اليوم في ذاكرة التاريخ تم تعيين يوم 27 يناير من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة كيوم ذكرى الهولوكوست الدولي منذ عام 2005. الهولوكوست هي مذبحة لملايين من يهود أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945

عندما وصل أدولف هتلر إلى السلطة عام 1933 ، بدأ ان ينتهك حقوق اليهود في المجتمع. كل ذالك أدت الى المجازر الجماعية التي بدأت في نوفمبر 1938 إلى تدمير وإحراق المعابد اليهودية والمتاجر والمنازل والممتلكات الأخرى. نتيجة تلك المجازر الجماعية ، قُتل 4 مئة يهوديا وتم نقل 36 آلاف يهوديا إلى معسكرات المتشددة
لم يمكن تحديد العدد الدقيق للقتلى فى أوشفيتز بيركيناو (بولندا) فى معسكرات الموت، الذي حرره الجيش السوفيتي في 27 يناير 1945.حيث تم إتلاف وثائق القتلى في المخيمات. ومع ذلك ، وفقا لمحكمة نورمبرج ، فإن 90 في المائة من 2.8 مليون شخص التى تم قتلهم في المعسكر الموت هم كانوا من اليهود

إنتخب موظفان من المجمع التذكارى إلى العضوية لهيئة التحرير لدى المجلة العلمية الدولية.

بدأ تنشر المجلة العلمية الاقتصادية والسياسية “البنك والسياسة” في أذربيجان و كان قد تم نشرها فى العالم منذ بداية عام 2021 . نجدر الذكر أن ناشر المجلة هو شركة IMCRA (الرابطة الدولية لبحوث الاجتماعات والمؤتمرات).
تهدف الشركة المذكورة ،التي حققت النجاحات العدة ، في تئسيس مجلة Bank and Policy هو تقديم دعم علمي جاد للإصلاحات والابتكارات في المجالات السياسية والاقتصادية في أذربيجان.
انتخابا رخشانداة بيراموفا ، مديرة المجمع التذكاري للإبادة الجماعية في قوبا ، وسبحان طالبلي ، الدكتور في علوم التاريخ ، عضوان فى هيئة التحرير لدى المجلة.

نظمت مجمع التذكارى للإبادة الجماعية فى مدينة قوبا ندوة علمية إفتراضية تحت عنوان "20 يناير - الطريق إلى الاستقلال".

شارك موظفون من المجمع في الندوة العلمية وقدم المؤرخ، الدكتور فى علوم التاريخ أستاذ سبحان طالبلي محاضرة حول الموضوع المذكور و أشار المؤرخ في محاضرته إلى أنه في 20 يناير 1990 نادى شعب أذربيجان بأعلى صوته مطالبين الحرية و الإستقلال وكتب الشعب الآذربيجانى تاريخًا مجيدًا فى طريق الاستقلال بعد ان عاش تحت حكم الإمبراطورية السوفيتية لسنوات طويلة

اليوم في ذاكرة التاريخ في 11 يناير 1920 إعترف مؤتمر السلام في باريس وبموجب معاهدة "فرساي"، اعترافاً بحكم الواقع باستقلال الجمهورية الأذربيجانية، التي كان قد أرسل 20 بلداً ممثلين عنهم إلى عاصمتها باكو.

كان أحد أهم الخطوات الناجحة لجمهورية أذربيجان الديمقراطية التي استمرت حكمها 23 شهرًا هو إعتراف باستقلالها من قبل العديد من البلدان العالم. في 11 يناير عام 1920 إستطاع الوفد الآذربيجانى برئاسة علي ماردان بيك توبشوباشوف ان يبلغ المؤتمر باريس للسلام على إعلان الدولة الاذربيجانية المستقلة
اتخذ المجلس الأعلى لمؤتمر “فرساي” للسلام المقيمة فى باريس بعد الحرب العالمية قرارًا بشأن الاعتراف الواقعى بجمهورية أذربيجان الديمقراطية و بناءً على اقتراح وزير الخارجية البريطاني آنذاك اللورد جورج ناثانيال كرزون. في 15 يناير 1920 ، تم تقديم القرار الرسمي لمؤتمر باريس للسلام إلى أليماردان بيك توبشوباشوف فى هذا الشئن. في اليوم 14 من شهر يناير ، خاطب رئيس وزراء جمهورية أذربيجان نسيب بيك يوسف بيلي مواطني أذربيجان وأبلغ المواطنين بالاعتراف الرسمى للجمهورية. و أصدر البرلمان الآذربيجانى قرارا حول إعلان يوم 14 يناير يوم الإجازة الرسمية في جمهورية أذربيجان الديمقراطية
و في اجتماع رسمي للبرلمان في 14 يناير فيما يتعلق بالاعتراف الفعلي بالجمهورية تم الوقوف دقيقة صمت لإحياء الذكرى الشهداء الذين إستشهدوا لأجل الاستقلال ، ثم ألقيت خطابات تهنئة. واختتم مؤسس جمهورية أذربيجان الديمقراطية ، محمد أمين رسول زاده ، خطابه بالكلمات التالية: “لقد قدم الشعب الأذربيجاني استقلاله للعالم بأثره و ليعلم الجميع أن العلم التى ترفرف مرة فى السماء لن تتوقف و لن تتنزل ابدا

بمناسبة يوم تضامن أذربيجانيي العالم 31 ديسنبر تم عقد اجتماع التعريفي بين موظفي المحمية التاريخية والثقافية جيراق قلعه – شبران فى محافظة شبران و مجمع التذكاري للإبادة الجماعية في مدينة قوبا. فى البداية قام الضيوف الحاضرون بزيارة النصب التذكاري لضحايا الإبادة الجماعية لدى المجمع ، ثم تعرفوا بمجمع التذكارى و نشاطه و أقيمت ندوة مشتركة لتبادل الخبرات العملية

حث المشاركون خلال الندوة طريقة تنفيذ العمل في كلا المؤسستين على مستوى المطلوب
في نهاية الندوة ، تم تزويد موظفي المحمية التاريخية والثقافية جيراق قلعة – شبران بالكتب الإرشادية والكتيبات التي تعكس أعمال الإبادة الجماعية الدموية التي قام بها الأرمن في أراضى أذربيجان عام 1918

اليوم في التاريخ: السابع من ديسمبر عام ١٩١٨ تم افتتاح البرلمان الأذربيجاني و عقد أول جلستها لقد أفتتح البرلمان الأذربيجانى في 7 ديسمبر 1918 الساعة 13:00 في مبنى مدرسة البنات سابقا التى يملكها الحاج زين العابدين تاجييف الواقعة في شارع نيكولاييف (حاليا مبنى معهد المخطوطات باسم محمد فضولي). يجدر الذكر،أن البرلمان كان أول برلمان ديمقراطي في الشرق الإسلامي بأثره. ألقى رئيس المجلس الوطني الأذربيجاني محمد أمين رسول زاده كلمة تهنئة في افتتاح البرلمان

وانتخب علي مردان بك توبشوباشوف رئيسا للبرلمان والدكتور حسن بك أجاييف نائبا أول للرئيس البرلمان. كان علي ماردان بك توبشوباشوف قد غادر البلاد لحضور مؤتمر السلام فى باريس و ترأس حسن باي أغاييف الجلسة الأولى للبرلمان ، و فى الجلسة الأولى تم قبول استقالة حكومة فتالي خان خويسكي وقررت البرلمان تشكيل حكومة جديدة و كلف البرلمان فتالي خان خويسكي بتشكيل الحكومة الجديدة مرة أخرى. في 26 ديسمبر 1918 ، خاطب فتالي خان خويسكي البرلمان ببرنامجه السيايى وقدم أعضاء الحكومة الجديدة للموافقة. تبنى البرلمان برنامج الحكومة وأعرب عن ثقته للحكومة التي شكلها فتالي خان خويسكي