إقامة علاقات بين المركز الدولي لدراسة وحماية واستعادة الممتلكات الثقافية و كذالك بدأت الزيارة المشاركة في الدورة السابعة عشرة للجنة الحماية ، للممتلكات الثقافية في زمن النزاع المسلح ، الذي سيعقد في مقر اليونسكو بباريس. في إطار الزيارة ، في 14 ديسمبر ، التقى آزاد جعفرلي مع المدير العام للمنظمة ، ويبر ندورو ، في مقر إيكروم بروما. و شارك القاء رستم بيرموف ، السكرتير الثاني لسفارة جمهورية أذربيجان في إيطاليا ، و نازرين محمدوفا ، كبير المتخصصين في خدمة الدولة ، كذالك شارك اللقاء يوجين جو ، مدير البرنامج ، روهيت جيجياسو ، مدير المشروع ، وآنا زيشنر ، منسقة المنظمة ، شارك في الاجتماع. تحدث رئيس هيئة الدولة عن الإجراءات التي تم تنفيذها في أذربيجان في اتجاه تطوير التعاون بين إيكروم و آذربيجان. وقدم معلومات عن أعمال المراقبة والترميم والبناء وتنفيذ مشاريع البنية التحتية للمعالم التاريخية والثقافية في المناطق المحررة من الاحتلال الأرمنى. وأشار إلى أنه في فترة ما بعد الصراع ، وفي إطار إجراءات “العودة الكبرى” ، تم التعامل بحساسية مع الحفاظ على الآثار التي دمرت أثناء الاحتلال وحمايتها من ناحية أخرى ، أشار ويبر ندورو ، المدير العام لـ”إيكروم” ، إلى أنه خلال زيارته لآذربيجان شاهد فى الأراضي المحررة الدمار ، وخاصة في مدينة شوشا. وقال المدير العام إنه يقدر تقديرا عاليا مقترحات الجانب الأذربيجاني بخصوص التدريبات. وأعرب عن اعتقاده بأن أساس النشاط والخبرة النموذجية سيتم إرساؤه من خلال تنظيم مثل هذه التدريبات. وأكد في هذا الصدد أنه يؤيد فكرة توقيع مذكرة وتنفيذ برنامج تعاون طويل الأمد تستمر الزيارة للوفد الىذربيجانى

في ال 9 من ديسمبر عام 1948 ، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها. وهكذا ،و من ثم بدأ العالم يحتفل يوم ال 9 من ديسمبر باعتباره اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا جرائم الإبادة الجماعية. و لا الشك ان الهدف من تلك الإحتفالات هو إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية وكذالك لفت انتباه المجتمع الدولي إلى قضايا جرائم الإبادة الجماعية و معاقبة ومنع مرتكبي هذه الجريمة النكراء

لقد عانى الشعب الأذربيجاني من العديد من المآسي والإبادة الجماعية خلال المائتي عام الماضية. وأحد هذه الأحداث الفظيعة ارتكبها الأرمن الذين استغلوا الوضع في روسيا خلال سنوات الحرب العالمية الأولى. منذ بداية عام 1918 ، قُتل الآلاف من المسلمين الأتراك المسالمين الذين يعيشون في باكو ، وشماخي قوبا ، وقره باغ ، وزانجيزور ، وناختشيفان ، ولانكران ، وغيرها من الأراضي الأذربيجانية على يد قوات الدشناق البلشفية بوحشية خاصة تحت إسم ” تأسيس حكم السوفيتى”
يجب ان يذكر ان التخريب الأرمني في الأراضي الأذربيجانية لم يتوقف فى السنوات الماضية . و فى حرب قره باغ الأولى ، في ليلة ال 25 من فبراير 1992 ، ارتكبت القوات المسلحة الأرمنية جريمة مروعة – حيث قاموا بالمجازر الجماعية في مدينة خوجالي. لقد سجل التاريخ مذبحة خوجالي كأحد ابشع الجرائم و أبشع الظلم إرتكبها القوات الأرمينية التخريبية في مدينة خوجالى
لقد وقع القائد العظيم حيدر علييف بتاريخ 26 مارس 1998 مرسوما ” حول الإبادة الجماعية للأذربيجانيين” و أعطى تقييما سياسيا وقانونيا لأعمال الإبادة الجماعية. و من ثم تم إعلان يوم 31 مارس يوم الإبادة الجماعية للأذربيجانيين من أجل الإستذكار بجميع مآسي الإبادة الجماعية التي ارتكبت ضد الشعب الأذربيجاني
يواصل مجمع قوبا التذكاري للإبادة الجماعية عملها منذ تـاسيسها عام 2013 ، من أجل نقل الحقائق الآذربيجانية المأساوية التي ارتكبها القوميون الأرمن في عام 1918 في جميع أنحاء أذربيجان ، إلى المجتمع الدولي ، و كذالك لحماية الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة من الشعب و كذالك تخليد ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية

متحف استقلال أذربيجان هو أول متحف للدولة، تأسس في 7 ديسيمبر 1919،

متحف استقلال أذربيجان هو أول متحف للدولة، تأسس في 7 ديسيمبر 1919، وفي 28 أبريل 1920 بعد سقوط جمهورية أذربيجان الشعبية توقف المتحف عملها. ثم تم إحياء المتحف بعد 71 سنة في 9 يناير 1991، وكان حينها يحتوي على 7000 قطعة معروضة، وفي وقت الحاضر يحتوي أكثر من 22.000 قطعة معروضة
تتنوع القطع المعروضة بين منوحتات ولوحات، وخرائط، وصور، وكتب، وأوراق مالية وغيرها
يتكون المتحف من 9 غرف و هو غرفة الوثائق و غرفة الصور وغرفة الصور السلبية و غرفة المسكوكات غرفة النحت و
غرفة المؤسسة و غرفة الطلاء و غرفة الفنون والحرف

عُقد مؤتمر تحت عنوان "آثار التخريب الأرمني في أذربيجان من منظور القانون الدولي و الجانب الديني" فى مجمع التذكارى للإبادة الجماعية" ،بشراكة فرع منطقة قوبا للجنة الحكومية للعمل مع المنظمات الدينية ، و السلطة التنفيذية لمنطقة قوبا ، و المركز الإقليمي الشمالي لمفوض حقوق الإنسان

احتلت القوات المسلحة الأرمينية منطقة لاتشين في 18 مايو 1992. فدخلت القوات الأرمينية المنطقة عبر ممر لاتشين. وارتكبوا مجازر وتطهير عرقي وشردوا السكان من منازلهم في منطقة لاتشين. فدمروا 217 مركزًا ثقافيًا ، بما في ذلك المعبد "آق اغلان" الألبانية في القرن السادس ، وأضروحة مالك أجدار في القرن الرابع عشر ، والمسجد فى قرية قاراه قشيلاق ، و المقابر القديمة فى قرية زابوخ

قام عددا من عائلات الشهداء الذين استشهدوا في حرب قره باغ الأولى والثانية بزيارة محافظة قوبا تحت تنظيم مؤسسة "دياق" غير الحكومية و خلال زيارتهم ،قام عائلات الشهداء بزيارة مجمع التذكارى للإبادة الجماعية، أحيطت عائلات الشهداء علما عن نشاط المجمع التذكارى، و فى النهاية كتب أفراد أسر الشهداء كلماتهم الصادقة في دفتر التذكاري لدى المتحف

منذ 23 يوليو عام 1993 ، إحتلت القوات المسلحة الارمينية الجزء الأكبر من محافظة أغدام ، والتي تعتبر أكبر منطقة من حيث عدد السكان. يجدر الذكر أن نتيجة هذا الاحتلال العدوانى ، سقط 38 مزرعة جماعية(كولخوز) و 12 مؤسسة صناعية و 74 مدرسة ثانوية و 271 مركزا ثقافيا و"متحف الخبز" الفريد في العالم و 67 مبنى الحكومى و 99 ناديا ثقافيا في منطقة أغدام تحت حكم الإحتلال. خلال معارك أغدام استشهد أكثر من 6 آلاف شخص و كذالك جرح الآلاف من سكانها. هاجر سكان أغدام قسراً عن بيوتهم و عن ممتلكاتهم واستقروا في 875 مدينة و قرية في 59 محافظة في أذربيجان و عاشوا حياة لاجئيين و مشردين. وبسبب تلك الاحتلال تضررت المحافظة بمبلغ 13 مليار و 135 مليون دولار

في 27 سبتمبر 2020 قام الجيش الأذربيجاني شن الهجمات المعاكسة ، لاجل منع عمليات التخريب التي أجرتها القوات المسلحة الأرمنية متكررة فى خط التماس ،إستطاع جيش الآذربيجانى المجيد خلال العمليات المعاكسة تحرير عدة أحياء ومئات القرى والمستوطنات والمرتفعات الاستراتيجية من العدو.
انتهت الحرب الوطنية التي استمرت 44 يومًا بانتصار الجيش الأذربيجاني ، مما أدى إلى ترفرر علمنا ثلاثي الألوان فوق سماء مدننا وقرانا وبلداتنا المحررة من الاحتلال. لم تستطع الوحدات المسلحة الأرمينية المحتلة أن تصمد أمام جيشنا وتراجعت بخسائر بالغة. في نفس الوقت ، تم تدمير الآلاف من أفراد العدو والمعدات العسكرية. اضطرت القيادة العسكرية والسياسية لأرمينيا للتوقيع على وثيقة الاستسلام ، مدركة أنه لا جدوى من مقاومة الجيش الأذربيجاني المجيد
في 10 تشرين ثاني / نوفمبر 2020 ، تم وقف جميع العمليات العسكرية في منطقة قره باغ بشكل كامل بعد توقيع البيان الثلاثى . وبحسب الفقرة الثانية من البيان ، فقد أعيدت منطقة أغدام إلى أذربيجان حتى 20 نوفمبر 2020. وبذلك تحررت مدينة أغدام التي كانت تحت الاحتلال لمدة 27 عامًا من المغتصبين و المحتليين. دخلت وحدات من الجيش الأذربيجاني المنطقة ورفع العلم الأذربيجاني فى المدينة

اليوم في ذاكرة التاريخ: 17 نوفمبر- هو يوم النهضة الوطنية في أذربيجان

إن مئات الآلاف من الناس اجتمع في ميدان التحرير في 17 نوفمبر عام 1988 محتجين على السياسة المزدوجة التي مارستها موسكو ضد اذربيجان.وبذلك وضع اساس العملية التي تسمى بـ”حركة الميدان”.ان متطلبات الأرمن عن الحاق أراضي اذربيجان والحركة الإنفصالية المنفذة من قبل ارمنيا في قره باغ الجبلية التى سبببت بطرد مئات الآلاف من الأذربيجانيين من ديارهم وضعت اساس حركة الميدان.
في17 نوفمبر إجتمع الشعب الأذربيجاني في الميدان العام بعاصمة باكو وبدأوا في اجراء مظاهرات إحتجاجية من اجل عرقلة هذه المشاكل التي كانت نتيجة السياسة غير المستقرة لموسكو والسلطة المحلية.شارك ملايين من الناس في المظاهرة التي دامت 17 يوما.كانت هذه اكبر المظاهرات التي شهدتها جمهوريات الاتحاد السوفياتي.
ان “حركة الميدان” التي بدأت في اذربيجان لعبت دورا هاما في سقوط الاتحاد السوفياتي.تعتبرهذه حركة التحرير الوطنية عامل رئيسيا في استقلال وطننا.
الجدير بالذكر انه منذ عام 1992 يتم الاحتفال بيوم 17 نوفمبر يوم النهضة الوطنية في اذربيجان واليوم تمر 30 عاما على حدوث حركة الميدان في اذربيجان.

مقام قوتلو موسى

تقع مقام قوتلو موسى في قرية خاشينداربيتلي بمنطقة أغدام. هذا المعلم التاريخى هو مقام ذو خاصية نادرة. تم بناء القبر على قاعدة منخفضة ومغطى بقبة مثمنة الشكل على شكل هرم. يُظهر النقش الموجود على باب مدخل نصب خاشنداربيتلي أن المقام قد بني في 15 يوليو 1314 من قبل معماري البارز شاه بانزار فوق قبر موسى أوغلو ثوتلو. يعد وجود الجزء السفلى تحت الأرض من مقبرة قوتلو موسى السبب الرئيسي لإدراجه في مجموعة المقابر على شكل برجي. مقام قوتلو موسى تجد الهندسة المعمارية فى سطح المدخل وهيكل فى القبة الداخلية. السطوح الخارجية مزينة بالنقوش غير عميقة للغاية ، والجزء العلوي من هذه التجاويف متصل بالأقواس
كما أن صور الحيوانات الموجودة على سطح المدخل وداخل مقام قوتلو موسى مثيرة جدًا للاهتمام. من بينها ، يجب ملاحظة صور الحيوانات البرية بشكل خاص. من بين المعالم المعمارية لأذربيجان ، يمكن العثور على أمثلة تذكر بهذه الصور في باكو ، في قلعة بايل (القرن الثالث عشر).
وتجدر الإشارة إلى أن مقام قوتلو خاتشي موسى أوغلو بنيت في قرية خاشين تربتلي بمنطقة أغدام خلال عهد الخانيلار