بعد الجلسة العامة لمنتدى شباب الإثنوغرافيين الأول على مستوى الجمهورية، عُقدت جلسات ضمن الأقسام المختلفة. و قد تم تنظيم هذه الجلسات في متحف الإبادة الجماعية و فرع قوبا التابع لجامعة أذربيجان الحكومية للتربية.
بتاريخ 4-5 يونيو 2025، نُظّم المنتدى الجمهوري الأول لشباب الإثنوغرافيين في مدينة قوبا، بمشاركة علماء و باحثين شباب من العاصمة باكو و مناطق مختلفة من أذربيجان، و ذلك بتنظيم مشترك من قبل "مجمع النُصب التذكاري للإبادة الجماعية في قوبا" و خدمة الدولة لحماية و تطوير وترميم التراث الثقافي التابعة لوزارة الثقافة لجمهورية أذربيجان، و بدعم من فرع قوبا لجامعة أذربيجان الحكومية للتربية. يهدف المنتدى إلى دراسة التراث الثقافي الغني لأذربيجان، و تعزيز الروابط العلمية بين الباحثين الشباب في مجال الإثنوغرافيا، و تبادل النقاشات حول العمق التاريخي للتراث الوطني.
بدأت فعاليات المنتدى بزيارة النُصب التذكاري في “مجمع الإبادة الجماعية” بمدينة قوبا، بحضور نائب رئيس السلطة التنفيذية لقوبا السيدة سعيده أباسوفا، و مدير قسم حماية التراث الثقافي في خدمة الدولة سبوحي بشيروف، إلى جانب رؤساء الإدارات و المؤسسات المحلية، و ممثلي المؤسسات الثقافية و المتاحف، و حماة المعالم التاريخية، و أعضاء الجماعات العرقية، و المثقفين و الشباب.
في البداية، اطّلع المشاركون على معارض ضمّت أعمالًا يدوية لفنانين و رسّامين، و ملصقات، و أزياء من “بيت الأزياء الوطني ألاجا”.
و في الجلسة العامة، ألقت الدكتورة رخشانده بايراموفا، مديرة المجمع، كلمة افتتاحية رحّبت فيها بالباحثين و العلماء الشباب العاملين في مجال دراسة تاريخ و ثقافة أذربيجان.
ثم قدّمت السيدة سعيده أباسوفا كلمة ترحيبية للمشاركين، متمنية النجاح لأعمال المنتدى.
بعد ذلك، استعرضت صاحبة فكرة المشروع، الدكتورة جوناي حسنوفا، مضمون المنتدى و أهدافه، فيما تحدث البروفيسور يوسف علييف عن أهمية الحفاظ على الذاكرة الإثنو-ثقافية للشعب الأذربيجاني والجهود المبذولة في هذا الإطار.
كما شارك البروفيسور فزائيل و لييف بأفكاره حول المناهج الحديثة في دراسة التراث التاريخي و الثقافي و إمكانيات تطبيقها.
ناقش المشاركون سلسلة من البحوث العلمية ضمن محاور: “التاريخ و الثقافة”، “الآثار و الأنثروبولوجيا”، “الإثنوغرافيا و الإثنولوجيا”، و “المعالم التاريخية و السياحة”، حيث تبادلوا الآراء حول سبل حماية التراث الثقافي القديم في أذربيجان و كيفية نقله إلى الأجيال القادمة، مع تقديم عروض شرائح وملصقات علمية.
بعد الجلسة العامة، تواصل عمل المنتدى في أربع مجموعات متخصصة، استمرت مناقشاتها طوال اليوم، حيث كانت ذات أهمية علمية كبيرة سواء للمشاركين أو للمختصين.
و قد أتيحت للمشاركين فرصة التعرف بشكل أعمق على الإثنوغرافيا الأذربيجانية، بما في ذلك حقائق و معلومات مثيرة تتعلق بمنطقة شمال شرق البلاد.
و يُختتم المنتدى في 5 يونيو بتنظيم برنامج ثقافي للمشاركين يتضمن زيارات للمعالم التاريخية مثل جسر طاغلي، و بلدة قيرميزي قسابه (الحي اليهودي)، و ثلاثة مساجد تاريخية، و الحمام المقبب (قوبا حمامي).
إن هذا الحدث الذي أُقيم في قوبا يُعد منصة مهمة لتلاقي الباحثين الشباب و توسيع مجالات التعاون، و يشكّل خطوة جديدة في سبيل حماية التراث الثقافي الغني لأذربيجان من خلال مناهج حديثة و مبتكرة.
و قد تم ضمن المنتدى تقديم ما يقرب من 70 مقالًا علميًا، و شارك فيه أكثر من 150 شخصًا، كما تم إعداد مجموعة من المواد العلمية الخاصة بالمنتدى.
تجدر الإشارة إلى أن “مجمع الإبادة الجماعية في قوبا” يعمل منذ عام 2013، و قد استقبل أكثر من مليون زائر، من بينهم أكثر من 200 ألف زائر أجنبي. كما يستضيف المجمع بشكل دوري ندوات، مؤتمرات، و منتديات علمية.
بمكتبة الأكاديمية الوطنية للعلوم في أذربيجان تم عرض معرض بعنوان "معالم كاراباخ – الأمس و اليوم" من تنظيم "مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية" في مدينة قوبا. قدم المتخصص في المجمع، الدكتور سوبهان تاليبلي، معلومات للزوار حول المعرض.
في مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان، شارك ممثلو هيئة الدولة لحماية و تطوير وترميم التراث الثقافي، التابعة لوزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان، إلى جانب مديري و موظفي سبعة محميات تاريخية و ثقافية تابعة للهيئة، بما في ذلك مديرة مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية، الدكتورة في التاريخ رخشنه بايراموفا، و موظف المجمع خيال نوحبلاييف، في المؤتمر و المعرض الدولي بعنوان "التراث التركوازي: الترميم، علم الآثار، المتحفيات، علم المكتبات، و التقنيات"، المنعقد بتنظيم من وزارة الثقافة الأذربيجانية.
و قد نُظمت ضمن فعاليات المؤتمر، الذي انعقد تحت عنوان “التراث التركي”، أقسام علمية و معرض يهدف إلى التعريف بالحقائق التاريخية لجمهورية أذربيجان، و تراثها الثقافي، و معالمها الأثرية.
و خلال المعرض، تم عرض منشورات و كتيبات وكتب و مواد تثقيفية أخرى تتعلق بمجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية، حيث تم شرح الجوانب التاريخية و القانونية للمآسي التي ارتُكبت بحق الشعب الأذربيجاني بشكل مفصل لزوار المعرض.
في الفترة من 28 إلى 30 مايو 2025، في مدينة سمرقند بأوزبكستان، أقيم معرض و مؤتمر بعنوان "توركواز التراث: الترميم، علم الآثار، علم المتاحف، المكتبات، التكنولوجيا"، حيث شارك ممثلون عن وزارة الثقافة لجمهورية أذربيجان، و دائرة الدولة لحماية، تطوير و ترميم التراث الثقافي، إلى جانب رؤساء و موظفي سبع محميات تاريخية و ثقافية تابعة للدائرة، بهدف التعريف بالحقائق التاريخية و التراث الثقافي و المعالم الأثرية لأذربيجان.
خلال المعرض الذي استمر ثلاثة أيام، تم عرض قطع أثرية و معروضات و مواد توعوية تغطي فترات مختلفة، تخص محميات “قوبوستان الوطنية التاريخية و الفنية”، و “مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية” في مدينة قوبا، و “تشيراققالا-شابران”، و “مقبرة بير حسين خانة”، و “آفي”، و “كشيكشيداغ”، و “مدينة أغسو التاريخية من العصور الوسطى”. و قد تم تقديم كتيبات و كتب ومواد توعوية أخرى تخص “مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية” في مدينة قوبا لزوار المعرض، مع شرح مفصل للجوانب التاريخية و القانونية للمآسي التي ارتكبت ضد الشعب الأذربيجاني. و من خلال هذه المواد، تم تعزيز هدف نقل المعلومات المتعلقة بالإبادة الجماعية إلى المجتمع الدولي و الحفاظ على الذاكرة التاريخية. منذ اليوم الأول، حظي جناح وزارة الثقافة لجمهورية أذربيجان باهتمام كبير من المشاركين في المعرض.
بمناسبة يوم الاستقلال في 28 مايو، تم تنظيم درس خاص بعنوان "القمة المنطقية للحركة الوطنية التحررية الأذربيجانية في أوائل القرن العشرين – جمهورية أذربيجان الشعبية" في "مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية" بمدينة قوبا. في الفعالية، ألقى الأستاذ حجي حسنوف، رئيس قسم تاريخ شمال أذربيجان في القرنين التاسع عشر و العشرين بمعهد التاريخ و الإثنولوجيا التابع لأكاديمية العلوم الوطنية الأذربيجانية، و الحاصل على دكتوراه في الفلسفة في التاريخ، كلمة.
"الآثار المكتوبة في شوشا (في سياق العمليات الاجتماعية و الثقافية و التاريخية)"
في 22 مايو 2025، تم تنظيم درس خاص عبر الإنترنت بعنوان “الآثار المكتوبة في شوشا (في سياق العمليات الاجتماعية و الثقافية و التاريخية)” بتنظيم مشترك بين معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الوطنية الأذربيجانية على اسم الأكاديمي ز.م. بونيادوف، و “مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية” في مدينة قوبا.
في الندوة التوعوية، أكدت مديرة المجمع الدكتورة رشندة بيراموفا على أهمية مثل هذه الفعاليات، مشيرة إلى أن مدينة شوشا التي تُعتبر عاصمة الثقافة في أذربيجان و لؤلؤة القوقاز، غنية بالآثار التاريخية و الثقافية و المعمارية. و أوضحت أن لشوشا مكانة و دوراً خاصاً في تاريخ الشعب الأذربيجاني، إذ أسسها أجدادنا الأتراك، و قد حافظت على وجودها حتى في أصعب الظروف التاريخية، و قدمّت إسهامات كبيرة لتراثنا الثقافي كمدينة تركية-مسلمة.
ثم ألقى الأستاذ الدوستنت إلنور مصطفاييف، رئيس قسم المعهد و مدير قسم الشباب و الاختصاصيين في المعهد، الحاصل على دكتوراه في الفلسفة، كلمة قدم خلالها معلومات مفصلة عن خصائص الآثار المكتوبة في أذربيجان، و لغة و نصوص النقوش، و الأساليب اللغوية فيها. كما قدّم معلومات حول الأضرار التي لحقت بتراثنا المادي والثقافي في الأراضي التي تحررت من الاحتلال، نتيجة للفساد الأرمني.
في الختام، جرت مناقشة للأسئلة المتعلقة بالموضوع و تبادل للآراء.
قدّم الفنان المرموق عادل شيخالييف عمله الفني بعنوان "دعاء الملائكة" هدية إلى مجمع تذكاري لمجزرة الإبادة الجماعية.

اختتم عرض معرض النسيج الفني “صراخ الملائكة” للفنان المرموق عادل شيخالييف، الذي أقيم في مجمع تذكاري لمجزرة الإبادة الجماعية بمدينة قوبا، في 21 مايو 2025. و قد أهدى الفنان المؤلف للعمل، عادل شيخالييف، عمله الفني المعنون بـ”دعاء الملائكة” إلى المجمع التذكاري. و تجدر الإشارة إلى أن المعرض الذي استمر لمدة شهرين و المكرس ليوم 31 مارس – يوم الإبادة الجماعية للأذربيجانيين، نظمته وزارة الثقافة، إدارة منطقة قوبا، و المجمع التذكاري لمجزرة قوبا بالتعاون المشترك. و
خلال هذه الفترة، اطلع نحو 8 آلاف زائر محلي وأجنبي على الأعمال المعروضة.
بمدينة قوبا، اختتم معرض النسيج الفني بعنوان "صراخ الملائكة" في "مجمع تذكاري لمجزرة الإبادة الجماعية".
اعتبارًا من 29 مارس، تم عرض معرض النسيج الفني “صراخ الملائكة” للفنان المرموق عادل شيخالييف في “مجمع تذكاري لمجزرة الإبادة الجماعية” بمدينة قوبا. خلال شهرين، تعرف نحو 8 آلاف زائر من داخل البلاد ومن عدة دول حول العالم – تركيا، روسيا، إيطاليا، فرنسا، الهند، باكستان، إسرائيل، الإمارات العربية المتحدة و دول أخرى – على الأعمال المعروضة في متحف المجمع. تم استخدام تقنيات النسيج التقليدية مثل البالاز، الكليم، السجاد و السومق في هذه الأعمال. تجدر الإشارة إلى أن المعرض المكرس ليوم 31 مارس – يوم الإبادة الجماعية للأذربيجانيين، نظمته وزارة الثقافة، إدارة منطقة قوبا، و “مجمع تذكاري لمجزرة الإبادة الجماعية” في مدينة قوبا بالتعاون المشترك. تعكس الأعمال المعروضة، و بشكل خاص قطعة النسيج الفني “صراخ الملائكة” المكرسة لمجزرة قوبا، التي نفذها الأرمن قبل 107 سنوات في عام 1918 ضد شعبنا، التأثير العميق لهذه المأساة على المتلقين.
في إطار إعلان عام 2025 في جمهورية أذربيجان بـ "عام الدستور و السيادة"، تم تنظيم درس مهني مشترك في مدينة قوبا بتنظيم مشترك بين "مجمع تذكاري لمجزرة الإبادة الجماعية" و "محمية المعمار و التاريخ بير حسين خانقا".
خلال الفعالية، تم الاستماع إلى محاضرة بعنوان “حقوقي و دستوري” قدمها المحامي طارييل إسكندروف، رئيس منظمة الوساطة رقم 1 في مدينة شيرفان. تناول المتحدث في كلمته الإنجازات التاريخية لوطننا بمناسبة مرور 30 عامًا على اعتماد دستورنا و مرور 5 سنوات على انتصارنا في حرب الوطن، مشيدًا بقوة دستورنا و استعادة سيادتنا الكاملة، بالإضافة إلى الوحدة و التضامن بين شعبنا. في الختام، جرى تبادل الآراء و النقاش بين المشاركين حول الموضوع.
18 مايو – بمناسبة اليوم العالمي للمتحف، يتم الإعلان عن "يوم الأبواب المفتوحة" في المتاحف التابعة لوزارة الثقافة. و بمناسبة هذا اليوم، تم تنظيم "يوم الأبواب المفتوحة" أيضًا في "مجمع ذكرى الإبادة الجماعية" في مدينة قوبا. خلال هذا اليوم، تم تقديم معلومات تفصيلية للزوار المحليين و الأجانب من قبل موظفي المجمع حول تاريخ هذا اليوم و أحداث عام 1918. تجدر الإشارة إلى أن اليوم العالمي للمتحف تم تأسيسه في عام 1977 بمبادرة من المجلس الدولي للمتاحف (المجلس الدولي للمتاحف)، و هدف هذا اليوم هو إبراز الدور المهم الذي تلعبه المتاحف في حياة المجتمع.

