
قررت حكومة جمهورية اذربيجان الشعبية إرسال 100 طالب من مختلف فئات المجتمع إلى دول أوروبا الغربية وروسيا وتركيا لأن يكمل التعليم العالي هناك، ولأجل ذالك الغاية، خصصت حكومة أذربيجان 7 ملايين روبل لوزارة التعليم، فمن بين الطلبة المبتعثين، أخوندزاده ساماندر زكي اغلو و حسنوف رزاقولو إسماعيل اغلو من سكان مدينة قوبا وأيضا محمدوف حسين بآلا جفارقلو اغلو من سكان ناحية خاشماز.وفقًا لقرار الخاص صدر عن برلمان جمهورية أذربيجان الشعبية تم إرسال كل منهم إلى ألمانيا وإيطاليا للدراسة على نفقة الدولة.
بعد انتهاء دراستهم فى اوروبا،عاد بعض الطلبة إلى أذربيجان السوفيتية وفترة من الزمن إشتغلوا فى مناصب مهمة،وحققوا إنجازات فى مجالات المهمة المختلفة بما في ذالك إدارة حقول النفط بصفتهم المسؤولون على المنشآت النفط. لكن بعض الطلبة منهم تعرضوا القمع و الإضطهاد من قبل المندوبية السوفيتية الشعبية لشؤون الداخلية فى السنة 1930 بدعوى محاولة استعادة بناء جمهورية اذربيجان الشعبية و تهمة التجسس لألمانيا

إقتباسات من الاستجابات التي صرح بها عمدة قوبا البالغ من العمر 49 عامًا علي عباس بك عليوف كأحد شهود العيان، استجوبه نوفاتسكي بموجب قانون الإجراءات الجنائية ،وهو عضو في لجنة التحقيق غير العادية التابعة لحكومة أذربيجان كان الأرمني داشناكساكان الشهير أمازاسب ، يترئس على المجموعة المسلحة مع مساعده نيكولاس و كانت المجموعة متكونة من الأرمن فقط ، كما كان في المجموعة أروتيون أيرابيتوف ، وهو أرمني من مدينة قوبا يُطلق عليه إسم ” دَيِرْمَانْجِى-الطحان” كمرشد يعرف أهل المديىنة و الشخس الماهر بالخيانة. دخلت المجموعة المسلحة مدينة قوبا في الأول من شهر مايو في تمام الساعة الثالثة صباحًا. كان فى المجموعة ثلاثة آلاف رجل على الأقل وأربعة مدافع وثمانية مدافع رشاش ثقيل. بدأت عمليات القتل والسرقة و النهب وفي اليوم الأول ، قُتل 715 شخس من مسلم مدينة قوبا، في الجزء السفلي من المدينة ، فكان معظمهم من النساء والأطفال. دمرت الشارع “بيوك شوسي-الجادة الكبير” و الشارع “باذار -السوق” بأكمله. تم تقسيم المدينة إلى أربعة أجزاء ، مع وجود مقر في كل قسم. ظل الأرمن تستمر أعمالهم غير الأخلاقية و الانسانية: في اليوم الثاني قتلوا الأرمن في الجزأين الأول والثاني من المدينة 1012 شخسا معظمهم من الطبقات الفقيرة و الجماعات الإيرانية في المدينة لقد استمرت القتل و العنف و النهب والسرقة 9 أيام. ثم عدت مجددا إلى هماذابص مطالبًا دفن القتلى فكان عنده شخس يدعى أروتيون أيرابيتوف قدم تقريرا الى هماذابص و فهمت التقرير لأننى كنت أعرف الأرمينية و قال أيرابيتوف إن حوالي 3 ملايين من المال النقد النيكولاي تم جمعها من المدينة ونحو 6 ملايين المبلغ من الذهب الخام و والمجوهرات الذهبية النسائية سولماز رستموفا- التوحيدي- قوبا، ابريل – مايو 1918،مجازر ضد المسلمين في مستندات أراشيف الدولة لجمهورية أذربيجان.
بقرار من البرلمان لجمهورية أذربيجان الشعبية بتاريخ 7 ديسمبر 1918 ، تم إرسال وفد رفيع المستوى لديه الصلاحيات الكاملة و الحقوق التامة برئاسة على مردان بي توبجوباشى الرئيس البرلمان إلى باريس. ونتيجة النضال الشاق وبعد عمل صعب و طويل تم اعتراف الاستقلالية لجمهورية أذربيجان الشعبية على مستوى أرض الواقع من قبل المجلس الاعلى لمؤتمر باريس للسلام و صدرت القرار في 11 يناير 1920 )de facto ) وهكذا ، تمت اعتراف جمهورية أذربيجان الشعبية على مستوى أرض الواقع اليوم قبل 100 عام ألقى محمد أمين رسول زاده كلمة قدم فيها التهانى من شرفة الطابق الثاني من نفس المبنى و أنهى خطابه بهذه الكلمات الشهيرةّ: “”لقد إستطاع الشعب الأذربيجاني ان يعرّف العالم استقلالها “العلم اللتى ترفرفت مرة لن تسقط أبدا|” (الصورة التى تم التقاطها بعد الإعتراف باستقلال أذربيجان من قبل دول العالم)

تحي مجمع التذكارى للابادة الجماعية فى مدينة قوبا الذكرى الثلاثين لمأساة “20 يناير” 1990،أقام مجمع التذكارى فى مبنى المتحف معرض الكتاب فى هذه الشأن ، و تم عرض فيلم “يناير الدموية” ضمن المشروع “الأفلام التاريخية” في المجمع قى 18 كانون الثاني (يناير)، بالإضافة، تم عرض الصور للأحداث “20 يناير” ولقطات الفيديو للزوار المحليين والأجانب فى المجمع ما بين الفترة 19-20 يناير. كما تلقى زائرين المجمع المعلومات المفصلة من خبراء المجمع حول الأحداث “20 يناير”التى تحي مآسيها هذه الايام
مؤلف الكتاب “قره باغ ،طريق السلام في القوقاز” ، وكاتب المقالات العدة فى المواضيع المختلفة عن بلدنا أذربيجان، الكاتب و الباحث الاكاديمي المصري المعروف أحمد عبده طرابيك، قد نشر مقالا في الذكرى المئوية للإبادة الجماعية ضد الأذربيجانيين تحت عنوان ” الذكري المئوية لمذابح الأرمن للأذربيجانيين” و ذالك بعد زيارته الى مجمع قوبا التذكارى فى مدينة قوبا
http://www.alwasela.com/199216
نشر المؤلف مؤخرًا مقالا موسعا حول الإبادات الجماعية للأذربيجانيين على البوابة الأخبار الشهيرة “الوصيلة” تحت عنوان ” يناير في ذاكرة تاريخ أذربيجان”،مكرسة فى الذكرى الثلاثين لمأساة 20 يناير ،
2007-ci ildə Quba şəhərində Qudyalçayın sol sahilində, keçmiş stadion ərazisində tikinti məqsədi ilə aparılan qazıntılar zamanı təsadüf nəticəsində insan sümükləri ilə dolu 2 quyu və 2 arx aşkarlanmışdı. Azərbaycan Milli Elimlər Akademiyası Arxeologiya və Etnoqrafiya İnstitutunun əməkdaşları tərəfindən kütləvi məzarlıqda 2007-ci ilin aprel ayının 8-dən 11-dək ilkin tədqiqat işləri aparılmış və bu yerin 1918-ci ildə erməni quldur dəstələrinin yerli dinc əhaliyə qarşı törətdiyi soyqırımla bağlı olduğu müəyyən edilmişdir.
Azərbaycan Respublikası Prezidenti Adminstasiyasının Soyqırımı Memorial Kompleksi ilə bağlı bəzi məsələlər haqqında 05.06.2017-ci il tarixli sərəncamına əsasən müvafiq Dövlət komissiyası yaradılmışdır. Komissiya kompleksin mövcud vəziyyətini yerində araşdırmışdır. Dövlət komissiyanın qərarına əsasən ərazidəki torpaq sürüşmələri nəticəsində yararsız hala düşdüyü üçün məzarlıqdakı insan sümükləri milli və dini adətlərə uyğun olaraq dəfn edilmişdir. Qeyd edilən ərazidə 2018-ci ilin fevral ayında Soyqırımı qurbanlarının xatirəsini əbədiləşdirmək məqsədilə xatirə abidəsi ucaldılmışdir. Hər il minlərlə insan həmin abidəni ziyarət edərək önünə gül dəstələri düzürlər.
26 من ديسنبر عام 2019 تم عقد اجتماع واسع في مجمع قوبا التذكاري للإبادة الجماعية جرى الاجتماع حول أنشطة المؤسسة وتنفيذ البرامج والمشروعات وفقًا لخطة العمل المقرر لعام 2019. ثم قدمت رخشاندة بيرموفا مديرة المجمع التقرير السنوي “تقرير-2019 باور بوينت” للموظفين المجمع

Hörmətli cənab Prezident, Sizə cansağlığı, firavanlıq, ölkəmizin rifahı naminə qarşıya qoyduğunuz məqsədlərə nail olmaqda yeni uğurlar diləyirik.