
في إطار مشروع «الروّاد من حملة التراث» للمدرسة الشتوية في قوبا، الذي تنفذه جمعية «أطفال أذربيجان» العامة، قام أطفال مركز الإيواء وإعادة الإدماج التابع للجمعية بزيارة «المجمع التذكاري للإبادة الجماعية» في مدينة قوبا.
وبعد الاطلاع على متحف المجمع، تم تنظيم فعالية خاصة للزائرين. وخلال الفعالية التي أُقيمت بإدارة نائبة مدير المجمع مهريبان علييفا، ألقى رئيس مجلس الشيوخ (مجلس الحكماء) في مقاطعة قوبا إلديريم محمدوف كلمة تحدث فيها عن تاريخ قوبا والمجموعات العرقية التي تعيش فيها، مؤكدًا أهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة في تنشئة الأطفال، الذين يمثلون مستقبلنا، على حب الوطن، واحترام القيم الوطنية والروحية والتقاليد، فضلًا عن دورها في تعزيز وعيهم الثقافي.
ثم رحبت مديرة المجمع، الدكتورة رخشانده بايراموفا، بالضيوف وقدمت معلومات مفصلة حول نشاط المجمع والأعمال المنجزة فيه. كما أوضحت رئيسة جمعية «أطفال أذربيجان» العامة كمالة أغازاده أن المنظمة، من خلال توحيد جهود الشخصيات الناشطة في المجتمع، تنفذ برامج ومشاريع متنوعة تهدف إلى حماية الأطفال اجتماعيًا وقانونيًا، وضمان تنميتهم الشاملة، واكتشاف مواهبهم وقدراتهم، إضافةً إلى تنظيم أوقات فراغهم بصورة فعالة.
وفي ختام الفعالية، قُدمت فقرة فنية من إعداد أطفال مركز الإيواء وإعادة الإدماج التابع للجمعية.
ويُذكر أن المشروع نُفذ بمبادرة من جمعية «أطفال أذربيجان» العامة، وبدعمٍ شراكي من السلطة التنفيذية لمقاطعة قوبا ومن جمعية التنمية الإقليمية العامة.
تم تنظيم ندوة إلكترونية في مدينة قوبا من قبل «المجمع التذكاري للإبادة الجماعية» تحت عنوان «الإبادات المرتكبة ضد الأذربيجانيين».
و افتتحت الفعالية بنائب مدير المجمع، مهريبان علييفا، التي أكدت في كلمتها أن سياسة الإبادة المرتكبة ضد الشعب الأذربيجاني عبر فترات مختلفة لا تُعد مجرد حقيقة تاريخية فحسب، بل تشكل جزءًا من استراتيجية ممنهجة للتطهير العرقي والإبادة نُفذت بصورة نظامية. وأشارت إلى أن دراسة هذه الجرائم وتوثيقها وتقديمها على أسس علمية يحمل أهمية بالغة، سواء من حيث صون الذاكرة الوطنية أو من حيث الدفاع عن الحقائق في الإطارين القانوني والسياسي على المستوى الدولي.
ثم قدّم الدكتور أودار عليزاده، المحاضر في قسم التاريخ و الآثار بجامعة خذر، عرضًا موسعًا حول الموضوع، حيث قام بتحليل الأسس السياسية و الأيديولوجية للمجازر الجماعية المرتكبة ضد الأذربيجانيين استنادًا إلى الوثائق الأرشيفية و المصادر التاريخية، كما تطرّق إلى تأثير هذه الأحداث في التطور الديموغرافي و الاجتماعي للمنطقة.
و شارك في الندوة الإلكترونية ما يقارب ثلاثين موظفًا من المحميات التابعة لدائرة الدولة لحماية ا
قام عضو المجلس الوطني، دكتور العلوم الاقتصادية، البروفيسور عليبالا محرمزاده، و رئيسة جمعية تنمية ريادة الأعمال النسائية في أذربيجان سكينة باباييفا، إلى جانب أعضاء الجمعية، بزيارة «المجمع التذكاري للإبادة الجماعية» في مدينة قوبا. و خلال الزيارة، قُدِّمت للوفد معلومات مفصلة حول أحداث عام 1918 وأنشطة المجمع التذكاري ورسـالته التوعوية.
بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لـمأساة خوجالي، تم تنظيم درس أستاذي في «المجمع التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا.
في مستهل الفعالية، تم الوقوف دقيقة صمت إحياءً لذكرى الشهداء الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل الوطن.
و في افتتاح الدرس، ألقت مديرة المجمع، الدكتورة رخشاندة بايراموفا، كلمة أكدت فيها الأهمية التاريخية لأحداث خوجالي، مشيرةً إلى أنّ 613 شخصًا قُتلوا خلال المأساة بوحشية خاصة، من بينهم 106 نساء و 63 طفلًا و 70 مسنًا، كما تم أخذ 1275 شخصًا رهائن، وظلّ مصيرهم مجهولًا لسنوات طويلة.
بعد ذلك، أوضح البروفيسور حاجي حسنوف أنّ مأساة خوجالي ليست فاجعة تخص أذربيجان وحدها فحسب، بل هي جريمة كبرى بحق الإنسانية جمعاء. وأكد أنّ إبادة خوجالي تُعد من أكثر النماذج دمويةً وبشاعةً لسياسة التطهير العرقي الممنهجة التي انتهجها القوميون الأرمن ضد الأذربيجانيين، وينبغي تقييمها كجريمة ارتُكبت ليس فقط بحق الشعب الأذربيجاني، بل بحق البشرية بأسرها.
كما أُشير إلى أنّ التعريف الدولي بمأساة خوجالي تحقق بفضل جهود الزعيم الوطني حيدر علييف، وأنّ الإجراءات الدبلوماسية والقانونية تتواصل اليوم بقيادة رئيس الجمهورية السيد إلهم علييف .
و استمرت الفعالية بمناقشات موسعة حول الموضوع.
"بيت الحكومة "

تمّ تنظيم تدريب بعنوان «دور المتاحف والمحميات في توعية الجيل الناشئ».
بمبادرة من فرع جامعة أذربيجان الحكومية التربوية في قوبا، وبمشاركة تنظيمية من «المجمع التذكاري للإبادة الجماعية» في مدينة قوبا، شارك رؤساء وموظفو مراكز المهارات التربوية التابعة لوزارة التعليم ما قبل المدرسي والمدرسي في جمهورية أوزبكستان في التدريب الذي أقيم تحت عنوان «دور المتاحف والمحميات في توعية الجيل الناشئ» داخل المجمع التذكاري.
واستهلّ المشاركون البرنامج بالتعرّف عن قرب على متحف المجمع التذكاري. ثم ألقت نائبة مدير المجمع، مهريبان علييفا، كلمة رحّبت فيها بالضيوف وقدّمت معلومات وافية حول نشاط المجمع وأهدافه ورسـالته التوعوية. وأشارت إلى أنّ عدد المشاريع المشتركة في إطار التعاون المتبادل بين البلدين في مجالات الاقتصاد والنقل والشؤون الإنسانية يشهد تزايدًا مستمرًا، الأمر الذي يسهم في تعزيز الروابط بين الشعبين.
كما أكّد المتحدثون الآخرون أن العلاقات بين أذربيجان وأوزبكستان تمتدّ إلى جذور تاريخية عريقة، وأنّ الروابط الثقافية بين بلدينا كانت على مرّ التاريخ وثيقة ومتينة.
وفي ختام الفعالية، تمّ تسليم المشاركين شهادات تقدير نظير مشاركتهم في التدريب.
يُعقد الاجتماع الموسّع لهيئة مجلس وزارة الثقافة حول نشاطها لعام 2025
في 11 فبراير يُعقد الاجتماع الموسّع لهيئة مجلس وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان بشأن نتائج ونشاطات عام 2025.
ويُقام الاجتماع في المسرح الوطني الأذربيجاني الحكومي لجمهور الشباب، بمشاركة وزير الثقافة عادل كريملِي، وأعضاء الهيئة، ورئيس لجنة الثقافة في المجلس الوطني لجمهورية أذربيجان بولاد بولبول أوغلو، وأعضاء اللجنة، إضافةً إلى رؤساء وممثلي مؤسسات التعليم العالي المعنية، والمنظمات الإبداعية، ونخبة من الشخصيات الثقافية البارزة، فضلاً عن رؤساء الهيئات التابعة للوزارة.
يشارك موظفو دائرة الخدمة الحكومية في «شبكة مختبرات الترميم والحفظ التركية – برنامج تبادل الخبرات في تركيا»
انطلق في العاصمة أنقرة «شبكة مختبرات الترميم والحفظ التركية – برنامج تبادل الخبرات في تركيا»، الذي يُنظَّم بمبادرة من مؤسسة الثقافة والتراث التركي، وباستضافة وزارة الثقافة والسياحة في جمهورية تركيا، وبدعم من وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) وصندوق العالم التركي.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز التعاون في مجال ترميم وصون التراث الثقافي للعالم التركي.
وفي إطار البرنامج، الذي يمتد خلال الفترة من 9 إلى 13 فبراير، سيجتمع خبراء ومتخصصون في مجال الترميم والحفظ من أذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان وتركيا وأوزبكستان والمجر وتركمانستان في مدينتي أنقرة وإسطنبول.
وفي اليوم الأول من البرنامج، عُقدت جلسة للمشاركين في مختبر أنقرة الإقليمي للترميم والحفظ.
ومن المقرر أن تتواصل الفعاليات التالية ضمن الزيارة في مدينة إسطنبول.
«عام التخطيط الحضري والعمارة»

ااتفاقيات مشروع ممر الغاز الجنوبي



