
Azərbaycan Respublikası Mədəniyyət Nazirliyi yanında Mədəni İrsin Qorunması, İnkişafı və Bərpası üzrə Dövlət Xidmətinin nəzdində fəaliyyət göstərən Quba şəhərində “Soyqırımı Memorial Kompleksi” və Sumqayıt Dövlət Universitetinin Tarix və coğrafiya fakültəsinin birgə təşkilatçılığı ilə azərbaycanlıların soyqırımının 108 illiyinə həsr olunmuş “1918-ci il mart soyqırımı tarixi tədqiqatlarda” adlı elmi-praktik konfrans keçirilib.
نُظّمت ندوة إلكترونية في «مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا، التابع لدائرة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه لدى وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان، وذلك بمناسبة 31 مارس – يوم الإبادة الجماعية للأذربيجانيين.
وقد أُقيمت الندوة بإدارة نائبة مدير مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية مهربان علييفا، حيث تناولت المداخلات البُعد التاريخي لأحداث الإبادة الجماعية عام 1918، ونتائج المجازر المرتكبة بحق الشعب الأذربيجاني، وأهمية إيصال هذه الحقائق إلى المجتمع الدولي.
وفي مداخلتها، أكدت الباحثة العلمية في محمية غنجة التاريخية-الثقافية، وفا علييفا، على ضرورة دراسة أحداث مارس عام 1918 استنادًا إلى الوقائع التاريخية، مشددةً على أهمية إبقاء ذكرى المجازر المرتكبة ضد الأذربيجانيين حيّة في الذاكرة الجماعية ونقلها إلى الأجيال القادمة.
كما قدّمت المختصة في «مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا، الدكتورة في التاريخ تهمينة علييفا، عرضًا مفصلًا حول المجازر التي ارتُكبت بحق السكان الأذربيجانيين في قوبا والمناطق المجاورة عام 1918، إضافة إلى الأبحاث الأثرية التي أُجريت واكتشاف المقابر الجماعية وأهميتها التاريخية.
وشهدت الندوة مشاركة نحو 30 موظفًا من المحميات التابعة لدائرة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه لدى وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان.
تم تنظيم ندوة إلكترونية جديدة بعنوان «أحداث الإبادة الجماعية المرتكبة ضد الأذربيجانيين عام 1918».
نُظّمت هذه الندوة الإلكترونية بمبادرة «مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية» في مدينة قوبا، التابع لدائرة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه لدى وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان. وقد أُقيمت الفعالية بإدارة نائبة مدير المجمع مهربان علييفا، حيث قدّم موظف المجمع أورخان حسينوف مداخلة تناول فيها معلومات عن تأسيس المجمع و أنشطته، كما عرّف المشاركين بمتحف المجمع.
و أشار إلى أنّه في أوائل القرن الماضي، ونتيجة لسياسة التطهير العرقي والعدوان التي نفذتها العصابات المسلحة الأرمنية الداشناقية في الأراضي الأذربيجانية، قُتل عشرات الآلاف من الأذربيجانيين الأبرياء في باكو و قوبا وقره باغ وشماخي وكُردمير وساليان ولنكران ومناطق أخرى، و ارتُكبت بحق شعبنا واحدة من أكثر الإبادات الجماعية مأساوية في القرن العشرين. و لفت إلى أنّه في قضاء قوبا وحده، و خلال شهري نيسان و أيار من عام 1918، تم تدمير 167 قرية بالكامل.
كما تم الكشف في المقبرة الجماعية الواقعة في مدينة قوبا عن تعرّض آلاف الأشخاص من الأذربيجانيين، إلى جانب اللزغيين و اليهود والتات و غيرهم من الأقليات القومية، لأعمال عنف شديدة و قتل بوحشية بالغة نتيجة هذه الإبادة الجماعية.
و في ختام الندوة، جرى تبادل الآراء حول الأسئلة التي طرحت من قبل المشاركين. ويُذكر أنّ أكثر من 20 موظفًا من المحميات التابعة لدائرة الدولة لحماية التراث الثقافي و تطويره وترميمه لدى وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان قد شاركوا في هذه الندوة.
أُقيمت فعالية توعوية في مجمّع قوبا التذكاري للإبادة الجماعية بمدينة قوبا، التابعة لدائرة خدمة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه لدى وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان، وذلك بمناسبة يوم الإبادة الجماعية للأذربيجانيين الموافق 31 مارس.
شارك في الفعالية موظفو المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية، إضافة إلى أساتذة وطلبة فرع جامعة جامعة أذربيجان الحكومية التربوية في قوبا.
افتتحت الفعالية بكلمة ألقَتها نائبة مدير المجمّع، مهربان علييفا، حيث تحدثت عن أهمية دراسة أحداث عام 1918، التي تُعدّ من أكثر الصفحات مأساوية في تاريخ أذربيجان، وضرورة نقل هذه الحقائق التاريخية إلى الأجيال القادمة. كما قدّمت للحضور معلومات عن نشاطات المجمّع ودوره في التعريف بهذه الأحداث التاريخية.
بعد ذلك ألقت مدرّسة التاريخ في فرع جامعة أذربيجان الحكومية التربوية في قوبا، بيكه فرمن زاده، كلمة أكدت فيها أن أحداث عام 1918 لم تترك أثرًا عميقًا في تاريخ أذربيجان فحسب، بل في تاريخ المنطقة بأسرها. كما أشارت إلى أن مشاركة الطلبة في مثل هذه الفعاليات تسهم في توسيع معارفهم القائمة على المصادر التاريخية، وتعزز في الوقت نفسه روح الوطنية والمسؤولية المدنية لديهم.
وفي إطار الفعالية قدّمت موظفة المجمّع التذكاري، نورجان اللهوردييفا، عرضًا بعنوان «إبادة عام 1918 في شهادات سكان مدينة باكو وقراها (استنادًا إلى وثائق لجنة التحقيق الاستثنائية)». وتضمّن العرض معلومات مفصلة حول السياق التاريخي للأحداث التي وقعت عام 1918، بالاعتماد على مواد أرشيفية ودراسات علمية ومصادر مختلفة.
وفي ختام الفعالية تعرّف الطلبة على قاعات العرض في المجمّع التذكاري، حيث اطّلعوا على الوثائق المعروضة والمواد الفوتوغرافية واللقى الأثرية المرتبطة بأحداث الإبادة الجماعية.
نُظِّمَت فعالية في مجمّع قوبا التذكاري للإبادة الجماعية بمدينة قوبا، التابعة لدائرة خدمة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه لدى وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان، وذلك بمناسبة الذكرى الـ108 لأحداث الإبادة الجماعية المرتكبة ضد الأذربيجانيين.
شارك في الفعالية موظفو القسم العلمي في المجمّع التذكاري، إلى جانب معلمي وطلبة ثانوية الفيزياء والرياضيات والمعلوماتية في قوبا.
وفي كلمتها الافتتاحية تحدثت مديرة المجمّع الدكتورة رخشاندة بيراموفا عن نشاطات المجمّع، مشيرةً إلى الأهمية الكبيرة لإحياء ذكرى أحداث عام 1918 وتعريف الجيل الشاب بها. وأكدت أن الأنشطة التوعوية التي تُنظَّم في المجمّع تسهم في تعريف الطلبة بالحقائق التاريخية عن قرب وتمكّنهم من فهم الأحداث التي وقعت في تلك المرحلة فهماً أعمق.
من جانبه، ألقى مدرس التاريخ في ثانوية الفيزياء والرياضيات والمعلوماتية في قوبا، الدكتور في الفلسفة في التاريخ أفشان ناريمانلي، كلمةً أكد فيها أن أحداث عام 1918 تُعدّ من أكثر الصفحات مأساوية في تاريخ أذربيجان. وأوضح أن توعية الجيل الشاب بالحقائق التاريخية والحفاظ على الذاكرة الوطنية وإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية تمثل مهاماً بالغة الأهمية. كما شدّد على ضرورة دراسة التاريخ الوطني بعمق، مشيراً إلى أن مثل هذه الفعاليات تؤدي دوراً مهماً في ترسيخ روح الوطنية لدى الطلبة.
وفي ختام الفعالية قدّمت موظفة قسم البحوث العلمية والعرض المتحفي والصناديق في المجمّع، سريّة عبيدوفا، محاضرة بعنوان «شهادات المجموعات الإثنية التي عاصرت إبادة عام 1918». وقدمت خلالها معلومات مفصلة للطلبة حول الأحداث المأساوية التي شهدتها أراضي أذربيجان عام 1918، مستندةً إلى شهادات شهود من مختلف المجموعات الإثنية وإلى مواد أرشيفية ودراسات بحثية.
كما أُتيحت للطلبة، في إطار الفعالية، فرصة التعرف على قاعات العرض في المجمّع التذكاري، حيث اطّلعوا على المواد المعروضة والوثائق والحقائق التاريخية المتعلقة بأحداث الإبادة الجماعية.
"قصر غُلُستان"

Azərbaycan Respublikası Mədəniyyət Nazirliyi yanında Mədəni İrsin Qorunması, İnkişafı və Bərpası üzrə Dövlət Xidmətinin Şabran Regional İdarəsinin əməkdaşları üçün “Tarix və mədəniyyət abidələrinin qorunması haqqında Azərbaycan Respublikasının Qanununa edilmiş son dəyişikliklər və Korrupsiyaya qarşı mübarizə haqqında Azərbaycan Respublikasının Qanunu ilə bağlı maarifləndirici görüş keçirilmişdir.
عُقدت ندوة إلكترونية جديدة بعنوان «أحداث الإبادة الجماعية المرتكبة ضد الأذربيجانيين عام 1918». وقد نُظِّمت هذه الندوة من قبل مجمّع النصب التذكاري للإبادة الجماعية في مدينة قوبا، التابع لدائرة خدمة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه لدى وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان.
أقيمت الندوة بإشراف نائبة مدير المجمّع مهرِبان علييفا، حيث أدارَت فعالياتها، وشارك في تقديم المداخلات عددٌ من موظفي المجمّع، وهم: سريّة عبيدوفا، و أولكر زينالوفا، وإسلام أصلانوف. وأشار المتحدثون في كلماتهم إلى أنّ عام 1918 شهد ارتكاب أعمال قتل جماعي ووحشية بحق الأذربيجانيين في مدينة باكو وفي مناطق مختلفة من محافظة باكو آنذاك، وكذلك في مدن ومناطق شَمَاخي وقوبا وخاتشماز ولنكَران وحاجي قابول وساليان و زَنجزور وقره باغ وناخجوان وغيرها، حيث نفّذت قوات مجلس باكو والتشكيلات المسلحة التابعة لحزب الطاشناق الأرمني عمليات قتل جماعي بحق السكان الأذربيجانيين. كما أُشير خلال الندوة إلى أنّ الجرائم التي ارتكبها الأرمن عبر التاريخ ضد الشعب الأذربيجاني قد تلقّت ردّها في حرب الوطن التي بدأت في سبتمبر/أيلول عام 2020 واستمرت 44 يومًا. فخلال هذه الحرب استطاع الجيش الأذربيجاني، بقيادة القائد الأعلى المظفّر إلهام علييف، أن يثأر لدماء الشهداء ويضع حدًا للانتهاكات التي ارتُكبت في إطار أوهام ما يُسمّى بـ«أرمينيا الكبرى» على مدى أكثر من مئتي عام. كما تمّ إنهاء احتلال دام ثلاثين عامًا، واستُعيدت وحدة أراضي البلاد. وفي ختام الندوة جرى تبادل الآراء والإجابة عن الأسئلة التي طرحها المشاركون. ويُذكر أنّ أكثر من 25 موظفًا من المحميات التابعة لدائرة خدمة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه لدى وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان قد شاركوا في هذه الندوة.
عُقِدت ندوة إلكترونية بعنوان «أحداث الإبادة الجماعية المرتكبة ضد الأذربيجانيين عام 1918».
نُظِّمت هذه الندوة بمبادرة من «مجمع النصب التذكاري للإبادة الجماعية» في مدينة قوبا، التابع لهيئة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه لدى وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان. وقد أُقيمت الفعالية بإدارة نائبة مدير المجمع مهريبان علييفا، وشارك فيها موظفو المجمع: الدكتورة في التاريخ تهمينة علييفا، ونورجان اللهوردييفا، وأورخان حسينوف.
وأشار المتحدثون إلى أنّ القوميين الأرمن سعوا في مراحل مختلفة من التاريخ إلى تحقيق فكرة «أرمينيا الكبرى» المزعومة، وقاموا في هذا السياق بتنفيذ سياسات التطهير العرقي والترحيل والإبادة الجماعية ضد الشعب الأذربيجاني. وأكدوا أنّ من أبشع المآسي التي تعرّض لها الأذربيجانيون المجازر الجماعية التي ارتُكبت بوحشية خلال شهري مارس و أبريل من عام 1918 على يد التشكيلات المسلحة الدشناقية-البلشفية التي كانت تنشط تحت سلطة سوفييت باكو.
كما أُشير إلى أنّ حكومة جمهورية أذربيجان الديمقراطية أنشأت لجنة تحقيق استثنائية للتحقيق في الجرائم الجسيمة التي ارتكبها الأرمن، واتخذت مجموعة من الإجراءات بهدف حفظ الحقائق التي كشفتها اللجنة في ذاكرة الشعب وإيصالها إلى الرأي العام العالمي. غير أنّ سقوط الجمهورية أدى إلى توقف هذه العملية، كما حال دون استكمال التحقيق في تلك الأحداث ومنحها التقييم السياسي والقانوني المناسب.
ولم يُمنح التقييم السياسي الملائم لهذه الأحداث المأساوية إلا بعد مرور ثمانين عاماً، حين أصدر الزعيم الوطني حيدر علييف في 26 مارس 1998 مرسوم رئيس جمهورية أذربيجان «بشأن إبادة الأذربيجانيين»، والذي قُدِّم فيه التقييم السياسي المناسب لتلك الأحداث الدامية، كما أُعلن يوم 31 مارس «يوماً لإبادة الأذربيجانيين».
وفي ختام الندوة جرى تبادل الآراء حول الأسئلة التي طرحها المشاركون. ويُذكر أنّ أكثر من 35 موظفاً من المحميات التابعة لهيئة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه لدى وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان شاركوا في هذه الندوة الإلكترونية.
"موقع كولتبه الأثري – المهد القديم لتاريخ أذربيجان"

"فن الخزف الفني في أذربيجان "

يُعدّ الخزف الفني أحد أقدم مجالات الحِرف التقليدية في أذربيجان، ولا يزال يحتفظ بأهميته حتى يومنا هذا. وقد خدم هذا الفن احتياجات الحياة اليومية وكذلك متطلبات الذوق الجمالي. ووفقًا لرأي المتخصصين، فإن ظهور هذا المجال الفني يعود إلى العصر الحجري الحديث (النيوليت). وكانت صناعة الفخار، التي مارستها النساء بشكل أساسي، قد تحولت خلال العصر الحجري-النحاسي إلى مجال فني مستقل نتيجةً لعدد من الإنجازات التقنية والتطورات الفنية التي طُبِّقت آنذاك.
كما أدى تشكّل التصورات الجمالية لدى السكان المحليين إلى زيادة تدريجية في الخصائص الزخرفية للمنتجات الخزفية. وكانت الزخارف الهندسية والنباتية البسيطة تحمل في البداية طابعًا وقائيًا وسحريًا، ومع مرور الوقت، ومع اكتشاف خصائصها الجمالية، تحولت إلى عناصر أساسية في أنظمة الزخرفة.
وقد أبدع الخزّافون الأذربيجانيون أعمالًا زخرفية غنية بأشكال ونقوش متنوعة. ولكل منطقة أسلوبها وزخارفها الخاصة. وكانت مناطق مثل قوبوستان، وشيروان، ونخجوان وغيرها من المراكز المهمة لإنتاج الخزف. وقد استُخدم الخزف الفني لصناعة الأدوات ذات الاستخدام العملي وكذلك القطع الزخرفية. وتعكس الأدوات والأواني الخزفية جوانب من الحياة اليومية للشعب.
وقد تم الحفاظ على هذا الفن ونقله من جيل إلى جيل. وفي العصر الحديث، يشارك الخزّافون الأذربيجانيون في المعارض الوطنية والدولية. وهكذا، يُعدّ الخزف الفني جزءًا لا يتجزأ وقيّمًا من التراث الثقافي الأذربيجاني.

