يستذكر الشعب الأذربيجاني بإجلال و حزن عميقين جميع شهدائنا الذين قاتلوا ببسالة في حرب قرة باغ الثانية وضحّوا بأرواحهم في سبيل السلامة الإقليمية لبلادنا. و قد ترسّخ تاريخ 27 أيلول إلى الأبد في الذاكرة بوصفه الأساس الراسخ لإرادتنا في تحرير أراضينا من الاحتلال وتخليص حدودنا من الأعمال الاستفزازية. و يُعدّ هذا التاريخ المشرّف أيضًا احتفاءً بقوتنا العسكرية – السياسية، و روحنا الوطنية، و تضامننا، الذي وضع حدًا للهيمنة الأرمنية على قرة باغ. فقد غيّر هذا اليوم مسار العمليات غير العادلة التي امتدت منذ الماضي البعيد، و وضع حدًا لسياسة العداء طويلة الأمد و التعصب العرقي الموجهة ضد بلادنا. وقد حقق ذلك اليوم من عام 2020 النتائج الباهرة لقضيتنا المُحقة، و ضَمِن تحرير أراضينا من الاحتلال و عودتها إلى أصحابها الحقيقيين. و في الوقت نفسه، أرست هذه الخطوة الحاسمة أساس عمليات سياسية – اقتصادية جديدة و تعاون إقليمي متعدد الأطراف في المنطقة. و قد وقّع رئيس الجمهورية السيد إلهام علييف، في 2 كانون الأول 2020، مرسومًا بإقرار يوم 27 أيلول بوصفه يوم إحياء الذكرى في جمهورية أذربيجان. و إحياءً لذكرى شهداء حرب الوطن الغالية، أُعلن في 27 أيلول 2023، عند الساعة 12:00 ظهرًا، دقيقة صمت في جميع أنحاء البلاد. و يمثل هذا التاريخ المميز تعبيرًا عن التقدير الرفيع لجنودنا و ضباطنا الذين قاتلوا ببسالة في حرب الوطن و رفعوا علم أذربيجان ذا الألوان الثلاثة على أراضينا المحررة. فلترقد أرواح أبطالنا الشجعان، الذين شقّوا طريقهم من سماء قرة باغ إلى الجنة، بسلام، فبدمائهم و أرواحهم اكتملت وحدة هذا الوطن. و سيظل هؤلاء الأبطال المجيدون، الذين استشهدوا في سبيل الأرض، خالدين في ذاكرة شعبنا، وقد بُعثوا من جديد بألف أمل وأمنية. و نحني هاماتنا بإجلال لا نهاية له أمام الروح الوطنية لجميع أبنائنا الذين خطّوا هذا التاريخ.



