يعرض المتحف فى قسمه "ولاية باكو" صورة فوتوغرافية لمبنى "الإسماعيلية" التى دمرتها القوات البلشفية الداشناق حيث كانت تقام فيها الجمعية الخيرية المسلمة.

 

 

خلال أحداث مارس 1918 ، قام الأرمن الذين سيطروا على باكو بقتل سكان المدينة و بتدمير الآثار الثقافية لشعبنا بشكل التخطيطى و المنهجى و من أحد هذه المعالم المعمارية الرائعة هو مبنى “الإسماعيلية” ، حيث كانت تعمل فيها الجمعية الخيرية المسلمة. وتقع في شارع نيكولاييف أحد الشوارع المركزية في باكو(شارع الاستقلال حاليا).

في هذا المبنى تم التعبير عن فكرة منح الحكم الذاتي لأذربيجان في عام 1917 حيث عقد مؤتمر مسلمي القوقاز هناك، وأصبح المبنى هي تاريخ استقلالنا المقر الرئيسي للنضال من أجل الاستقلال. خلال أحداث مارس 1918 ، نهب الأرمن مبنى الإسماعيلية ثم أضرموا النار فيه. بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بالمبنى خلال الحرائق ، تم تدمير محفوظات الجمعيات فى القصر ، بما في ذلك محفوظات القصر نفسه بالنيران.

استعادت مبنى الإسماعيلية خلال حقبة جمهورية أذربيجان الديمقراطية.

ففي الوقت الحاضر ، تعمل المبنى كالمقر لرئاسة هيئة الأكاديمية الوطنية الأذربيجانية للعلوم.

مسجد "تازاه بير".

 

 

صورة لمسجد تازاه بير التى تعرض للزوار تقع في أحد أقسام المتحف في مجمع قوبا التذكاري للإبادة الجماعية.

تضرر مسجد تازاه بير التى تعيد تاريخها الى القرنين الرابع عشر والخامس عشر بنيران المدفعية خلال المجازر الجماعية التي وقعت في مارس في باكو عام 1918. تعرّض السكان المسلمون الأتراك الذين تجمعوا في المسجد للتعذيب الشديد.

في ذلك الفترة ، لعب مسجد تازاه بير دورًا مهمًا في جميع القضايا الاجتماعية السياسية في حياة الشعب الأذربيجاني. حيث اقيمت صلوات جنائز و المراسم العزاء فى هذا المسجد للمسلمين المقتولين الذين تعرضوا للإبادة الجماعية خلال أحداث مارس.

بالإضافة إلى ذلك ، بمناسبة تحرير مدينة باكو من قوات العدو في 15 سبتمبر 1918، تمت دعوة قائد الجيش الإسلامي القوقازي نورو باشا إلى مسجد تازاه بير في 16 سبتمبر بناءً على طلب الأهالى و احتفل الآلاف بتحرير مدينة باكو و ذبحوا الضحايا في باحة المسجد.
بناء على تعليمات فخامة الرئيس إلهام علييف ، تم تنفيذ أعمال الترميم و التجديد في مسجد تازاه بير و حوليها
في الوقت الحاضر ، تقوم الجامعة باكو الإسلامية ومكتب مسلمي القوقاز عند المسجد و تخدم للمسلمى الآذربيجانيين

سياسة التطهير العرقي والإبادة الجماعية ضد الأذربيجانيين (مابين السنوات 1988-1994)

تغطي السنوات 1988-1994 المراحل الأخيرة من السياسة الأرمنية للتطهير العرقي والإبادة الجماعية ضد الأذربيجانيين . في عام 1988 ، تم ترحيل حوالي 250 آلاف من مواطنينا من 22 محافظة كان يسكنها الأذربيجانيون في جمهورية أرمينيا الاشتراكية السوفياتية ومن حوالي 170 قرية يسكنها فقط الأذربيجانيون ومن 94 مستوطنة مختلطة مع الأرمن من أراضيهم التاريخية والعرقية. حيث تم الانتهاء من عملية التطهير العرقي للأذربيجانيين من جمهورية أرمينيا الاشتراكية السوفياتية
وفقا لمعاهدة “باتوم” الموقعة عام 1918 ، تمت توسيع مساحة أراضي أرمينيا ، التي كانت تبلغ مساحتها الإجمالية 9 آلاف كيلومتر مربع فقط ، إلى 29،7 كيلومتر مربع خلال الحقبة السوفيتية على حساب الأراضي الأذربيجانية.فى النهاية، احتل العدو الطماع الخسيس 45 ألف كيلومتر مربع من الأراضي الأذربيجانية إلى جانب الأراضي المحتلة سابقا

الصحافة الأذربيجانية عام 1918.

نشرت صحيفة “ناش جولوس” في 24 مارس (4 أبريل) فى عددها ال59 عام 1918 مقالا تحت عنوان “أيام رهيبة” :
في كل مكان مليء بالجثث – الاجساد المحروقة و المقطعة و المشوهة … تضرر مسجد “تازه بير” بشدة من نيران المدفعية. عثرت الدورية على حوالي 6 آلاف مسلم و مسلمة وطفل من الأثرياء في فناء قسم الشرطة السادس ، وأفرجت عنهم ورافقتهم إلى الجزء المسلمة من المدينة. إشتدت الجماهير مليئة بالغضب والكراهية ، أصبحت هذه المشاعر انتقامًا غاضبًا أكثر فأكثر ، لن يكون من السهل منعه …  

الكاتبة الفرنسية من أصول أذربيجانية أم البانو " بانين"

 

 

الكاتبة الفرنسية من أصول أذربيجانية أم البانو ميرزا قيزي أسادولاييفا حيث تعرض صورتها فى أقسام المتحف، هي إحدى شهود العيان على أحداث مارس 1918. تكتب في رواية السيرة الذاتية لها “أيام القوقاز”
أنشأت المنظمة أرمينية مؤيدة للاشتراكية ديكتاتورية عسكرية في البلاد تحت شعار “إنقاذ البلاد من الانقلاب الشيوعي”. ولكن كان هناك حديث شاعت بين الناس بأن البلاشفة كانوا على رأس هذه المنظمة. في إحدى الليالي في الساعة الثانية ، أيقظتني مربيتى فرولن آنا و كانت الأضواء مطفية في جميع أنحاء المدينة ، والكهرباء منقطعة . في هذه الظلمة الرهيبة، نسمع أصوات إطلاق النار لا يعرف موقع اطلاقها ، تمرّ رصاصات بصرخات. كان يمكن سماع أصوات نيران المدافع الرشاشة من بعيد. و كان ليس لنا إلا ان ننتظر “الداشناق” (كما كان يُدعى الحزب الأرميني القومي) ليأتي إلى منزلنا ، نفكر كيف هم يدمر منزلنا امام أعيننا ، وكيف هم ينفذ قتلنا… جيراننا الأرمن الذين يعيشون في المبنى المقابل قدموا لنا المأوى في منازلهم … كان علينا فقط عبور الشارع. لكن الرصاصات تمطر من جميع الجهات ، مما يجعل حتى هذه المسافة القصيرة مخيفة و مميتة. لكن الله رحمنا. في صباح اليوم التالي شاهدنا شاحنات متوقفة أمام منزلنا. تحّمل الرجال الذين تملأ أجسادهم بالخراطيش السيارات بأشياء ألقوها من نوافذ بيتنا. أثار ظهور هؤلاء الرجال في الزي العسكري القذر الخوف والكراهية. لكن بينما شاهدنا مشهد النهب المقرف هذا ، ابتهجنا داخليًا و نفكر لو كنا في ذلك الوقت هناك، في منزلنا ،هم سيرموننا من النافذة دون تردد

بعد تسليم السلطة إلى البلاشفة عام 1920 ، اضطرت الأسرة إلى مغادرة أذربيجان ، وكانت فرنسا هي المهجر للعائلة. كان بانين مشهورا في فرنسا ليس فقط لرواياته ، ولكن أيضًا كمترجمة فى أدب الخيالى من الروسية والإنجليزية والألمانية

شهادة شهود العيان- سوريّاء مشهدى داداش قيزى

تعالى نتعلّم و نعلّم تاريخنا! نقدم لكم شهادة سوريّاء بنت مشهدى داداش البالغة من العمر 18 عامًا ، وهي من سكان قرية خوجالي في قضاء جواد تشهد كأحد شهود العيان وفقًا لقانون الإجراءات الجنائية للجنة التحقيق غيرالعادية التابعة لحكومة أذربيجان فى خريف عام 1918، تعرض الوثائق لشهادتها في أحد أقسام المتحف. “هربنا و لجأنا إلى الجبال مع ابنتي الرضيعة و شقيقان صغيران لى – العباس على البالغ من العمر 9 سنوات وأبو الصمد البالغ من العمر 6 سنوات و جارتنا أنّانا الله وردي قيزى و تحفة ماشادي ميكايل قيزى ، وقونشاء عباد الله قيزى و طفلها الرضيع آغا كيشى ابن عباد الله، اختبأنا في التلال هناك خلال الغارات الأرمنية البلشفية لقريتنا. عثرعلينا ثمانية فرسان من الأرمن وأطلقوا النارعلينا. سقطنا جميعًا على الأرض. غادر الأرمن. على الرغم من إصابتي في كتفي الأيسر والذراع والساق اليمنى ، نجوت . كان إخوتي ورضيعي على قيد الحياة. البقية ماتوا. كنت أعاني كثيرا. وسرعان ما عاد الأرمن وقتلوا المسلمين الأربعة الذين أحضروا معهم. توسلت و رجوت إلى الأرمن بإطلاق النار علي. لم يوافقوا وقالوا إنهم يتركونني على قيد الحياة حتى يتمكن إخواني المسلمون من رؤيتي بهذه الحالة. عندما رأوا أن طفلي وأشقائي على قيد الحياة، قاموا بقصهم على صدري وقتلهم. كما نجا طفل جارتى قونشاء لكن قصه وقتله الأرمن أيضًا. عثر عليّ مسلمون من قرية بشيتاليه ونقلوني إلى قريتهم. كذالك دفنوا جثث القتلى”

يوافق اليوم الذكرى ال 97 لميلاد الزعيم القومى حيدر علييف

 

لقد قدم الزعيم القومى حيدر علييف خدمات أعظم و غيرمسبوقة للشعب أذربيجانى. إن من خدماته الشامخة الحفاظ على استقلال بلدنا وتعزيزه، وإقامة دولة ديمقراطية تحكمها حكم القانون وأنشطته الذي لا مثيل له في تنميتها الواسعة. سيتذكر شعبنا الأصيل أعماله الخالدة بكل فخر و سرور و سيذكره الجميع بإحترام كبير