في إطار «عام التخطيط العمراني والعمارة» لعام 2026، نُظِّمت ندوة إلكترونية بعنوان: «معالم محمية آفي: قضايا تصنيف وحماية التراث المادي والثقافي»، وذلك بتنظيم مشترك بين «المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا و«محمية آفي التاريخية والثقافية الحكومية»، العاملتين تحت إشراف دائرة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه التابعة لوزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان.

في إطار «عام التخطيط العمراني والعمارة» لعام 2026، نُظِّمت ندوة إلكترونية بعنوان: «معالم محمية آفي: قضايا تصنيف وحماية التراث المادي والثقافي»، وذلك بتنظيم مشترك بين «المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا و«محمية آفي التاريخية والثقافية الحكومية»، العاملتين تحت إشراف دائرة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه التابعة لوزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان.
في إطار «عام التخطيط العمراني والعمارة» لعام 2026، نُظِّمت ندوة إلكترونية بعنوان: «معالم محمية آفي: قضايا تصنيف وحماية التراث المادي والثقافي»، وذلك بتنظيم مشترك بين «المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا و«محمية آفي التاريخية والثقافية الحكومية»، العاملتين تحت إشراف دائرة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه التابعة لوزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان.
في إطار «عام التخطيط العمراني والعمارة» لعام 2026، نُظِّمت ندوة إلكترونية بعنوان: «معالم محمية آفي: قضايا تصنيف وحماية التراث المادي والثقافي»، وذلك بتنظيم مشترك بين «المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا و«محمية آفي التاريخية والثقافية الحكومية»، العاملتين تحت إشراف دائرة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه التابعة لوزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان.
في إطار «عام التخطيط العمراني والعمارة» لعام 2026، نُظِّمت ندوة إلكترونية بعنوان: «معالم محمية آفي: قضايا تصنيف وحماية التراث المادي والثقافي»، وذلك بتنظيم مشترك بين «المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا و«محمية آفي التاريخية والثقافية الحكومية»، العاملتين تحت إشراف دائرة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه التابعة لوزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان.
في إطار «عام التخطيط العمراني والعمارة» لعام 2026، نُظِّمت ندوة إلكترونية بعنوان: «معالم محمية آفي: قضايا تصنيف وحماية التراث المادي والثقافي»، وذلك بتنظيم مشترك بين «المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا و«محمية آفي التاريخية والثقافية الحكومية»، العاملتين تحت إشراف دائرة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه التابعة لوزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان.
في إطار «عام التخطيط العمراني والعمارة» لعام 2026، نُظِّمت ندوة إلكترونية بعنوان: «معالم محمية آفي: قضايا تصنيف وحماية التراث المادي والثقافي»، وذلك بتنظيم مشترك بين «المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا و«محمية آفي التاريخية والثقافية الحكومية»، العاملتين تحت إشراف دائرة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه التابعة لوزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان.
في إطار «عام التخطيط العمراني والعمارة» لعام 2026، نُظِّمت ندوة إلكترونية بعنوان: «معالم محمية آفي: قضايا تصنيف وحماية التراث المادي والثقافي»، وذلك بتنظيم مشترك بين «المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا و«محمية آفي التاريخية والثقافية الحكومية»، العاملتين تحت إشراف دائرة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه التابعة لوزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان.
في إطار «عام التخطيط العمراني والعمارة» لعام 2026، نُظِّمت ندوة إلكترونية بعنوان: «معالم محمية آفي: قضايا تصنيف وحماية التراث المادي والثقافي»، وذلك بتنظيم مشترك بين «المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا و«محمية آفي التاريخية والثقافية الحكومية»، العاملتين تحت إشراف دائرة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه التابعة لوزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان.

 

وفي الفعالية التي أُقيمت بإدارة نائبة مدير المجمّع، مهريبان علييفا، أكدت الباحثة العلمية في «محمية آفي التاريخية والثقافية الحكومية» رنا قوجاييفا أن المحمية سُمّيت بهذا الاسم نسبةً إلى «معبد آفي»، الذي يُعدّ من أقدم المعالم العائدة إلى العصر الحجري القديم، مشيرةً إلى أن المحمية تُعرف بوصفها موطناً غنياً بالمعالم التاريخية والمعمارية والأثرية.

وأضافت أن نشاط المحمية يتركّز بصورة رئيسية على مجالات التاريخ والثقافة والعمارة والفنون والإثنوغرافيا وسائر مجالات الدراسات الفلكلورية. كما تُعدّ المعالم الأثرية والمعمارية، والمنقولات وغير المنقولات التاريخية والثقافية الواقعة ضمن نطاق المحمية، من أبرز ممتلكاتها الأساسية. وتضم هذه المناطق مئات المعالم الثقافية التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، بما فيها عصور الباليوليت والميزوليت والإينيوليت، إضافةً إلى العصور البرونزية والنحاسية والوسطى، فضلاً عن المراحل التاريخية اللاحقة.

وفي مداخلتهما اللاحقة، أوضحت أولكار زينالوفا وسرية عبيدوفا، وهما من موظفي قسم البحوث العلمية والعرض والمتاحف في «المجمّع التذكاري للإبادة الجماعية» بمدينة قوبا، أن أذربيجان تُعدّ إحدى المناطق التي شهدت البدايات الأولى للحضارة الإنسانية في العالم. وأشارتا إلى أن نتائج الحفريات الأثرية تؤكد أن المسيرة الشاقة والمشرّفة للإنسان الذي عاش في أذربيجان قد انعكست بوضوح في المستوطنات القديمة والمعالم الأثرية العديدة المنتشرة في البلاد.

وأكدتا أن هذه المعالم التي وصلت إلى عصرنا الحالي تُصان اليوم باعتبارها نماذج بالغة القيمة، وأن مختلف أنحاء البلاد تزخر بآثار تاريخية يعود تاريخها إلى قرون وآلاف السنين، وهو ما يمثّل روابط متينة لا تنفصم بين الشعب وأرضه وأسلافه. كما أشارتا إلى أن عظم الفك السفلي للإنسان القديم المكتشف في كهف أزيخ، والمعروف باسم «أزيخانتروب»، يُثبت أن أذربيجان تُعدّ من أقدم مواطن استيطان الإنسان البدائي في العالم. كذلك تؤكد المستوطنات المكتشفة في قوبوستان أن الإنسان استوطن هذه المنطقة منذ أقدم العصور.

وأضافتا أن أذربيجان تشهد، بفضل الاهتمام والرعاية الكبيرة من قيادة الدولة، أعمالاً واسعة في مجالات دراسة المعالم التاريخية وحمايتها وترميمها، إلى جانب التعريف بالنماذج الثقافية الأذربيجانية على الساحة الدولية، الأمر الذي يسهم في تعزيز اندماج أذربيجان في العالم المعاصر بما تمتلكه من تراث مادي وروحي.

ويُذكر أن الندوة الإلكترونية شهدت مشاركة ما يقارب 40 موظفاً من المحميات التابعة لدائرة الدولة لحماية التراث الثقافي وتطويره وترميمه لدى وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان.