"متحف المستقبل"

متحف المستقبل في مدينة دبي، الإمارات العربية المتحدة، يعمل منذ عام 2022. يُعتبر المتحف واحدًا من أكثر المباني ابتكارًا و مستقبلية في العالم. يتميز تصميم المبنى بشكل حلقي، و تزينه اقتباسات مكتوبة بالخط العربي. تم تصميم المشروع من قبل مكتب “كيلا ديزاين” المعماري.
في هذا المتحف الذي يتماشى مع المعايير الحديثة، تُعرض معارض حول الذكاء الاصطناعي، و تقنيات الروبوتات، و استكشاف الفضاء، و التكنولوجيا الحيوية، و المشاكل البيئية. يُعد متحف المستقبل مكانًا للمعارض التفاعلية، بالإضافة إلى كونه منصة لعرض الابتكارات العلمية و التكنولوجية، و يهدف إلى المساهمة في تطوير المعرفة العلمية في المنطقة. هنا، يمكن للزوار تجربة شعور المستقبل و التعرف على كيفية تأثير التكنولوجيا على حياة الإنسان. كما يلعب المتحف دورًا كمنصة للباحثين و العلماء و السياح.

"متحف متروبوليتان"

متحف متروبوليتان هو واحد من أكبر و أشهر متاحف الفن في العالم. يقع هذا المتحف في قلب نيويورك، و هو مكان فريد يحتضن كنوز الثقافة العالمية من العصور القديمة إلى العصر الحديث.
تأسس متحف متروبوليتان في 13 أبريل 1870 على يد مجموعة من المتبرعين الأمريكيين، رجال الأعمال، الفنانين و المثقفين. يضم المتحف أكثر من مليوني عمل فني، و تغطي مجموعاته فترة تتجاوز 5000 عام.
متحف متروبوليتان ليس مجرد متحف، بل هو عالم فني حيث يلتقي فيه ثقافة الإنسانية و تاريخها و إبداعها. تجعل مجموعاته المتحف مصدرًا شاملاً للمعرفة و الإلهام، متاحًا للجميع سواء بشكل مادي أو عبر الإنترنت.

" متحف تاريخ بولندا"

متحف تاريخ بولندا يقع في وارسو، داخل مجمع قلعة وارسو التاريخية. تم افتتاح المتحف في 28 سبتمبر 2023، وبمساحة تقدر بحوالي 44,000 متر مربع، يعد المتحف الأكبر في بولندا. تم تصميم المبنى من قبل استوديو معماري مقره وارسو يدعى و يتكون من ثلاثة أقسام: المبنى الرئيسي للمتحف واثنين من المباني الإضافية التابعة لمتحف الجيش البولندي.
لقد تم الاعتراف بالمتحف كأحد أجمل المتاحف في العالم. في عام 2024، فاز بجائزة “بري فيرساي” المعمارية المرموقة تقديرًا لإنجازاته البارزة في تصميم المتاحف. نال المشروع إشادة واسعة بفضل “تفوقه في جميع المجالات” — المعمار، التنمية المستدامة، والأثر الثقافي

في 18 مايو، بمناسبة اليوم الدولي للمتاحف، تم تنظيم درس رئيسي بعنوان "18 مايو: اليوم الدولي للمتاحف في ضوء الفن و التاريخ "في مدينة قوبا، من قبل "مجمع نصب الإبادة الجماعية التذكاري". كان الهدف من الحدث تسليط الضوء على دور المتاحف في الحياة الثقافية و العلمية للمجتمع، و مناقشة آفاق تطوير العمل المتحفي.

 

في كلمتها الافتتاحية، تحدثت مديرة المجمع، رخشاندا بايراموفا، الحائزة على درجة الدكتوراه في التاريخ، عن تاريخ نشأة اليوم الدولي للمتاحف. و أشارت إلى أن هذا اليوم الهام يتم الاحتفال به سنويًا في دول مختلفة من العالم منذ عام 1977 بمبادرة من المجلس الدولي للمتاحف (ICOM). كما أكدت أن المتاحف ليست مجرد أماكن لعرض المعروضات، بل هي أيضًا مراكز ثقافية مهمة تقوم بوظائف التعليم و البحث و التوعية.
ثم تحدث البروفيسور، صابر أميرخانوف، الحائز على درجة الدكتوراه في التربية، عن أهمية اليوم الدولي للمتاحف في الحفاظ على الذاكرة الثقافية للمجتمع. و أوضح أن المتاحف هي مؤسسات هامة تربط الماضي بالحاضر، و تتيح للناس فرصة فهم تاريخهم بشكل أعمق. كما تحدث عن تطور علم المتاحف، مشيرًا إلى أن هذا المجال لا يقتصر على جمع المعروضات وعرضها فحسب، بل يمتد ليشمل التأثيرات التربوية و النفسية، مع التركيز على الدور الكبير للمتاحف في تشكيل اهتمام الجيل الشاب بالتاريخ و التراث الوطني. و أضاف أميرخانوف أيضًا أن هناك حاجة لتوسيع التعليم و البحوث العلمية في مجال علم المتاحف في بلادنا.
و في ختام الحدث، تم تبادل الآراء بين المشاركين، و تم طرح مقترحات حول تطوير المتاحف في المستقبل.

تنظيم معرض في فرع شاماخي لجامعة أذربيجان الحكومية للتربية بعنوان "تراثنا الثقافي: الأمس و اليوم"

نُظّم في فرع شاماخي لجامعة أذربيجان الحكومية للتربية معرض في إطار مشروع “تراثنا الثقافي: الأمس و اليوم”، الذي يُنفَّذ ضمن عام “الدستور و السيادة”، وبدعم من مجمع النصب التذكاري لمجزرة قوبا.   و خلال افتتاح المعرض، ألقى مدير فرع شاماخي، الأستاذ المشارك تونزالا يوسفوفا، كلمة أشار فيها إلى أن تنظيم هذا المعرض يأتي تنفيذًا لبنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الفرع و مجمع النصب التذكاري لمجزرة قوبا، و هو يحمل أهمية كبيرة في توعية الشباب بأهمية استعادة و حماية تراثنا الثقافي. و أكدت الكلمة أن دولة أذربيجان و شعبها يواصلان كفاحهما العادل في أراضيهما التاريخية و الأصيلة، استنادًا إلى القانون الدولي. و خلال حرب الوطن التي استمرت ٤٤ يومًا، تمكّن جيشنا المنتصر، بقيادة رئيس جمهورية أذربيجان و القائد الأعلى للقوات المسلحة إلهام علييف، من تحرير الأراضي الأذربيجانية بعد احتلال دام ٣٠ عامًا. و في هذا النصر، أُخذ أيضًا بثأر التطهير العرقي و المجازر و الأعمال الوحشية التي ارتكبتها أرمينيا بحق شعبنا.   و تتحمل أرمينيا مسؤولية قانونية دولية عن أعمال التخريب التي ارتكبتها ضد المعالم المادية و الثقافية في الأراضي المحتلة. و يجري حاليًا تنفيذ أبحاث لاستعادة هذه المعالم و حماية التراث التاريخي. كما تُنفّذ أعمال الإعمار و البناء في كاراباخ و المناطق المحررة بطريقة منظمة و مخططة.   و في كلمة ألقاها بعد ذلك الدكتور في الفلسفة في التاريخ، الأستاذ المشارك في قسم العلوم الاجتماعية و الخاصة بفرع الجامعة، و المتخصص في “مجمع النصب التذكاري للمجزرة” بمدينة قوبا، سوبهان طالبللي، تطرق إلى قضايا معاصرة تتعلق بحماية التراث الثقافي و استعادته. و أوضح أن استعادة المعالم المدمرة في كاراباخ خلال فترة الاحتلال لا تقتصر على مجرد عملية بناء، بل تعني أيضًا استعادة هوية شعبنا و استرجاع القيم المفقودة. فكل معلم يمثل تاريخًا، و كل حجر يحمل ذكرى. و استعادة هذه المعالم تُعلّمنا ألا ننسى ماضينا، و أن نبني مستقبلنا بقوة و متانة.   كما تناول في كلمته معلومات موسّعة عن خانية كاراباخ، و الوضع الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي و الثقافي و المعنوي في كاراباخ، و إرهاب أرمينيا ضد المعالم التاريخية و الثقافية و المعنوية لأذربيجان، و أعمال التخريب الأرمنية في يريفان، و تدمير المعالم التركية – الإسلامية و الألبانية في كاراباخ خلال الاحتلال، و المعالم المادية و المعنوية التي دمّرها الأرمن، مقدمًا معلومات مفصلة عن تاريخ هذه المعالم و عملية ترميمها.   و سيستمر عرض المعرض، الذي حظي باهتمام كبير من موظفي الفرع و الطلبة، لعدة أيام.

في 18 أبريل ، نُظّم فعالية بعنوان "استمرار تقليد حماية و ترميم المعالم التاريخية" ، بمبادرة مشتركة بين مركز حيدر علييف في منطقة ياسامال و مجمع نصب الإبادة الجماعية التذكاري في مدينة قوبا ، و ذلك بمناسبة يوم المعالم و الأماكن التاريخية العالمي . / 19 أبريل 2025

شارك في الفعالية كلّ من : زهراب جعفروف ، رئيس قسم في إدارة منطقة ياسامال ، الدكتور سوبهان طالبلي ، مختص في مجمع الإبادة الجماعية بمدينة قوبا و أستاذ مساعد في التاريخ ، الدكتور رضوان قَرباغلي ، الباحث الرئيسي في معهد العمارة و الفنون التابع لأكاديمية العلوم الوطنية ، سعادة ميرزاييفا ، مديرة متحف منزل طاهر صلاحوف ، زاكر قلييف ، ممثل عن وزارة الثقافة ، و أساتذة و طلاب من جامعة أذربيجان للثقافة و الفنون .
و قد تعرف المشاركون في بهو المركز على معرض الصور الذي أعده المجمع تحت عنوان “تراثنا الثقافي : الماضي و الحاضر – معالم قره باغ” .
بدأ الحدث بعزف النشيد الوطني لجمهورية أذربيجان ، تلاه الوقوف دقيقة صمت على أرواح الزعيم الوطني حيدر علييف و الشهداء .
افتتحت السيدة نيغار حسينوفا ، رئيسة قسم المحفوظات بالمركز ، الفعالية بكلمة ترحيبية تناولت فيها أهمية الحفاظ على التراث التاريخي و الثقافي للشعب الأذربيجاني ، و دور الزعيم الوطني حيدر علييف الكبير في هذا المجال .
و أكد المتحدثون ، و منهم زهراب جعفروف ، سوبهان طالبلي ، رضوان قرباغلي ، و سعادة ميرزاييفا ، على الجهود المبذولة بفضل اهتمام و رعاية الرئيس إلهام علييف في دراسة ، حماية ، و ترميم المعالم التاريخية في البلاد ، و كذلك في الترويج للثقافة الأذربيجانية في العالم .
و كما عُرض لاحقاً فيديو بعنوان “معالم أذربيجان القديمة” .

"نُصْب رونين 47"

يقع نصب الـ47 رونين التذكاري داخل معبد سينغاكوجي في مدينة طوكيو، اليابان، و قد شُيّد تخليدًا لبطولة الحاكم أسانو و 47 من الساموراي الذين أُطلق عليهم لاحقًا اسم “رونين” بعد فقدانهم لسيدهم. تُعدّ قصة الـ47 رونين واحدة من أشهر أساطير الساموراي في تاريخ اليابان، و هي تجسيد حيّ لأسمى قيم “البوشيدو” – أي مدونة شرف الساموراي – و قد وقعت هذه الحادثة في أوائل القرن التاسع عشر.
تبدأ القصة حين تعرّض الحاكم الإقطاعي أسانو ناغانوري للإهانة من قِبل المسؤول في البلاط كيرا يوشيناكا، الذي كان يسعى للاستيلاء على سلطته. لم يحتمل أسانو هذا الإذلال، فهاجم كيرا بسيفه و جرحه، لكن بسبب مخالفته لقوانين القصر، حُكم على أسانو بالإعدام، مما مكّن كيرا من تحقيق هدفه و تولي الحكم مكانه.
عندها، قرر الساموراي المخلصون لأسانو – الذين أصبحوا يُعرفون بالرونين – الانتقام لسيدهم. و كانوا على علمٍ تام بأنهم، سواء انتصروا أو هُزموا، سيواجهون حكم الإعدام بموجب القوانين القائمة آنذاك.
و في ديسمبر من عام 1702، نجح الرونين في تنفيذ خطتهم المحكمة، فقتلوا كيرا واستعادوا العدالة لسيّدهم. و رغم أن القانون كان يستوجب إعدامهم، فقد اعترفت الحكومة بإخلاصهم لسيدهم و منحتهم شرف الموت بطريقة الساموراي: السبّوكو (الانتحار الطقسي المشرّف). و قد أُعفي أحدهم من هذا المصير، بينما أقدم الـ46 الآخرون على الانتحار.
يمثل هذا النصب في وجدان الشعب الياباني رمزًا للولاء، و الشرف، و التضحية. و يُقام في الرابع عشر من ديسمبر من كل عام – و هو اليوم الذي نُفّذ فيه الانتقام – حفل تأبيني في معبد سينغاكوجي، يشارك فيه آلاف الأشخاص للتعبير عن احترامهم و تقديرهم لهذه الذكرى الخالدة.
يُعدّ نصب الـ47 رونين شاهدًا على حادثة تركت بصمة عميقة في التاريخ. إنه رمز مهم يُبرز أهمية مدونة الساموراي في الشرف و الوفاء. و حتى يومنا هذا، لا تزال ملحمة الـ47 رونين تلهم الناس، لما فيها من دروس سامية في الشجاعة و الإخلاص.

بمناسبة اقتراب يوم المعالم و الأماكن التاريخية العالمي في 18 أبريل ، تم تنظيم مسابقة (فيكتورينا) للطلبة الزائرين لمجمع نصب الإبادة الجماعية في مدينة قوبا ، و ذلك استناداً إلى المعلومات المقدمة حول أنشطة المجمع و حقائق الإبادة الجماعية و الأحداث التي وقعت عام 1918 في الأراضي الأذربيجانية . و قدّم مرشدو المجمع هدايا متنوعة للطلبة النشطاء الذين أجابوا على الأسئلة بشكل صحيح .

كنيسة العائلة المقدسة (ساغرادا فاميليا)

تُعد كنيسة “ساغرادا فاميليا” أو العائلة المقدسة واحدة من أشهر المعالم المعمارية في مدينة برشلونة، و تحظى بمكانة متميزة في تاريخ العمارة الإسبانية، بل و في العمارة العالمية بأسرها. تعود روعة هذا المبنى غير العادي و المذهل إلى المهندس المعماري الكتالوني الشهير أنتوني غاودي، الذي اعتبر “ساغرادا فاميليا” المشروع الأعظم و الأكثر روحانية في حياته، وقد كرّس آخر 15 عامًا من عمره بالكامل لهذا العمل.
بدأت أعمال بناء الكنيسة في عام 1882، لكنها لم تُستكمل حتى يومنا هذا. و بعد وفاة غاودي، استمر العمل على بنائها استنادًا إلى الرسومات الأصلية التي وضعها بنفسه. و من اللافت للنظر أن تمويل أعمال البناء لا يزال حتى اليوم يتم عبر التبرعات و المساهمات الخيرية. و الهدف الأساسي هو الانتهاء من تشييد الكنيسة بحلول عام 2026، تزامنًا مع الذكرى المئوية لوفاة غاودي.
من الناحية المعمارية، تُعد ساغرادا فاميليا تحفة فنية فريدة من نوعها. فقد استلهم غاودي تصميمه من عناصر الطبيعة، و دمج بين النحت و الرياضيات و الرموز الدينية في تناغم مبدع. تحتوي الكنيسة على ثلاث واجهات رئيسية: واجهة الميلاد، وواجهة الآلام، و واجهة المجد، وكل واحدة منها تُجسّد مرحلة من مراحل حياة السيد المسيح. كما يُخطط لتشييد 18 برجًا: 12 منها ترمز إلى الحواريين، و 4 للإنجيليين، و برج واحد للعذراء مريم، أما أعلى برج فيرمز إلى السيد المسيح.
الديكور الداخلي للكنيسة لا يقل إبهارًا عن شكلها الخارجي. فقد صمّم غاودي الأعمدة الداخلية على شكل جذوع أشجار، مما يجعل الزائر يشعر و كأنه في غابة طبيعية. و تدخل أشعة الشمس عبر النوافذ الزجاجية الملونة لتخلق جوًا روحانيًا ينبض بالألوان و الضوء.
في عام 2010، منح البابا بندكتوس السادس عشر كنيسة ساغرادا فاميليا صفة “بازيليكا” و أعلنها مكانًا مقدسًا للعبادة. و منذ عام 2005، أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي.
ليست ساغرادا فاميليا مجرد رمز ديني أو عمل فني رائع، بل هي دليل حيّ على ما يمكن للروح البشرية أن تُنجزه من عظمة و إبداع. إنها اليوم تُعدّ رمزًا لمدينة برشلونة، و تستقطب ملايين الزوّار سنويًا من مختلف أنحاء العالم.